Note: English translation is not 100% accurate
سأبني سجوناً جديدة تتسع للمسؤولين الدجالين
المجبر لـ «الأنباء»: أدعو لانتخاب الرئيس من الشعب ولو لمرة واحدة لنتخلص من الوضع الراهن
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

سأعمل على إنشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه المرأة فقط لأن حقوقها مهدورة وإلغاء «الطائف» أو تعديله وإعادة الحقوق للمسيحيين
سأحرق ملف النفايات مع الذين حرقوا قلوب المواطنين بسمسراتهمحوار خاص: دعا د. جيلبير المجبر الى انتخاب الرئيس اللبناني من الشعب ولو لمرة واحدة من أجل التخلص من الوضع الراهن الذي وضع اللبنانيون انفسهم فيه، معلنا ترشحه لهذا المنصب الشاغر منذ عامين.
واكد المجبر انه كان يجب على مجلس النواب ان ينتخب رئيسا قبل انتهاء ولاية الرئيس بشهر، منتقدا تباطؤهم في هذا الامر ومتهما النواب بانهم يريدون البلد بلا رئيس بل كرسي للرئاسة.
وشدد على انه في حال انتخابه رئيسا من الشعب سيعمل على انشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه المرأة لأن حقوقها مهدورة، كما انه سيقوم بإلغاء «الطائف» او تعديله وإعادة الحقوق للمسيحيين.
وقال: انه سيقوم بإلغاء السكك الحديدية لانها تهدر أموال الدولة دون الاستفادة منها وإنشاء طريق للدرجات النارية، مشيرا الى انه سيحرق ملف النفايات مع الذين حرقوا قلوب المواطنين بسمسراتهم، وغير ذلك الكثير.. وفيما يلي نص الحوار:
كيف يؤثر غياب رئيس الجمهورية على الوضع العام للبلاد؟
٭ غياب الرئيس في لبنان، يجعل اللبنانيين مثل الطفل الذي يترعرع يتيم الوالد والوالدة، هؤلاء السياسيون استلذوا هذه الفكرة، انظروا الى العالم اجمع لا احد يعطينا الثقة لقد داسوا على كرامتنا، حتى وصل بهم الحال الى إلغاء لبنان من الخارطة الدولية واعتبارنا غير موجودين لا قرار لنا.
إلى أي مدى ترتبط رئاسة لبنان بأجندات خارجية؟
٭ في هذه الأثناء لا يوجد دستور ولا سياسة في لبنان، بل الاجندة الخارجية تتحكم بالوطن، وذلك بسبب ارتباط العديد من النواب والسياسيين بالخارج، لذلك ندعو لانتخابات رئاسية من الشعب مباشرة. فالوطن أم، وحنان الام لا بديل له، أنتم زائلون دعوا الشعب يقرر، دعوا الشباب يبلسم الجراح النازفة بسبب أنانيتكم.
كفوا عن إغراق الأمهات الثكلى في مجاري دموعهن، لن يكون لكم موطئ قدم في لبنان بعد اليوم إلا في مغاور السجون، وأشكر الصحافة اللبنانية على إثارة هموم الوطن والشعب.
ما الفكرة التي تنوي إيصالها من خلال الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية؟
٭ الرئاسة ليست فكرة واحدة بل هي عدة أفكار تتمحور حول هدف واحد، هذه الأفكار يجب أن تصل إلى كامل الشعب عن طريق المرشح لرئاسة الجمهورية، لان رئيس الجمهورية هو رأس الدولة الذي يحفظ وحدة الوطن ويحمي الدستور من القوانين.
أين نحن من هذه الأيام من القوانين والدستور؟
٭ الكل يترأس على حسابه الخاص لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية. إنهم في اسعد أيامهم، لا محاسبة ولا مراقبة للصفقات وللسمسرات، والسرقات تسلك طريقها نحو جيوبهم بأمان، فلماذا الرئيس؟!
وقبل انتهاء ولاية الرئيس بشهر، كان يجب على رئيس المجلس والنواب انتخاب رئيس جديد، ولكنهم جعلوا فكرة لا رئيس بل كرسي للرئاسة وسيلة لتنفيذ خططهم، اما مجلس النواب فحدث ولا حرج، لانه في الدستور يصبح المجلس تلقائيا هيئة انتخابية فقط لا هيئة تشريعية في عدم وجود رئيس وحتى انتخاب رئيس للبلاد.
لذلك، فإن هؤلاء الأكابر جعلوا من مراكزهم، فكرة يفتتحون الجلسات، ويشرعون ويمددون بحجة عدم وجود رئيس، والرئيس يأتي عن طريقهم وهذه هي مصيبة البلد، والفكرة أن يكون انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، لن ننتظر بعد اليوم الاستاذ، والشيخ، والبيك، والزعيم وليأتوا بمثل طموحاتهم.
هل ترشحك هو ترشح فعلي أم أنه فقط لإيصال صوتك وإيصال فكرة محددة إلى الناس؟
٭ إيصال الصوت يتم عبر الوسائل الإعلامية أو المظاهرات ولكن الذي نريده هو رئيس من قلب الشعب يشعر بآلامه ويحمل أوجاعه وهذا الذي نفتقده، إن كان الإنسان يحمل في طياته مبادئ وقيم وطنية ويعمل لبلسمة جروح المواطن، سيكون ترشيحه فعليا وهذا ينطبق على مبادئ وطنية.
لقد ترعرعت في بيئة نظيفة خالية من البكوات والزعامات والمشيخات، لا املك في منزل والدي سوى غنى المحبة والوداد والإحساس بآلام الآخرين هذا هو رأسمالي.
