Note: English translation is not 100% accurate
انفجاران جديدان يهزان بغداد
العبادي يستنفر أمنياً غداة تفجير الكرادة
5 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد ـ وكــــالات

السفارة العراقية في الكويت تدعو حكومات العالم لمساندة بغداد ضد الإرهاب
قتـــل 3 أشخاص على الاقل وأصيب 16 آخرين بجروح في انفجارين منفصلين قرب بغداد، امس، بعد يوم واحد فقط من التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم «داعش» في منطقة الكرادة شمال العاصمة.
وقال مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الانباء الألمانية «د.ب.أ» إن عبوة ناسفة انفجرت صباحا بالقرب من سوق شعبية في ناحية اللطيفية جنوبي بغداد ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة.
وأشار المصدر ذاته إلى مقتل مدني وإصابة سبعة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت على الرصيف قرب أسواق تجارية في حي الغزالية غربي بغداد.
من جهة أخرى، افاد مسؤولون امنيون وطبيون ان 213 شخصا قتلوا وأصيب اكثر من 200 بجروح في حصيلة جديدة للتفجير الانتحاري الذي نفذه تنظيم «داعش» في حي الكرادة ببغداد، فيما الحداد الوطني الذي يستمر ثلاثة ايام على ارواح الضحايا.
وفي سياق متصل، أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي بالإسراع في نشر أجهزة جديدة تدعى «رابيسكان» لكشف المتفجرات»على جميع مداخل بغداد، كما منع استخدام أفراد الأجهزة الأمنية للهواتف الخلوية.
ويبدي كثيرون شكوكا في فعالية اجهزة الكشف عن المتفجرات، ووضع عوائق حول العاصمة والتفتيش التدقيق في اوراق الهوية والمركبات.
واتخذ العبادي عدة قرارات أمنية أخرى، ابرزها: سحب جميع أجهزة كشف المتفجرات من الحواجز الأمنية في بغداد والمحافظات وفتح تحقيق بصفات الفساد التي رافقت استيرادها.
وفي السياق، نعت سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت في بيان لها ضحايا اعتداء الكرادة شهداء الفاجعة الأليمة، سائلة الله العلي القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته.
واستنكرت السفارة هذا العمل الإجرامي الذي بات يستهدف الانسانية جمعاء، داعية شعوب وحكومات الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي الى دعم العراق في حربه على الإرهاب ومؤازرته وتعظيم مشاركتها في الجهود الدولية للقضاء على هذا الخطر العالمي واقتلاع جذوره الخبيثة لكي تنعم الإنسانية بالأمن والأمان.
الى ذلك، أمر العبادي، امس بتنفيذ جميع أحكام الإعدام الصادرة بحق المدانين وذلك بشكل فوري.
وأكدت مصادر لقناة «العربية» أن وزارة العدل ستنفذ حكم الإعدام بخمسة من المحكومين كدفعة أولى.
من جانبه، لم يعط مكتب وزير العدل أي معلومات رسمية وتفاصيل بخصوص من سيعدمون.
هذا، ويشار إلى أن المحكومين هم في الأصل مصادق على حكمهم، وقضاياهم محسومة، لكن التنفيذ كان متوقفا لأسباب مجهولة. وعلى صعيد آخر، واصلت قوات النخبة العراقية تطهير مدينة الفلوجة من المخلفات والمفخخات التي تركها تنظيم داعش خلفه في المدينة. وتنتقل هذه القوات بين المنازل للبحث عن عناصر التنظيم، فيما يأخذ القناصون مواقعهم على أسطح المنازل لمراقبة أي تحركات.
وفي سياق ذي صلة، أعرب أهالي الفلوجة النازحين عن خشيتهم من العودة الى ديارهم في الوقت القريب بعد تقارير أفادت بقيام ميليشيات الحشد الشعبي بانتهاكات داخل المدينة.
وذكرت التقارير أن ميليشيات الحشد تقوم بعمليات سلب ونهب للمنازل بطريقة ممنهجة، حيث أعلنت الحكومة العراقية أنها ألقت القبض على عدد من الجناة، بينهم أشخاص يشتبه بضلوعهم في إعدام العشرات من السكان.