Note: English translation is not 100% accurate
مقتل خمسة من أفراد الشرطة الأميركية برصاص قناصة وأحد المهاجمين خلال احتجاجات
«مجزرة» بحق شرطة دالاس وأوباما يصفها بـ«الهجوم الخسيس»
9 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات


أوباما يدعو إلى عمل المزيد لمعالجة حوادث إطلاق النار من جانب الشرطةأسبوع أسود عاشته الولايات المتحدة على خلفية التوترات العرقية التي تبقى نارا تحت الرماد تستيقظ مع أول هبة ريح.
وما بدا أنه حادث فردي يوم الثلاثاء عندما قتل رجال شرطة مدنيا أسود في لويزيانا تحول إلى مجزرة في دالاس حيث تعرضت الشرطة إلى هجوم «احتجاجي» في ختام مظاهرات منددة بمقتل رجلين أسودين برصاص شرطيين. وانتهى حادث إطلاق النار الأسوأ في تاريخ أميركا الحديث، بمقتل خمسة من رجال الشرطة إضافة إلى مطلق النار الذي كان متحصنا بمبنى في دالاس بولاية تكساس.
وقالت الشرطة ان خبراء المتفجرات قاموا بعملهم بعدما أعلن مطلق النار اثناء تفاوض الشرطة معه عن وجود قنابل مزروعة «في كل مكان» وسط المدينة.
وإلى جانب القتلى الخمسة أصيب 6 رجال شرطة آخرين بجروح مساء أمس الأول برصاص قناصة أشاعوا حالة من الفوضى والخوف في نهاية التجمع الاحتجاجي بدالاس.
وقد اتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما برئيس بلدية دالاس مايك رولينغز ليقدم تعازيه ودعمه بعد الهجوم المنسق الذي يعتبر الأسوأ منذ أحداث 11 سبتمبر.
وقال أوباما للصحافيين إنه لم تتكشف بعد كل حقائق الهجوم لكنه «هجوم آثم ومحسوب وخسيس».
وأضاف «سوف نعرف بدون شك دوافعهم الملتوية» في إشارة إلى منفذي الهجمات. وتابع «ولكن دعوني أوضح أنه لا يوجد مبرر لهذه الهجمات الحمقاء».
بدورها، ذكرت شبكة إيه بي سي الأميركية أن الهجوم هو الأكثر دموية على رجال الشرطة منذ مقتل 71 من رجال الشرطة أثناء محاولتهم التجاوب مع الهجمات الإرهابية التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في مانهاتن خلال هجمات سبتمبر.
وبداية الحادث تعود إلى تجمع المئات في هذه المدينة الكبيرة بولاية تكساس في اطار سلسلة من التحركات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة للاحتجاج على العنف الذي تمارسه الشرطة بحق السود بعد مقتل فيلاندو كاستيل في فالكون هايتس بولاية مينسوتا وألتون سترلينغ في باتون روج بولاية لويزيانا برصاص شرطيين ونشر أشرطة فيديو عن الحادثين شاهدها الملايين.
وكان هذا واحدا من عدة احتجاجات شهدتها مدن كبرى في أنحاء الولايات المتحدة أول من أمس. وألقت الشرطة في نيويورك القبض على أكثر من 12 شخصا بينما قطع المحتجون طريقا رئيسيا في شيكاغو لفترة قصيرة.
وقال ديفيد براون رئيس شرطة دالاس إن المهاجمين الذين تمركز بعضهم في أماكن مرتفعة استخدموا بنادق قنص لإطلاق النار على أفراد الشرطة فيما بدا أنه هجوم منسق.
وأضاف في مؤتمر صحافي إن المهاجمين كانوا «يطلقون النار معا من بنادقهم وتمركزوا في أماكن مرتفعة على شكل مثلث في نقاط مختلفة بمنطقة وسط المدينة حيث انتهت المسيرة».
وقبل هذه المقتلة دعا الرئيس باراك أوباما الشعب الأميركي إلى بذل المزيد من الجهود لمعالجة العلاقة العنيفة بين الشرطة المحلية والأمريكيين من السود ومن ذوي الأصول اللاتينية.
وقال بعيد وصوله إلى وارسو لحضور قمة لحلف شمال الأطلسي «عندما تقع مثل هذه الحوادث يشعر قطاع كبير من مواطنينا كأنهم لا يلقون نفس المعاملة بسبب لون بشرتهم، وذلك ما يجب أن يقلقنا جميعا. هذه ليست قضية للسود فحسب أو قضية لذوي الأصول اللاتينية فقط بل قضية أميركية يتعين علينا جميعا أن نهتم بها»، مستشهدا بإحصاءات تظهر أن السود عرضة بشكل أكبر للقتل على يد الشرطة ويتلقون أحكاما أشد من نظرائهم البيض. وقال أوباما إنه «لزاما علينا جميعا أن نقول إننا يمكننا عمل ما هو أفضل من هذا».
وأصدر فريق عمل تابع للبيت الأبيض توصيات العام الماضي بشأن كيفية تحسين العلاقة المجتمعية مع سلطات إنفاذ القانون.
وحث أوباما قوات الشرطة المحلية على العمل بالتوصيات التي أصدرها فريق العمل، مؤكدا أن زيادة الثقة في الشرطة ستساعد في الحفاظ على سلامة الضباط وستقلل حوادث إطلاق النار المميتة.