هل تعتبر ان أمامك فرصة للفوز برئاسة الجمهورية؟
٭ الإنسان الذي يحمل مبادئ ويعمل لإيصالها الى المكان المناسب لن يألو جهدا في تنفيذها مهما كثرت الصعوبات، وفي ظل الوضع الحالي حيث يسيطر حفنة من النواب على المجلس النيابي ويمددون لأنفسهم، ويتباهون بأنهم مأجورون لأجندة داخلية وخارجية، سنعمل على انتخاب الرئيس من الشعب ولو لمرة واحدة لنتخلص من الوضع الراهن.
في حال وصولك لسدة الرئاسة، ما الذي تنوي تغييره في وضع البلاد؟
٭ عند وصولي الى سدة الرئاسة سأعمل فورا مع عدد من المثقفين والقانونيين على الشروع بإحقاق الحق عبر تشريع قانون انتخابي يتمثل فيه كل الشعب ولا يتأثر بالزعامات، بل يعبر عن رأي المواطن.
وسأعمل على انشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه المرأة فقط لأن حقوق المرأة مهدورة في بلدنا، وهذا المجلس سيعمل على دراسة القوانين وإعطاء الرأي السديد ومن ثم احالة القوانين الى مجلس النواب للتصديق.
وسأعمل على الحصول على تمويل لإنشاء جسر جوي فوق الطريق العام يربط كازينو لبنان، بمطار بيروت للتخفيف من زحمة السير، وإنماء السياحة، وسألغي السكك الحديدية لأنها تهدر أموال الدولة دون الاستفادة منها، وإنشاء مكانها طريق للدرجات النارية بغية التخفيف من حوادث السير، وسأحرق ملف النفايات مع الذين حرقوا قلوب المواطنين بوساختهم وسمسراتهم، وسأعمل على إعادة بناء سجون جديدة تتسع لهؤلاء المسؤولين الدجالين، سأعمل على إعادة المهاجرين الى الوطن مع تأمين فرص عمل واستثمارات في الوطن الأم، وسأقوم بالتشجيع على استعمال السيارات التي تعمل على الطاقة الشمسية للتخفيف من تلوث البيئية، وهناك العديد من الاعمال لا تتسع للكتابة.
ما المقومات التي تمتلكها والتي تؤهلك للترشح لمنصب مهم كرئاسة الجمهورية؟
٭ محبة الشعب ونظافة الكف، ونقاوة القلب والخبرة في علاقاتي الخارجية لمدة ٢٥ سنة، وجميعها لخدمة وطني لبنان، مع العلم أني لم أتخل عن جنسيتي بالرغم من الإغراءات الكثيرة، ولم أكن ولن أكن يوما مرتهنا لأحد سوى محبة وطني وبيارق أرزتي.
برأيك هل سيتقبل الناس رئيسا من خارج المنظومة السياسية الحالية؟
٭ ثلاثون سنة والطبقة السياسية المهترئة تسرق وتنهب، وتقطف ثمار المواطن وتزرع اليأس، ثلاثون سنة وزلازل الديون تضرب لبنان وتجرف أموال وأرزاق المواطن إلى جيوب المسؤولين.
هل الشعب يرغب في بقائهم؟ أم يتمنى التغيير ويترحم على الشرفاء؟ لا توجد اجابة عن هذا السؤال سوى أن نترحم على روح العميد ريمون إده، حيث حمل في قلبه ضمير لبنان حتى بعد مماته. تبوأ عدة وزارات وترشح لرئاسة الجمهورية اكثر من خمس مرات ولم ينجح ولم ييأس. حاربوه من الداخل والخارج لانه رفض القرار الدولي فعارض اتفاق القاهرة وحارب علنا توطين الفلسطينيين في لبنان. رحل الى الآخرة وليس لديه منزل ومقبرة يدفن بها، رشحوا اليوم خيال ريمون اده مقابل اي كان فمن يختار الشعب؟
مع احترامي لبعض السياسيين الشرفاء ولكن الكثيرون مزبلة بحد ذاتها، لذلك فالشعب سيختار كبار الأرض ويترك صغارها هؤلاء هم جرثومة في مجتمعنا ونحن الدواء.
هل تعتبر ان الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية بعد اتفاق الطائف مناسبة لرأس السلطة؟
٭ قبل ٢٤ سنة كانت السلطة الإجرائية بيد رئيس الجمهورية، وبعد الطائف أصبحت بيد مجلس الوزراء. قبل الطائف كان لرئيس الجمهورية حق إقرار القوانين وبعد الطائف اصبح الإقرار لمجلس الوزراء ومجلس النواب.
قبل الطائف كان رئيس الجمهورية يدعو مجلس النواب الى عقود استثنائية، وبعد الطائف طارت العقود، قبل الطائف كان الرئيس يفاوض ويوقع العقود ويبرم الاتفاقات الدولية وبعد الطائف يتولى المفاوضات مع رئيس الحكومة ولا تكون نافذة الا بعد موافقة مجلس الوزراء.قبل الطائف كان رئيس الجمهورية يعين الوزراء ويسمي رئيس الحكومة ويعين الموظفين في الدولة، وبعد الطائف يتشاور مع رئيس المجلس وسحبت من يده ورقة اقالة الوزراء، لذلك فقد تبين ان الطائف جرد رئيس الجمهورية من صلاحياته الاساسية وسلمها إلى مجلس الوزراء، هذا المنصب الوحيد للمسيحيين في الشرق حيث يعلقون الامال عليه، فماذا ينفع الآن، انظروا الى هذه التفاهة بعد الطائف حيث يحضر رئيس الجمهورية الجلسات ولا يحق له التصويت، اننا نظلم الرؤساء عندما نحاسبهم لأنه لا توجد صلاحيات لديهم، لذلك يجب إلغاء الطائف او تعديله وإعادة الحقوق للمسيحيين.