Note: English translation is not 100% accurate
إيرولت في بيروت اليوم تنفيذاً لوعد هولاند بالسعي لخرق الجمود الرئاسي في لبنان
لبنان: الدوامة مستمرة ومحاولة فرنسية لإخراجه منها
11 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

جلسة الانتخاب الرئاسي الـ 42 بعد غد على غرار سابقاتها
فضل الله: الحوار مع عون هو المعبر الإلزامي الوحيد للرئاسة!بيروت ـ عمر حبنجر
الحراك الداخلي اللبناني لم يبرح الدوامة التقليدية، اتصالات ولقاءات، وعود مكرر على بدء، وهلم جرا الى ما لا نهاية.
وما يؤكد هذه الصورة قول رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لا رابط بين التوافق بينه وبين العماد ميشال عون على الملف النفطي وبين الاستحقاق الرئاسي بعدما كثرت التأويلات عن حلحلة ممكنة في موضوع رئاسة الجمهورية.
لكن البعض يتنسم الخير بالمساعي الخارجية انطلاقا من القناعة الراسخة بأن الارادة الذاتية لدى اللبنانيين قد تبخرت على نار الخرافات المذهبية المسممة للعقول والمفاهيم، واقرب المساعي الفرنسية التي يفترض ان تنطلق اليوم مع وصول وزير الخارجية جان مارك ايرولت الى بيروت وتستمر ليومين في محاولة لخرق الجمود الرئاسي تنفيذا لوعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عند زيارته بيروت في 16 ابريل الماضي، وتأتي زيارة ايرولت المؤجلة من 27 مايو الماضي الى اليوم ضمن هذا الاطار وان يكن بعض الواقعيين اقل رهانا على جهود وزير شارفت ولاية رئيسه على الأفول. وفي طليعة شواهد هذا الجو حلول موعد الجلسة الثانية والاربعين لانتخاب رئيس الجمهورية بعد غد وسط القناعة المسبقة بأن المقاطعين سيستمرون في المقاطعة، وبالتالي سيكون هناك موعد للجلسة الثالثة والاربعين تبعا لانعدام توافر نصاب الثلثين.
وطبعا وكما بات معروفا للقاصي والداني ان مقاطعة نواب فريق 8 آذار مستثنى منه كتلة نواب حركة امل، مرتبطة بالقرار الايراني المرتبط بدوره بنهائيات الصراعات المتفجرة في العراق وسورية واليمن، لكن فرنسا بعلاقاتها التاريخية مع لبنان تحاول دائما التأكيد على خصوصية هذه العلاقة، واستطرادا على استمرارية الدور الفرنسي في المنطقة والعالم.
ويقول النائب فادي الهبر، عضو كتلة حزب الكتائب، ان ايران هي الممسكة بلبنان اليوم وليس فرنسا او غيرها.
واضاف: لقد عسكرت ايران الشيعة في دول المنطقة وقصمت ظهر دولها، والدليل ما نراه في العراق وسورية ولبنان واليمن، وهذه الحالة بدأت مع الثورة الاسلامية في ايران. وفي لبنان اشترط حزب الله اما انتخاب العماد عون رئيسا او لا رئيس، ونحن نرى ان عون لا يصلح رئيسا للبنان، لأنه سيكون واجهة إيرانية للبنان، لا يتقبلها العرب، ولا تفيد لبنان سياحيا واقتصاديا، ومن جرب المجرب كان عقله مخرب. وفي رأي الهبر أن طهران تنتظر الرئيس الاميركي العتيد، ولن تسلف الإدارة الحالية اي موقف لا في لبنان ولا خارجه، مع الإشارة الى ان لبنان ليس متروك دوليا، بدليل وصول وزير خارجية فرنسا، ويليه وصول السفيرة الاميركية الجديدة اليزابيث ريتشاردز، آملا عودة ايران الى منطق الدولة، بدلا من منطق الثورة الذي زعزع المنطقة. وستقدم السفيرة ريتشاردز اوراق اعتمادها الى وزير الخارجية جبران باسيل بصفتها سفيرة معينة، الى حين انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.
بيد ان النائب حسن فضل الله عضو كتلة الوفاء للمقاومة شدد امس على عدم إمكانية إنهاء الشغور الرئاسي الا من معبر وحيد وضروري والتزامي، ألا وهو الحوار مع العماد ميشال عون.
واعتبر فضل الله ان تضييع الوقت والمكابرة وتمييع الاقتراحات بخصوص اقرار القانون الجديد للانتخابات النيابية لن يوصل الى اي مكان، فنحن مقبلون في العام المقبل على انتخابات نيابية ولا يوجد تمديد او تجديد.
ومثل فضل الله كان الوزير محمد فنيش الذي جدد دعم عون الى رئاسة الجمهورية، ودعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى اقناع حليفه سعد الحريري للسير بترشيح عون لتحل حكما ازمة رئاسة الجمهورية.
في غضون ذلك اعلن الوزير المستقيل آلان حكيم ان الكتائب استقالت من الحكومة ولم تستقل من العمل السياسي، مشيرا الى انه في بعض الاحيان لا يُعلم بعض الوزراء بتفاصيل بعض الملفات لكنهم يوافقون، وهذا ما لا يمكن ان يفعله حزب الكتائب، خصوصا عندما صارت هيئة الحوار تتداول بالملفات التي هي شأن مجلس الوزراء.