Note: English translation is not 100% accurate
إرهابي يدهس بشاحنته المحتفلين باليوم الوطني في نيس ويقتل العشرات بينهم أطفال.. وهولاند يمدد الطوارئ 3 أشهر ويحذّر من «تهديد الإرهاب الإسلامي»
مجزرة في «يوم الباستيل»
15 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
جثث ضحايا الهجوم الإرهابي في نيس وفي الإطار الشرطة الفرنسية تطلق النار على الشاحنة.. ورجل أمام جثة أحد اقاربه.. وورود وألعاب في موقع الحادث (وكالات)
هولاند : فرنسا تتعرض لتهديد من «الإرهاب الإسلامي»
شاحنة الموت تخطف فرحة الفرنسيين في نيس وتحول «يوم الباستيل» إلى «مجزرة» ضحيتها عشرات القتلى والجرحى
عناصر الأدلة يفحصون الشاحنة (أ.پ)
إحدى الناجيات تبكي بقرب جثة وجريح بعد الهجوم (رويتز)تحول العيد الوطني الفرنسي «يوم الباستيل»، إلى ذكرى مأساوية ستبقى ماثلة لسنوات كثيرة، راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم عدد كبير من الاطفال في مدينة نيس في وقت متأخر من ليل أمس الأول.
واستخدم الإرهابي الفرنسي من اصل تونسي المدعو محمد لحويج بوهليل، اسلوبا مبتكرا في تنفيذ هجومه عندما اندفع بشاحنة الكبيرة «براد» نحو المحتفلين في «ساحة الانجليز» في نيس ليقتل اكثر من 84 شخصا بينهم 10 أطفال دهسا، اضافة الى عشرات الجرحى قبل ان ترديه الشرطة قتيلا.
ومع توالي التحقيقات التي تسلمتها دائرة مكافحة الإرهاب، تواترت المعلومات عن منفذ الهجوم ونقلت وسائل اعلام فرنسية، أن وثائق الهوية التي عثر عليها في الشاحنة، أظهرت أن سائق الشاحنة من أصل تونسي، وتحديدا من مدينة مساكن التابعة لمحافظة سوسة شرقي تونس، ويبلغ من العمر 31 عاما، ويقيم بمدينة نيس، مضيفة أن «الرجل معروف لدى الشرطة في أعمال ذات صلة بالعنف المسلح، غير أنه لم يكن معروفا لدى أجهزة المخابرات، ولم يكن على قائمة مراقبتها، ولقد كان مجهزا بمسدس استخدمه لإطلاق النار على الشرطة». وذكرت مصادر من الشرطة، أن الشاحنة مستأجرة «منذ بضعة أيام» من منطقة «بروفنس آلب كوت دازور» جنوب شرقي فرنسا، وانها كانت محملة بالمتفجرات والأسلحة المزيفة.
وقال شهود عيان ان المنفذ كان يقود الشاحنة بسرعة 40 ميلا تقريبا. وانه كان يسير بها يمينا ويسارا حتى يوقع اكبر عدد من القتلى على ما يبدو. الى ان توقف وبدأ يطلق النار قبل ان ترديه الشرطة قتيلا.
وعلى اثر هذه الحادثة اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي طبعت ولايته بأعنف الهجمات التي تعرضت لها فرنسا حديثا، الحداد لثلاثة ايام اعتبارا من اليوم.
وقال بعد عقده اجتماع طارئا لحكومته في الساعات الأولى من صباح أمس «من الواضح أننا نبذل قصارى جهدنا لمكافحة كارثة الإرهاب.. وتتعرض كل فرنسا لتهديد الإرهاب الإسلامي».
وفي معرض تعهده بمواصلة القتال ضد الإرهاب، قال هولاند إن فرنسا سوف تعزز العمليات العسكرية في العراق وسورية. وشاركت فرنسا في غارات جوية في الدولتين مستهدفة تنظيم داعش.وأعلن تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية، بعد ان كان من المقرر ان ترفع فرنسا حالة الطوارئ في 26 يوليو الجاري والتي فرضت في أعقاب الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس في نوفمبر الماضي والتي ما تزال تعيش تداعياتها.
