Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة العراقية تعترف باعتقال مدنيين بالفلوجة وتعد بالافراج عنهم
24 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
أعلن رئيس اللجنة الحكومية العليا لإعمار الأنبار عبد اللطيف الهميم أن السلطات العراقية ستفرج الأسبوع المقبل عن مئات النازحين من مدينة الفلوجة المعتقلين لديها.
جاء ذلك بعد مطالبة مجلس الأمن الدولي لحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بضمان عدم تعرض نازحي المدينة لإجراءات انتقامية.
وقال الهميم في تصريح صحافي امس إن «المعتقلين الأبرياء من أهالي مدينة الفلوجة سيفرج عنهم الاثنين المقبل، للمساهمة في إعادة الأمن وإعمار مدينتهم».
وأضاف ان «اللجنة الحكومية الخاصة بتدقيق أسماء معتقلي الفلوجة تقوم بعملها على أحسن وجه».
وكانت قوات الأمن العراقية قد اعتقلت المئات من نازحي الفلوجة على مدى الأيام الماضية، واحتجزتهم في أماكن شديدة الحراسة في منطقة عامرية الفلوجة، تمهيدا لإجراء تدقيق أمني لأسمائهم خشية وجود عناصر من تنظيم «داعش» بينهم.
وفي غضون ذلك أكدت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها لم تتلق ضمانات أمنية من السلطات العراقية للوصول إلى الفلوجة وتقديم المساعدات للمدنيين.
إلى ذلك، قال الباحث في الشؤون العسكرية في معهد «بروكينغز»، مايكل اوهانلون في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» إن الفلوجة تحولت الى بقايا مدينة او مدينة أشباح وليس في ذلك أي غنيمة للحكومة العراقية، داعيا الأخيرة الى إعادة إعمار المدينة. وأضاف: «ليس هناك أي معنى لتحرير مدينة عن طريق هدم كل مبانيها. انه أمر غير مفهوم وغير مبرر بل وغير مفيد أصلا من الوجهة العسكرية».
ميدانيا، سيطر تنظيم «داعش» على مواقع أمنية شرق تكريت بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة 20 عنصرا من الحشد الشعبي والتنظيم، بحسب ما أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، فيما أكد ان القوات العراقية قطعت الطريق الرابط بين تكريت وكركوك.
وفي هذه الأثناء، أكدت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع العراقية، أن تنظيم «داعش» حرق منازل وممتلكات المواطنين في آخر حي يتواجد به بالفلوجة.