Note: English translation is not 100% accurate
بعد امتناع الجميل عن تقديمها خطية لرئيس الحكومة
استقالة وزيري «الكتائب» تتحول إلى قنبلة صوتية
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

وهاب يكشف عن تفويض نصرالله لعون بمفاوضة الحريري حول حكومة جديدة شرط الجمهورية لعونبيروت ـ عمر حبنجر
تتجه القوى السياسية المشاركة في حكومة تمام سلام نحو الدفع باتجاه قبول استقالة كل وزير يتقدم باستقالة خطية من الحكومة مع تعيين بدائل اذا سمح بذلك الدستور اللبناني.
وقالت مصادر متابعة لـ «الأنباء» تعقيبا على اعلان رئيس حزب الكتائب سامي الجميل عزم وزيري حزبه سجعان قزي وآلان حكيم تقديم استقالة خطية من الحكومة الى رئيسها: ان الوزيرين المستقيلين يدركان ان استقالتهما ستقبل وان رئيس الحكومة جاهز لتوقيعها مع 21 ووزيرا يسدون غيبة رئيس الجمهورية.
المصادر اوضحت ان الوزير اشرف ريفي لم يتقدم باستقالة خطية الى رئيس الحكومة، وبذلك تبقى استقالته معلقة. وتبقى موضع نقاش امكانية تعيين وزراء بدائل من خارج الحكومة، لأن صلاحية التعيين محصورة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وليس للوزراء رأي فيه.
وتقول المصادر ان الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في هذا التوجه ولئن بدا ان الحريري وعون اكثر حماسة، خصوصا ان الميثاقية متوافرة بوجود ثلاثة وزراء مستقيلين من طوائف عدة.
على ان المصادر لم تستبعد ان تتوافق هذه القوى على فرط الحكومة ومن تشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري بعد موافقته على الرئاسة لميشال عون، بدليل ما اعلنه الوزير السابق وئام وهاب من الرابية بعد لقائه العماد ميشال عون ظهر امس، وخلاصته ان العماد عون بات يملك تفويضا من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للتفاوض مع رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري حول رئاسة الحكومة.
في المقابل، دعا وهاب الحريري الى عدم الاستمرار في تعطيل رئاسة الجمهورية باعتبار ان العقدة الاساسية هي عند المكون السني! وقال ان عون يملك مفتاحين، الاول لرئاسة الجمهورية والثاني لرئاسة الحكومة!
ووجه وهاب رسالة الى النائب وليد جنبلاط قائلا: انت صاحب مبادرات، فلتبحث مع الحريري هذا الامر، لافتا الى ان الافطار لن يكون على بصلة.
جنبلاط تحدث عن احتمال تضامن الوزير اشرف ريفي مع وزيري الكتائب.
وكان رئيس الكتائب سامي الجميل سيسلم كتابي استقالة وزيريه سجعان قزي وآلان حكيم الى رئيس الحكومة لنصبح خارج الوزارات وخارج مجلس الوزراء ولم نعد على علاقة بالحكومة وتصبح الاستقالة رسمية، ودعا سلام الى الاستقالة بعدما اصبح بقاء الحكومة جريمة بحق لبنان بعدما اصبحت اسوأ من الفراغ الدستوري، وقد ادت خدمتها وانتقلت من مرحلة العجز الى مرحلة الضرر.الحكومة انتهت صلاحياتها، وهي انتقلت من مرحلة الانتاجية الى العجز ومن العجز الى الضرر وبات لزاما علينا الخروج منها.
واعتبر ان الاستقالة هي بداية لمسار تغييري كامل في النمط السياسي السائد المبني على الصفقات والمحاصصة والتوافق على مصالح الشعب اللبناني.
وجاء موقف الكتائب هذا بعدما اعتبر مجلس الوزراء عدم حضور الوزيرين المستقيلين حكيم وقزي بمنزلة غياب، وقول وزير الاعلام رمزي جريج انه يمثلهما في الجلسة.
وعند الواحدة ظهرا حضر رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى السراي، حيث قدم لرئيس الحكومة رسميا استقالة وزيري الحزب.
وقال للصحافيين: نحترم الرئيس سلام، لكننا ندرك ان الاستقالة الخطية لا تقدم بغياب رئيس الجمهورية.
وبذلك تصبح الاستقالة غير منجزة والى حد ما معلقة، وبالتالي تفادى رئيس الكتائب اتجاه القوى السياسية الى قبولها، فيما لو قدمت خطيا، ما أعادها الى الوصف الذي اطلقه عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري كقنبلة صوتية.