ولاحقا كشف الرئيس الفرنسي ان نحو 50 شخصا يصارعون الموت في المستشفى ما يرجح امكانية زيادة عدد القتلى.
وقال بعد أن زار الضحايا في مستشفى في نيس «نحو 50 شخصا يرقدون بين الحياة والموت». وأضاف أن هناك الكثير من الأجانب والأطفال بين القتلى ونبه إلى أن المعركة ضد الجماعات المتطرفة ستكون طويلة لأنها ستواصل محاولتها لضرب قيم الغرب.
بدوره دعا رئيس الحكومة مانويل فالس الفرنسيين الى «رص الصفوف» في مواجهة «حرب يشنها علينا الارهاب»، متحدثا من باحة قصر الاليزيه بعد اجتماع ازمة ترأسه هولاند. وقال فالس «ان فرنسا لن ترضخ للتهديد الارهابي. الزمن تغير، وسيترتب على فرنسا التعايش مع الارهاب. علينا ان نرص الصفوف ونكون متضامنين ونتحلى ببرودة اعصاب جماعيا».
وتابع مشددا «ان فرنسا بلد كبير وديموقراطية كبيرة لن تسمح بزعزعة استقرارها».
ولي العهد يعبر عن خالص تعازيه ومواساته بضحايا العملية الإرهابية راجياً الشفاء للجرحى
الأمير معزياً هولاند بضحايا هجوم نيس: عمل إرهابي يتنافى مع الشرائع كافة
الغانم: واثقون بقدرة فرنسا على تجاوز هذه المحنة لتكون أكثر قوة في مواجهة الإرهاب
«الخارجية»: بشاعة هذه الجريمة النكراء تؤكد الحاجة الملحة لمضاعفة الجهود الدولية لمواجهة العنف بكل أشكاله
كونا: بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ببرقية تعزية ومواساة الى الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمورية الفرنسية أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا عملية الدهس الارهابية من قبل شاحنة لحشد من الناس كانوا يشهدون احتفالات العيد الوطني لجمهورية فرنسا في مدينة نيس وأسفر عن سقوط العشرات من الضحايا والمصابين، راجيا للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية ولذوي الضحايا جميل الصبر. وأكد صاحب السمو استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الارهابي الاجرامي الذي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الانسانية ووقوف الكويت مع الجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق وتأييدها ودعمها لكافة الاجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وللتصدي لهذه الأعمال الارهابية التي تهدف الى زعزعة أمنها واستقرارها. وأكد وقوف الكويت مع المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب بكافة أشكاله وصوره.كما بعث ســمو نائب الامير وولي العــهد الشيخ نـواف الاحــمد ببــرقية تعزية إلى الرئيس فرانسوا هولاند، ضمنها خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا عملية الدهس الإرهابية، راجيا سموه للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية ولذوي الضحايا جميل الصبر. من جانبه، دان رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم بشدة عملية الدهس الارهابية.
وقالت ادارة الاعلام في الأمانة العامة لمجلس الأمة ان الغانم اعرب في برقيتي تعزية إلى رئيس الجمعية الوطنية في الجمهورية الفرنسية كلود بارتلوني ورئيس مجلس الشيوخ جيرارد لارشير عن خالص العزاء وصادق المواساة بضحايا عملية الدهس الارهابية معربا عن الثقة بقدرة فرنسا الصديقة على تجاوز هذه المحنة لتكون اكثر قوة في مواجهة الارهاب وتضطلع بدورها المعهود في المجتمع الدولي.
وذكر ان استهداف المدنيين الأبرياء يتــنافى مع كل الشرائع السماوية والقيم الانسانية، مؤكدا وقوف الكويت قيادة وشعبا مع الشعب الفرنسي الصديق في هذه المحنة ومع السلطات الفرنسية في كل اجراءاتها لمواجهة تلك الاعمال الاجرامية.
وجدد الغانم التأكيد على موقف الكويت الثابت الرافض بشدة لكل الاعمال الارهابية التي باتت تهدد العالم أجمع مما يستوجب توحيد الجهود الدولية لمواجهة خطر الإرهاب.
