Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بفقدانه 141 مليار دولار خلال الـ 4 سنوات المقبلة
«كفيك»: الاقتصاد البريطاني سيتأثر سلباً حتى 2020
11 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

قال تقرير صادر عن الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار «كفيك» ان أداء أسهم الأسواق العالمية استقر خلال الربع الثالث حيث سجل مؤشر MSCI للأسهم العالمية ارتفاعا طفيفا بواقع +0.31%. كانت نتيجة استفتاء بريطانيا وقرار خروجها من الاتحاد الاوروبي له التأثير الاكبر على هذا الاداء، الذي أدى لخسارة ما يقارب 2 تريليون دولار من الاسواق العالمية وعلى أثر ذلك قامت وكالة التصنيف الدولية «موديز» بتخفيض تصنيف المملكة المتحدة من +AA الى AA. كما شهد الجنيه الاسترليني أشد عمليات بيع في التاريخ الحديث، حيث انخفض بنسبة -10.3% بعد إعلان الخروج ونتيجة الاستفتاء.
في الولايات المتحدة الأميركية، أقفل مؤشر S&P500 على ارتفاع بواقع +1.90% ليغلق عند 2089.9 نقطة، كما أغلق مؤشر داو جونز كذلك عند مستوى 17930.0 نقطة بنسبة ارتفاع +1.38%. وأعلن الفيدرالي الأميركي أنه لن يكون هناك تغير لأسعار الفائدة بسبب خروج بريطانيا. أما بالنسبة لأسواق أسهم منطقة اليورو فقد تراجعت بشكل واضح بعد قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
حيث أقفل مؤشر DAX في ألمانيا عند مستوى 9680.1 منخفضا بواقع -2.86%، كما تراجع في فرنسا مؤشر CAC 40 بنسبة -3.37% ليغلق عند 4237.5 نقطة، بينما في بريطانيا أقفل مؤشر FTSE 100 بارتفاع +5.33%.
وفقا لوحدة المعلومات الاقتصادية فإن الضرر الناتج من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي على الاقتصاد البريطاني سيستمر أثره حتى 2020 على الاقل حيث من المتوقع ان يفقد الاقتصاد نسبة 6% أو ما يقارب 141 مليار دولار.
كما سجل مؤشر شنغهاي المركب تراجعا بنسبة -2.47%، على الرغم من التحسن في ثقة قطاع الأعمال والتي أظهرت أن صادرات الصين سجلت أعلى ارتفاع خلال العام مع انخفاض التراجع في الواردات والتحسن في بيئة التصنيع. وفي اليابان، انخفض مؤشر Nikkei 225 الياباني بنسبة -7.06%ليغلق عند مستوى 15575.9، كما استمر الين الياباني في الارتفاع مقابل الدولار ما أثار تكهنات بشأن اقتراح المزيد من حزم التحفيز الاقتصادي، التي قد تشمل المساعدة للشركات الصغيرة في اليابان.
وأشار التقرير الى ارتفاع أسواق السلع خلال الربع الثاني، حيث سجلت أسعار النفط صعودا حادا خلال الربع، حيث ارتفع سعر الخام WTI بنسبة +16.85% ليصل الى 48.3 دولار للبرميل، واقفل خام برنت على ارتفاع بواقع +19.09% ليصل الى 49.7 دولارا للبرميل، على الرغم من تراجع WTI وبرنت خلال شهر يونيو بواقع -2.42% و-1.15%على التوالي.
وقد انتهى اجتماع دول الأوبيك الأخير في الدوحة دون أي اتفاقات لتجميد الإنتاج، كما كان لوقف عمليات الإنتاج غير المتوقع في الكويت بسبب إضراب نقابة عمال النفط الكويتية واضطرابات أخرى في نيجيريا وفنزويلا دفعت أسعار النفط إلى الصعود.
ومن جهة اخرى، ارتفع سعر الذهب بواقع +7.26% ليصل إلى 1322.2 دولار للأونصة، كما حققت الفضة ارتفاعا حادا بنسبة 21.23% لتصل إلى 18.7 دولار للأونصه، وذلك بسبب ضعف الدولار وتأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي على الجنيه الإسترليني الذي انخفض بشكل ملحوظ، مما أدى لتدفق المستثمرين وإقبالهم على الذهب والفضة كملاذ آمن.
30 مليار دولار مبيعات السوق الرأسمالي بدول الخليج منذ بداية 2016
تطرق تقرير «كيفك» الى رؤية المملكة العربية السعودية (2030) كخطوة استباقية للمستقبل وتنويع مصادر الدخل بعيدا عن الاعتماد على النفط وذلك عن طريق إنشاء أكبر صندوق سيادي في العالم لأهم الأصول والأكثر قيمة في المملكة. يتضمن إدراج شركة أرامكو للاكتتاب العام في عام 2018 وسيعود الريع الى الصندوق السيادي. ومن جانب آخر، أصدرت قطر سندات اليورو بقيمة 9 مليارات دولار، مسجلة أكبر إصدار على الاطلاق من دول الخليج، حيث تتوجه الحكومات للمستثمرين الدوليين لتمويل العجز في ميزانياتها وذلك بسبب انخفاض عائدات النفط والغاز. وبذلك يصل اجمالي مبيعات السوق الرأسمالي في دول الخليج منذ بداية العام إلى ما يقارب 30 مليار دولار.
وفي السوق الكويتي فقد أضرب آلاف من موظفي القطاع النفطي للاحتجاج ضد خطط الحكومة لتقليل الأجور والمزايا ما أدى إضراب نقابة عمال النفط الكويتية المفاجئ الى ارتفاع حاد في الاسعار لما سببه الإضراب بتجميد 60% من الانتاج النفطي الكويتي. من ناحية أخرى، أعلن وزير المالية الكويتي أن خطة الاصلاح الاقتصادي استبعدت تخصيص القطاع النفطي والتعليمي والخدمات الصحية.