Note: English translation is not 100% accurate
اللواء حمدي بخيت : وأد الفتنة من أكبر عظات حرب الانتصار
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

اعداد - ناهد امام
يتذكر المحلل الاستراتيجي والعسكري وعضو مجلس النواب، اللواء حمدي بخيت، احد المواقف المؤثرة فيه خلال حرب العاشر من رمضان عام 1973 «السادس من اكتوبر» ويعتبر ذلك الموقف عبرة وموعظة لابد من الأخذ بها خاصة في تلك الأيام لوأد أي محاولات لإثارة الفتن داخل البلاد.
ويحكي اللواء حمدي الموقف قائلا: إنني خلال حرب أكتوبر وكنت خلالها «ملازم» قائد مجموعة استطلاع وكنت في احدى المهام أثناء تصوير الهجوم بتاريخ 14 أكتوبر 1973 وكان معي 3 مركبات وخلال الهجوم واداء العملية تعرضت إحدى المركبات للضرب وفقدت خلالها اثنين وأصيب الثالث كانوا داخل المركبة.. وعندما أذكر الأسماء يكون ذلك درسا وعظة لكل مصري يوثق قيمة الوفاء الوطني ولابد من ذكر أسمائهم حيث انهم رغم مرور 43 عاما لم أنسهم ابدا، حيث تضمنت الأسماء كلا من بخيت بطرس بخيت.. رامي الرشاش في المركبة، وعمر زيتون.. سائق المركبة، وهما توفيا وأصيب ماهر ناشر ويصا.. حكمدار المركبة.
ويقول إن ذلك الموقف لا يفارقني على مدى حياتي حيث ضرب مثلا للتضحية في حب مصر ولا مجال للحديث عن قبطي ومسلم فهم جنود ضحوا بحياتهم دون النظر إلى الديانة. ويؤكد اللواء حمدي بخيت أن ذلك درس لمن يريد ضرب أو تكسير الهوية الوطنية وإفساد العلاقة بين الشعب بعضه البعض أو بين أفراد الشعب والجيش، ويعد وأدا لأي محاولة لإثارة الفتنة. ويرى أننا أدينا واجبنا في ذلك الوقت تجاه البلد الغالية دون تفرقة فجميع الشهداء في مدافن واحدة مسلم وقبطي دون تمييز فجميعها مدافن للشهداء.
ويشير الى ان الشباب يحتاج إلى ذكر تلك المواقف للعظة وخلال إفطار الاحتفال بنصر العاشر من رمضان تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة تم اللقاء مع عدد من الشباب ضمن مشروع الرئاسة لتأهيل الشباب واستمعوا إلى بعض المواقف خلال الحرب ولديهم الاستعداد للاستماع والالتفاف حول أي بادرة نور لإنارة الطريق أمامهم وحمايتهم من أي معلومات خاطئة.