وأضاف ان «الوقت حان ليضع المجتمع الدولي يده على الاسباب الحقيقية التي تغذي التطرف والارهاب الذي يجتاح العالم بشكل مخيف وإبعاد الأجندات السياسية الضيقة عن مصلحة الامن والسلم الدوليين».
وكذلك بعث سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ببرقية تعزية مماثلة.
في غضون ذلك، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحادث الدهس الإجرامي.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة في بيان أمس: إن بشــاعة هذه الجريمة النكراء تؤكد من جديد الحــاجة الملحة لمضاعفة الجهود الدولية لمواجهة العنف بكافة أشكاله وصوره لتنعم البشرية بالأمان والعالم بالاستقرار.
وأكد المصدر وقوف الكويت إلى جانب الجمهورية الفرنسية الصديقة وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأعرب عن خالص التعازي والمواســاة إلى حكومة وشعب فرنسا الصديقة والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
سفيرنا في باريس: لا كويتيين بين ضحايا حادث «نيس»
أكد سفيرنا في باريس سامي السليمان أمس عدم وجود مواطنين كويتيين من بين ضحايا حادث الدهس الذي وقع في مدينة نيس الساحلية جنوبي فرنسا أول من أمس ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.وقال السفير السليمان في بيان تلقت «كونا» نسخة منه انه من خلال الاتصالات المكثفة والمستمرة التي قامت بها سفارتنا في باريس اتضح عدم وجود مواطنين كويتيين بين الضحايا الأبرياء الذين سقطوا من جراء الاعتداء الآثم.وأشـار إلى أن الاتصالات التي قــامت بها السفارة جاءت بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء بالإنــابة ووزيـر الخارجية الشـيخ صباح الخــالد ومتـابعة نائب وزير الخارجـية خــالد الجارالله ومن خلال لجنة الطوارئ التي شكلتها السفارة في أعقاب الحادث وبالتنسيق والتواصل مع فريقها المتواجد في نيس.وقدمت السفارة تعازيها القلبية لأسر الضحايا الأبرياء معربة عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
محافظ الفروانية معزياً: موقف عالمي حازم ضد الإرهاب الأسود
تقدم محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود بالتعزية والمواساة الى عمدة مدينة نيس الفرنسية كريستيان ايستروسي والشعب الفرنسي والسفير الفرنسي لدى الكويت وأعضاء السفارة وأهالي ضحايا الحادث الارهابي الذي تعرض له الابرياء اثناء احتفالهم بعيدهم الوطني. وأعرب الشيخ الحمود عن أمله في الشفاء للمصابين، منددا بالارهاب الأسود الذي يضرب العالم، كما طالب بموقف أمني دولي حازم وقوي ضد الارهاب بالعالم بأسره، في حين أعرب عن أسفه واستنكاره الشديدين، لما آل إليه الحادث الإرهابي من ضحايا اشتملت على عدد كبير من الأطفال، مؤكدا الرفض التام للأعمال الإرهابية التي تتنافي مع كل القيم والشرائع الإلهية.
تشكيل لجنة طوارئ للاطمئنان على سلامتهم
طلبتنا في فرنسا والدول المجاورة لـ «الأنباء»: جميعاً بخير وعملية الدهس الإرهابية «عمل جبان»
محمد الياسين
عيد العجمي
عبدالله الحصم شكروا السفارة على جهودها واهتمامها بسلامتهم
ثامر السليم
ما بين الصدمة والخوف والارتباك والإدانة تراوحت ردات أفعال طلبتنا الكويتيين الدارسين في فرنسا والدول المجاورة إزاء عمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية أمس الأول الخميس.
فقد عبر طلبتنا في فرنسا والدول المجاورة عن صدمتهم بشناعة العمل الإرهابي الذي وصفوه بالجبان الذي تدينه جميع الأديان وترفضه، مؤكدين انهم بخير جميعا ومطمئنين بأن أحدا منهم لم يصب بأذى.
