Note: English translation is not 100% accurate
انتقدت افتقاره لرؤية وإستراتيجية اقتصادية واضحة
كلينتون: ترامب سيفلس أميركا كما لو أنها أحد كازينوهاته
23 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات

حذرت المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، هيلاري كلينتون، من أن منافسها المحتمل الجمهوري دونالد ترامب سيمثل كارثة على الاقتصاد الأميركي.
وأضافت كلينتون في خطابها الاقتصادي الأول ضمن حملتها الانتخابية في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو امس الأول «ربما يعتقد البعض أنه نظرا لقضاء ترامب حياته كرجل أعمال، فإن ذلك سيجعله قادرا على النهوض باقتصادنا. لكن في الحقيقة العكس هو الصحيح، سيكون خطرا داهما على الاقتصاد».
وتابعت: «مثلما أنه لا ينبغي أن يكون إصبعه على زر الأسلحة النووية، فإنه يجب ألا يضع يده كذلك على الاقتصاد». جاء ذلك بعد ايام من اتهام كلينتون لترامب بأنه يمثل كارثة على الأمن القومي الأميركي بسبب تصريحاته العنصرية ضد الإسلام والمسلمين بعد مجزرة أورلاندو. كما جاء هذا الخطاب بعد خطاب مماثل في وقت سابق من الشهر الجاري حذرت فيه كلينتون من أن ترامب سيكون خطرا على السياسة الخارجية.
واتهمت كلينتون ترامب بأنه ليست لديه خطط فعلية وسيأخذ الاقتصاد الأميركي إلى حالة الاضطراب وعدم الاستقرار التي كان عليها قبل الأزمة المالية خلال عامي 2008 و2009. وأشارت هيلاري إلى أن وجود مؤشرات على عدم امتلاك ترامب اي مؤهلات لإدارة الاقتصاد، مذكرة في هذا السياق باقتراحه بطبع أوراق نقدية لتغطية الدين العام في ميزانية الدولة، مشددة على أن «اقتصاد أمتنا ليس لعبة»، منوهة إلى أن الاقتصاد يجب ألا يدار بذات الطريقة التي يدير بها ترامب«كازينوهاته». واستطردت بالقول: «يوما بعد الآخر نرى حجم عدم الاكتراث والإهمال الذي يتصف بهما ترامب، بل إن الأدهي أنه يتفاخر بمثل هذه الأمور السيئة».
كما انتقت كلينتون افتقار منافسها الجمهوري المثير للجدل، لأي استراتيجية واضحة لتوفير مزيد من الوظائف للأميركيين.
وفي المقابل، رد ترامب باتهام كلينتون بدعم السياسات التي أضرت بالاقتصاد وأشار إلى فقدان وظائف التصنيع منذ أن كان زوجها بيل كلينتون رئيسا في تسعينيات القرن الماضي. وكتب المرشح الجمهوري الملقب بـ «المهرج» في الأوساط الإعلامية الأميركية على تويتر «كيف يمكن لهيلاري ان تدير الاقتصاد في حين أنها لا تستطيع حتى إرسال رسائل بريد إلكتروني دون تعريض الأمة كلها للخطر؟»، في إشارة إلى استخدامها خادم بريد إلكتروني خاص بها استخدمته عندما كانت وزيرة للخارجية.
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «نيويورك بوست الأميركية، أن«الغشاش» ترامب قام بإهداء مقتنيات لأصدقائه ومعارفه من الماس مقلد.
وذكرت الصحيفة أنه اتضح أن هدايا من «محكوكات الماس» خصوصا أزرار القمصان أو البلوزات للنساء والرجال معا، قدمها ترامب في الماضي لبعض أصدقائه، هي ماس مزيف، سعر زر القميص منه أقل من 100 دولار، على حد ما أكده مغشوشون بهداياه.
ومن بين هؤلاء المغشوشين، الممثل الأميركي تشارلي شين، الذي ذكر أن المشرح الجمهوري الحالم بالسكن في البيت الأبيض، قدم له قبل 5 سنوات أزرار قمصان هدية بمناسبة زواجه، وأخبره ترامب بأنها بلاتينية مرصعة بقطع من الماس، إلا أن الممثل اكتشف فيما بعد أنها تقليد، ولا ماس فيها بالمرة.