Note: English translation is not 100% accurate
توقيف روسي وقيرغيزي على خلفية تفجير مطار «أتاتورك»
5 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - إسطنبول- الاناضول
أوقفت السلطات التركية، شخصين اثنين من جنسيات أجنبية، يشتبه في انتمائهما إلى تنظيم «داعش» على خلفية التحقيقات الجارية حول الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول.
وقالت مصادر أمنية لوكالة الأناضول، إن فرق مكافحة الإرهاب، داهمت عدة اماكن في إسطنبول مساء أمس الاول، ضمن العملية الأمنية المستمرة منذ الاعتداء على المطار، وأسفرت المداهمة عن توقيف شخصين مشتبه بهما، نقلوا إلى مديرية أمن إسطنبول حيث يجري التحقيق معهما.
واوضحت المصادر، ان فرقا مختصة قامت بتحليل وتقييم الشخصيات القادمة والمغادرة لمطار إسطنبول، حيث أوقفت إثر ذلك مشتبهين اثنين قدما من أوكرانيا.
وأضافت أنه تبين أن أحد المشتبهين، (ك. ف) البالغ من العمر 25 عاما، يحمل جوازي سفر روسي وقرغيزي، والآخر (ف. م) البالغ من العمر 35 سنة، يحمل جواز سفر قرغيزي، وإقامة أوكرانية.
ووفق المصادر ذاتها، عثرت الفرق المختصة في حقيبة المشتبهين، على 4 مناظير تستخدم في القنص الحراري، و3 طواقم تمويه عسكري، إضافة إلى جوازي سفر عائدين لأشخاص آخرين، و3 بطاقات شخصية لمواطنين قرغيزيين، و5 شهادات ولادة. وأشارت المصادر نفسها إلى احتمال أن تكون شهادات الولادة وجوازات السفر عائدة لزوجات وأطفال الأشخاص الذين التحقوا بصفوف تنظيم «داعش» في سورية والعراق سابقا.
ولم تتوافر أي معلومات عن صلات المشتبه بهما بهجوم مطار أتاتورك، لكن بما أن مهاجمي المطار كانوا من أوزباكستان وروسيا وقيرغيزستان، فإن احتمالات الربط تزداد وتثار الكثير من الأسئلة حول الأمر.
وكانت السلطات التركية أوقفت 14 شخصا بينهم 11 أجنبيا، في عملية أمنية في الاول والثاني من يوليو الجاري، حيث لاتزال التحقيقات مستمرة معهم. الى ذلك، اصيب 3 مدنيين بجروح، مساء الأحد، بولاية ماردين، جنوبي تركيا، إثر هجوم شنته منظمة حزب العمال الكردستاني المحظورة على مركبة شرطية مصفحة.
وأفادت مصادر أمنية لـ«الأناضول»، بأن عناصر من المنظمة الإرهابية أقدمت على تفجير عبوة ناسفة مصنوعة يدويا في جسر «جوب» بولاية ماردين خلال مرور عربة مصفحة للشرطة.
وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن 3 مدنيين أصيبوا في التفجير الإرهابي، خلال عبورهم الجسر، مشيرا إلى نقلهم للمستشفى.
وأكدت أن القوات الأمنية أطلقت عمليات لإلقاء القبض على منفذي الهجوم.