«الأنباء» تواصلت مع عدد من طلبتنا الدارسين هناك للاطمئنان عليهم ومعرفة ردود أفعالهم، فجاءت التفاصيل كما في السطور التالية:
في البداية استنكر رئيس تنسيقية قائمة معا الطلابية في فرنسا والدول المجاورة محمد طه الياسين العمل الإرهابي الغادر الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية وأودى بحياة العشرات من القتلى الأبرياء وخلف المئات من الجرحى، مشيرا الى ان مرتكبي هذه الأعمال الوحشية بعيدون كل البعد عن الإنسانية ولا يمتون بصلة لا لدين ولا لعرق معين.
وأكد الياسين ان جميع طلبتنا في فرنسا بخير ولم يصب أي منهم بأذى، مبينا ان منظمتنا الطلابية شكلت لجنة للطوارئ والتي قامت بالاتصال والاطمئنان بطلبتنا المتواجدين في فرنسا وتم التأكد من سلامتهم وعدم تواجدهم لا في اماكن المسيرات ولا حتى في مدينة نيس الفرنسية.
وأشار الى اننا قمنا بتنويه الجموع الطلابية على عدم الخروج وعدم التوجه لأماكن التجمعات حرصا على سلامتهم في ظل الظروف الأمنية الصعبة، متوجها بالشكر الجزيل لسعادة سفير الكويت في فرنسا سامي السليمان وأعضاء البعثة الديبلوماسية في باريس الذين سعوا جاهدين بتسخير كل الإمكانيات للاطمئنان على الطلبة والطالبات المتواجدين في فرنسا والحرص عليهم.
لحظات صعبة جداً
من جانبه، قال الطالب عيد العجمي اننا فجعنا مساء امس الأول الخميس بالعمل الارهابي الذي استهدف مدينة نيس وراح ضحيته العشرات من الأبرياء أثناء احتفالهم بالعيد الوطني، واصفا تلك اللحظات بأنها كانت لحظات صعبة جدا انتشر الهلع الخوف بين الناس.
وأضاف العجمي ان هذه الحادثة لن يكون لها تأثير على طلبتنا الدارسين في فرنسا او على تحصيلهم العلمي فكلنا أمل بأن الجمهورية الفرنسية ستعود كما كانت بلد أمن وأمان، مثمنا دور السفارة متمثلة بسعادة السفير سامي السليمان لاهتمامه وتخصيص خطوط ساخنة للطوارئ والاتصال على جميع الطلبة المتواجدين في فرنسا والسؤال عنهم.
وقال تلقيت فور الحادث العديد من الاتصالات من الاهل والأصحاب في الكويت وأطمئنهم الحمد لله أنا بخير وعافية.
أعمال وحشية
أما الطالب عبدالله الحصم فقال بداية نشكر جريدة «الأنباء» على تغطيتها للحدث ومتابعة أخبار الطلبة الكويتيين المتواجدين في فرنسا، مستنكرا هذه الاعمال الوحشية التي لا يعرف مرتكبوها الإنسانية بقتلهم الأبرياء وهم بعيدون عن الدين والقيم.
وعن تأثير هذه الحادثة على طلبتنا الدارسين في فرنسا والدول المجاورة قال الحصم: ان الشعب الفرنسي هو شعب مسالم منفتح ولكن لكل قاعدة شواذ، مشيرا الي ان ما نخشاه هو ردات الفعل من هذه الأعمال التي يظن البعض أن منبعها عرق ودين معين لذلك قد نواجه شيئا من الكلمات او بعض التعبيرات المسيئة لنا وتؤثر بشكل كبير على الطلبة والطالبات.
وتوجه بالشكر الجزيل لسعادة السفير على جهوده واهتمامه بالطلبة الكويتيين عبر قيام السفارة بنشر خطوط ساخنة للاطمئنان على الطلبة الدراسين هنا، مطمئنا الأهالي بأن أبناءهم بخير ولا داعي للقلق.
