Note: English translation is not 100% accurate
ترامب يصف مهاجمي مؤيديه بكاليفورنيا «بالرعاع».. وكلينتون تصفه بالديكتاتور.. ساندرز مستمر في المنافسة حتى النهاية
أوباما يحفز الديموقراطيين للعمل بجد لهزيمة ترامب
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الديمقراطيين أمس الأول إلى العمل بجدية من أجل هزيمة المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، لكنه قال انه ينبغي تجنب العنف على غرار ما حدث أثناء تجمع انتخابي في كاليفورنيا قبل يومين.
وندد اوباما أيضا بعدائية ترامب للمهاجرين والمسلمين والنساء معتبرا انها «تغذي الأحقاد» بين الأميركيين وتدفعهم الى البحث عن كبش فداء للتعبير عن إحباطهم ومشاكلهم.
وقال أوباما أمام مانحين أثناء لقاء لجمع التبرعات للجنة الوطنية للحزب الديموقراطي «أشياء غريبة يمكن أن تحدث في انتخابات مثل هذه، إذا لم نعمل بجدية، وإذا لم نضطلع بدورنا، وإذا لم نشارك».
وقال «أريد أن نشعر بالخوف من الهزيمة طول الوقت».
وانتقد أوباما الاشتباكات التي حدثت بين مؤيدي ترامب ومحتجين قبل يومين خلال مسيرة في سان هوزيه في كاليفورنيا.
وقال «شهدنا في سان هوزيه هؤلاء المحتجين الذين بدأوا في قذف أشياء على أنصار ترامب، هذا يتنافى مع ديمقراطيتنا».
وأضاف «لا يوجد مجال للعنف، لا يوجد متسع للصراخ، ولا يوجد مكان لسياسات لا تمكنك على الأقل من الاستماع للطرف الآخر حتى إذا كنت تختلف معه بشدة».
من جانبها، وجهت المرشحة الديموقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول انتقادات حادة ضد ترامب، وصلت الى حد الايحاء بأنه يريد ان يصبح «دكتاتورا» بينما أكدت انها ستكون مرشحة الحزب بعد انتخابات كاليفورنيا الاسبوع المقبل.
وقالت كلينتون امام بضع مئات من المؤيدين في جامعة في مدينة كالفر سيتي بكاليفورنيا «نريد من الجميع القدوم في السابع من يونيو».
وتابعت وسط الهتاف «اذا سارت الأمور كما يجب فسيكون لي شرف أن اصبح مرشحة الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية اعتبارا من الثلاثاء المقبل».
هذا ووصف «الأرعن» ترامب مهاجمي مؤيديه في كاليفورنيا بـ «الرعاع»، مغردا «لقاء سان خوسيه كان عظيما، تأييد وحماس كبير في القاعة وحشد كبير، اما في الخارج فقامت مجموعة من الرعاع بإحراق العلم الأميركي».
وتابع في تغريدة «أمسية رائعة في سان خوسيه باستثناء الرعاع، انصاري أقوى بكثير لو أرادوا لكنهم لحسن الحظ ليسوا عدائيين».
وبينما تشهد مؤتمرات المرشح الجمهوري دونالد ترامب اشتباكات تتسم بالعنف احيانا بين مؤيديه ومعارضيه كما حدث في كاليفورنيا، فإن المعركة على درب التنافس الديموقراطي لا تقل تعقيدا، حيث تدخل عدد من قادة الحزب الديموقراطي لإقناع السيناتور بيرني ساندرز بالانسحاب، اذ ان فرصته بالفوز في ترشح الحزب تكاد ان تكون معدومة.
وحين رفض ساندرز عرض الانسحاب بصورة قاطعة خفض قادة الحزب مطلبهم الى التوقف عن مهاجمة هيلاري كلينتون، اذ ان ذلك يؤدي إلى إضعاف فرصتها امام المرشح الجمهوري.
بيد ان ساندرز رد على الطلب قائلا «وكيف يمكن اذن ان نتحدث عن منافسة بيني وبينها ان توقفت عن انتقاد برنامجها؟». وتمسك ساندرز برفض الطلب المخفض ايضا.
وقال المرشح الديموقراطي العنيد أول من أمس في مؤتمر انتخابي عام عقد بالولاية، انه سيواصل معركته بعد محطة كاليفورنيا حتى ان فازت هيلاري بالولاية وحصلت بالتالي بصورة نهائية على عدد المندوبين الضروريين لإعلانها مرشحة الحزب. وقال ساندرز في مؤتمره «هناك الملايين ممن حملوني شرف تمثيل موقفهم ومنحوني التبرعات التي أمكنهم تقديمها لأحمل موقفهم حتى النهاية، ولن أتخلى عنهم أبدا حتى بعد معركة كاليفورنيا».
وأوضحت استطلاعات الرأي ان ساندرز يتفوق على هيلاري بنسبة تتراوح بين 1 و3% من الناخبين الديمقراطيين في الولاية على نحو ينذر باحتمال ان يفوز بكاليفورنيا ومن ثم يفرض على هيلاري تبني أجزاء من برنامجــه كما طلب من قبل، الا ان برنامج ساندرز لاسيما في شقه المتعلق بتشديد الخناق على المؤسسات المالية الأميركية العملاقة يتعارض جذريا مع برنامج هيلاري الذي يتبنى موقفا اكثر مرونة من تلك المؤسسات.
يذكر ان المؤسسات المالية الأميركية من ابرز المتبرعين لحملة هيلاري الانتخابية فيما اعتمد ساندرز على التبرعات الصغيرة من قاعدة واسعة اغلبها من الشباب.
ويبــــــدي القـــــــادة الديمقراطيون ضيقا متزايدا يعبرون عنه علنا أحيانا بدور ساندرز الذي يبدو اكثر اهتماما ببرنامجه الذي يحمل طابعا يساريا.