Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحث حلف شمال الأطلسي على الوقوف بحزم أمام روسيا
9 يوليو 2016
المصدر : وارسو - وكالات
استبق الرئيس الأميركي باراك أوباما قمة قادة دول حلف شمال الأطلسي الـ 28 أمس، وحثهم على الوقوف بحزم أمام روسيا بعد استيلائها على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا وقال إن قرار البريطانيين الانسحاب من الاتحاد الأوروبي يجب ألا يضعف الحلف.
جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية بالتزامن مع وصول أوباما إلى وارسو لحضور آخر قمة لقادة حلف شمال الأطلسي قبل أن يترك منصبه في يناير.
وقال أوباما أيضا إن «العلاقة الخاصة» التي تربط الولايات المتحدة ببريطانيا ستبقى بعد استفتاء بريطانيا الذي سعى لتجنبه.
وكتب أوباما يقول «العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ستبقى. لا أشك في أن المملكة المتحدة ستظل واحدة من أكثر الأعضاء فعالية في حلف شمال الأطلسي». وأضاف أن الاستفتاء أثار أسئلة مهمة عن مستقبل التكامل الأوروبي.
وقال أوباما «في وارسو لابد أن نؤكد عزمنا - وهو واجبنا بمقتضى البند الخامس من معاهدة حلف شمال الأطلسي- على الدفاع عن كل عضو في حلف شمال الأطلسي».
وأضاف أن الغرب لابد أن يساعد أوكرانيا في الدفاع عن سيادتها ووحدتها الإقليمية من خلال الإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا إلى أن تنصاع تماما لاتفاق لوقف إطلاق النار.
ومضى يقول «نحتاج إلى تعزيز الدفاع عن حلفائنا في وسط وشرق أوروبا وزيادة مرونتنا في مواجهة الأخطار الجديدة ومن بينها الهجمات.
بدوره، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلف سيسعى لإجراء حوار بناء مع روسيا ولا يريد تكرار الحرب الباردة وذلك قبل اجتماع قادة الحلف للاتفاق على تعزيز الجناح الشرقي للتحالف.
وتابع قوله «سنواصل السعي لإجراء حوار بناء وجاد مع روسيا».
وأقر ديبلوماسي فرنسي بان فرنسا وبريطانيا تجسدان معا القسم الأعظم من القدرات العسكرية للاتحاد الأوروبي وان الاتحاد الأوروبي سيخسر بعض قدراته هذه مع خروج بريطانيا، غير انه لفت الى ان لندن كانت كذلك تشكل عقبة في وجه تطوير الدفاع الأوروبي.
وقال المسؤول «ان الاتحاد الأوروبي يخسر من جهة قسما من القوى المحركة، لكنه من جهة اخرى يتخلص من بعض ما كان يعترض طريقه».
والقرار المرتقب الأكثر أهمية بنظر پولندا التي تستضيف القمة وجيرانها من دول البلطيق القلقين على امنهم منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم واندلاع النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، يتعلق بنشر اربع كتائب متعددة الجنسيات تضم كل منها 600 إلى ألف عنصر في استونيا وليتوانيا ولاتفيا وپولندا.