أوباما: متضامنون مع فرنسا أقدم حلفائنا
«التعاون» يدين: واثقون من قدرة فرنسا على كشف ملابسات الهجوم
بوتين: الإرهاب يتجاهل كل قيم الإنسانية
متعاطفون يضعون الزهور والدمى في موقع الهجوم (رويترز)أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانتها الشديدة للعمل الارهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية.وأكد الأمين العام لمجلس التعاون د.عبد اللطيف الزياني في تصريح صحافي امس تضامن دول مجلس التعاون مع فرنسا إزاء «هذا الحادث الإجرامي الجبان الذي تجرد مرتكبوه من جميع القيم الأخلاقية والإنسانية ولم يتورعوا عن مهاجمة مدنيين أبرياء دون وازع من ضمير أو أخلاق». وقال الزياني: إن دول مجلس التعاون على ثقة بأن الأجهزة الأمنية الفرنسية قادرة على كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي الآثم والقبض على مرتكبيه، معربا عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا والحكومة والشعب الفرنسي الصديق وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.وفي سياق متصل، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة لعمل «الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس.وأكد مصدر سعودي مسؤول في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» وقوف المملكة وتضامنها مع فرنسا والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بأشكالها وصورها كافة.كما دانت دولة الامارات العربية المتحدة بأشد العبارات هذه الجريمة الارهابية النكراء، وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الاماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بيان نقلته وكالة انباء الامارات الرسمية (وام) ان «الامارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة وتؤكد تضامنها التام والكامل مع فرنسا ووقوفها الى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات في هذه الظروف». وأضاف ان «هذه الجريمة الارهابية البشعة تحتم على الجميع العمل بحزم ودون تردد للتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله».وفي السياق، دانت مملكة البحرين العمل الإرهابي في نيس، وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها بثته وكالة أنباء البحرين الرسمية «بنا» تضامن مملكة البحرين مع الجمهورية الفرنسية وشعبها في هذا المصاب الأليم ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لازمة لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مجددة موقف المنامة الراسخ المناهض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته.كما أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لعمل الدهس الإجرامي الشنيع في نيس.وأكدت الخارجية القطرية، في بيان أن هذا العمل الإجرامي الذي استهدف المدنيين الأبرياء يتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية والشرائع السماوية، مجددة موقف الدوحة الرافض للعنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والمسببات.كذلك فقد عبر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عن استنكاره الشديد ودعا الأسرة الدولية الى الاتحاد امام الإرهاب والى تضامن اكبر تحت اشراف الأمم المتحدة.من جهته، اكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تضامن بلاده التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودا ولا دينا.وفي سياق متصل، دعا الأزهر الشريف الى تخليص العالم من شرور الإرهاب، وندد بالاعتداء، مؤكدا في بيان ان «هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة». عالميا، دان الرئيس الأميركي باراك اوباما بحزم الاعتداء الإرهابي، واصفا اياه بـ «المروع»، وقال في بيان «اننا متضامنون مع فرنسا، أقدم حليف لنا، في وقت تواجه هذا الاعتداء».بدوره، اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برقية تعزية الى نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند ان «الإرهاب يتجاهل القيم الإنسانية بشكل تام»، مضيفا ان «الانتصار على هذا الشر المتوحش يتطلب توحيد جهود العالم المتحضر».
محمد لحويج بوهلال السفاح «المنعزل» و«الصامت»
صورة تداولتها وسائل الإعلام لبطاقة هوية محمد لحويج بوهلالجرت عملية تفتيش للمنزل المفترضلسائق الشاحنة الذي نفذ الهجوم في نيس أمس الأول والذي وصفه جيرانه بأنه رجل «منعزل» و«صامت».
والسائق واسمه محمد لحويج بوهلال (31 عاما) مولود في تونس. وقال سيباستيان وهو من سكان البناية المكونة من اربعة طوابق حيث منزل السائق، ان الأخير لم تكن تظهر عليه مظاهر تطرف وكان معظم الأوقات يرتدي سروالا قصيرا. وقالت جارته الكسيا انه تحدث اليها مرة واحدة حين اخطأ في عداد الكهرباء. وفي الطابق العلوي قال أفراد أسرة ان السائق لم يكن يرد ابدا على التحية. وفي الطابق الأرضي قالت انان انها كانت تحتاط لهذا «الشاب الوسيم الذي كان يطيل النظر لابنتيها». وجرت عملية التفتيش بحضور عدد كبير من رجال الشرطة من قوات النخبة مدججين بالسلاح. وأغلقت الشرطة الشارع وبدا انها تفتش بمساعدة كلب مدرب شاحنة خفيفة وقد فتح باباها الخلفيان على بعد مائة متر من البناية. وسمع صوت انفجار خفيف اثناء هذه العمليات.
