Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 40 شخصاً وإصابة 74 آخرين في تفجير انتحاريين تبناهما «داعش» في بلد
العبادي يقيل مسؤولين أمنيين في بغداد بالجملة بعد هجوم الكرادة
9 يوليو 2016
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس قائد عمليات بغداد ومسؤولي الأمن والاستخبارات في العاصمة العراقية من مناصبهم بعد اعتداء الكرادة الذي أوقع 292 قتيلا الأحد الماضي وايضا بعد ساعات على هجوم جديد أودى بحياة 30 شخصا وتبناه تنظيم داعش في قضاء بلد في صلاح الدين. وقال مكتب رئيس الحكومة في بيان ان «رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اصدر امس امرا بإعفاء قائد عمليات بغداد من منصبه، واعفاء مسؤولي الامن والاستخبارات في بغداد من مناصبهم».
واعلن عن اقالة مسؤولي الأمن والاستخبارات في بغداد بعد ساعات على اعتداء بلد الذي اسفر عن مقتل 40 شخصا على الاقل في المدينة التي تبعد 70 كيلومترا شمال بغداد.
وادى الهجوم الذي استهدف مرقد السيد محمد ابن الامام الهادي المعروف بـ«سبع الدجيل» في محافظة صلاح الدين الى سقوط 74 جريحا الى جانب عشرات الوفيات حيث قالت قيادة العمليات المشتركة في بيان ان قصفا بقذائف الهاون استهدف المرقد فجرا قبل ان يقتحمه مجموعة من المسلحين الانتحاريين ويقوموا باطلاق النار.
واوضح البيان الصادر عن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة ان اثنين من الانتحاريين فجرا نفسيهما في سوق تجاري قريب من المرقد، في حين تم قتل الانتحاري الثالث وتفكيك حزامه الناسف.
وتبنى تنظيم داعش الهجوم بحسب ما اوردت وكالة «اعماق» التي تنقل اخبار التنظيم المتطرف الذي غالبا ما يستهدف المدنيين.
وقالت الوكالة امس «هاجم 5 انغماسيين قبيل منتصف ليلة الجمعة تجمعا للحشد الشيعي عند مرقد محمد بن علي الهادي في قضاء بلد بصلاح الدين».
بدوره، نبه الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى أن الاعتداءات الاجرامية لداعش الإرهابي، والتي كان آخرها التفجير الانتحاري الذي استهدف مرقد شيعي بقضاء «بلد» محاولة يائسة لاشعال الفتن الطائفية لضرب وحدة الشعب العراقي ضد الإرهاب وداعيا السلطات الأمنية لاتخاذ اجراءات عاجلة لإلقاء القبض على الجناة لينالوا القصاص العادل.
وأضاف: ان هذه الاعتداءات الارهابية النكراء والجرائم التي سبقتها واسفرت عن استشهاد واصابة المئات من العراقيين في الكرادة والشعب ومدينة الصدر ببغداد ومناطق اخرى لن تزيد شعبنا إلا عزما على القضاء التام على عصابات داعش في كل مكان.
من جانبه، استنكر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري تفجير«بلد»، مؤكدا أن المحاولات اليائسة لتنظيم داعش الإرهابي لن تثني العراقيين حكومة وشعبا عن المضي في معركة التحرير التي ستتوج بالنصر.
وقال الجبوري في تصريح صحافي إن الظلاميين يفشلون في النيل من وحدة أبناء العراق، باستهدافهم لمرقد «السيد محمد» في قضاء بلد، الذي فوت مواطنوه الفرصة على من يريد زرع الفتنة بين أطياف المجتمع العراقي، لافتا إلى أن أبناء بلد مشهود لهم بمواقفهم البطولية خلال معركة تحرير الضلوعية من قبضة تنظيم داعش، واستعدادهم الدائم لحماية الأرض والعرض.
كما أدان رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يان كوبيش بشدة هجوم داعش على مرقد شيعي في مدينة«بلد»بصلاح الدين الذي استهدف المدنيين المحتفلين بعيد الفطر المبارك.
وأعرب كوبيش، عن تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا وتمني الشفاء العاجل للجرحي، داعيا السلطات العراقية لتقديم الجناة الى العدالة ومشيرا إلى أن هجوم داعش في «بلد» يأتي بعد أيام منتفجير الكرادة الدامي وسط بغداد الذي أسفر عن مئات القتلي والجرحي.