تونس تدين الهجوم ومخاوف من تعرض جاليتها لردود الفعل
دانت تونس بشدة أمس الاعتداء «الإرهابي الجبان» الذي نفذه فرنسي من أصل تونسي في نيس، وسط مخاوف من مضايقات قد يتعرض لها ابناء الجالية الذين يقدر عددهم بنحو 800 ألف مهاجر، من مجموع مليون و223 ألف تونسي بالخارج، بحسب إحصائيات رسمية تونسية.
واذ دعا الخارجية التونسية الى «تضامن» دولي «للقضاء على الإرهاب»، أعلنت ان شابا تونسيا مقيما بفرنسا بين ضحايا الاعتداء.وقال مصدر قضائي في تونس إن النيابة العامة ستباشر بفتح تحقيق بشأن الهجوم. وقال متحدث باسم محكمة تونس العاصمة والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب إن النيابة العامة في القطب أذنت بفتح تحقيق ضد كل من سيكشف عنه البحث في الاعتداء وفقا للقانون الأساسي المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسيل الأموال. وما إن بدأت وسائل الإعلام في تداول هوية منفذي العملية حتى امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي على الفيسبوك وتويتر بالتعليقات التي تتبرأ من العملية وتعبر عن تضامنها مع الفرنسيين ضد كل أشكال الإرهاب والتطرف. في الشارع أيضا عبر التونسيون الذين رصدت وكالة الأناضول ردود أفعالهم عن خيبة أمل كبيرة بسبب ما اعتبروه عملا إجراميا ضد الإنسانية. وقال محمد العمدوني الذي يعمل في مركز نداء في ضواحي العاصمة تونس انه يتأسف جدا لما حصل في نيس. من جانب آخر، رأى الشاب الياس صولة في العقد الثالث من عمره أن الجالية التونسية في فرنسا «ستتضرر كثيرا مما حصل». وتابع «لدي بعض الأصدقاء التونسيين هناك تعرضوا ليلة البارحة لمضايقات وللضرب من قبل بعض الفرنسيين الغاضبين».
نيس أحد معاقل التطرف في فرنسا
عرفت منطقة نيس الفرنسية على ساحل الكوت دازور، منذ سنوات باعتبارها احد معاقل التطرف في فرنسا، ومجال تجنيد لمقاتلين بجبهة النصرة في سورية.
وتؤشر طريقة تنفيذ الاعتداء الإرهابي في يوم العيد الوطني الفرنسي البالغ الرمزية الى تعليمات مجموعات جهادية على غرار القاعدة او تنظيم داعش. ويظهر اسم ابن نيس عمر عصمان واسمه الحقيقي عمر ديابي في العديد من ملفات الشبكات المتطرفة السورية، وتعتبره أجهزة مكافحة الإرهاب احد كبار مجندي المسلحين الى سورية ومقربا من مجموعة «فرسان العزة» التي حلتها السلطات الفرنسية في 2012. وعصمان، وهو فرنسي سنغالي، اعلن نفسه اماما متطرفا في نيس وصاحب أشرطة فيديو دعائية، كان سافر في 2013 الى سورية واعلن انه يقاتل مع جبهة النصرة (فرع القاعدة في سورية). وبعد ان أشاع خبر موته، ظهر عصمان (40 عاما) مجددا بداية يونيو في برنامج «تكملة تحقيق» في قناة «فرانس 2» العامة.وفي مارس برز مجددا اسم القيادي الفرنسي الذي قام بحملة تجنيد مكثفة عبر الانترنت، عند اعتقال رجل في المنطقة الباريسية اشتبه بسعيه لتنفيذ «مشاريع عمليات عنيفة» في فرنسا، بحسب مصدر قريب من الملف. وحوكم الرجل المعتقل واسمه يوسف. اي في مارس 2014 مع رجلين آخرين لمحاولة السفر الى مناطق في سورية. ومدينة نيس التي شهدت مغادرة العديد من الشبان المسلحين، كانت هدفا للتهديد الإرهابي في الماضي.
ففي 3 فبراير 2015 وبعد اسابيع قليلة من اعتداءات يناير بباريس والتي استهدفت صحيفة شارلي ايبدو ومتجرا يهوديا وشرطية، اعتدى موسى كوليبالي وهو من ضواحي باريس بسكين على ثلاثة عسكريين كانوا يحرسون مركزا يهوديا.
هجوم «نيس» يهدد السياحة الصيفية في عروس «كوت دا زور»
جنود فرنسيون يحرسون احد شواطئ نيس بعد الهجوم (رويترز)اصبح الموسم السياحي الحالي في فرنسا معرضا للانهيار بعد الهجوم الإرهابي الكبير الذي ضرب مدينة «نيس» عروس «كوت دا زور» وأدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين، ليأتي هذا الهجوم بعد شهور قليلة على هجمات استهدفت العاصمة باريس، في الوقت الذي تعتبر فيه فرنسا واحدة من أنشط الوجهات السياحية في أوروبا والعالم، فضلا عن كونها الدولة الوحيدة في العالم التي يأتيها من السياح سنويا أكثر من عدد سكانها.
وتشكل السياحة مصدرا مهما للدخل القومي في فرنسا، كما أنها تستحوذ على نسبة كبيرة ومهمة من الناتج المحلي الإجمالي، حيث تقول وزارة الخارجية الفرنسية إن السياح الذين زاروا فرنسا في العام 2013 أنفقوا في البلاد أكثر من 42 مليار يورو (45 مليار دولار)، وهو ما يعني أن توجيه ضربة للسياحة في فرنسا سيؤثر سلبا على الاقتصاد الكلي للبلاد.
وانشغلت العديد من الصحف الأوروبية ومواقع الإنترنت بالتساؤل عما إذا كانت فرنسا لاتزال آمنة للسفر وقضاء العطلات فيها بعد الهجوم الذي ضرب مدينة «نيس»، حيث أصدرت الخارجية البريطانية بيانا طلبت فيه من البريطانيين في فرنسا توخي الحيطة والحذر.
وأضافت الخارجية البريطانية في بيانها: «بسبب التهديدات المستمرة لفرنسا من قبل الجماعات الإسلامية المتطرفة، وبسبب التدخل العسكري الفرنسي ضد تنظيم داعش، فإن الحكومة الفرنسية تطلب من الناس توخي الحذر وتعزيز الإجراءات الأمنية».
ورغم التطمينات فإن العديد من التقارير تتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة العديد من إلغاء الحجوزات، وأن تتأثر الحركة السياحية خلال موسم الصيف، وذلك أسوة بما حدث أواخر العام الماضي في أعقاب هجمات باريس الإرهابية التي أدت إلى تراجع ملموس في حجوزات الفنادق والطيران وتدفقات الأفواج السياحية على فرنسا.
.. ويهوي بالأسواق الأوروبية بعد هبوط أسهم السياحة والسلع الفاخرة
انخفضت أسواق الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات امس، مع هبوط أسهم شركات السياحة والترفيه عقب هجوم في مدينة نيس الفرنسية أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 %، في حين هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.5 %.
وهبطت أسهم شركة أكور الفرنسية لإدارة الفنادق 4%، في حين نزلت أسهم شركات طيران مثل اير فرانس- كيه.إل.إم وإيزي جت ومجموعة آي.إيه.جي المالكة للخطوط الجوية البريطانية بنسب تراوحت بين 1.6% و3 %.
وهبطت أسهم شركات أوروبية للسلع الفاخرة أيضا، إذ هوى سهم سواتش 13% ليصل إلى أدنى مستوياته في ست سنوات ونصف السنة بعدما حذرت أكبر شركة لصناعة الساعات في العالم من هبوط أرباحها في النصف الأول بنسبة تتراوح بين 50 و60%.
ولامس سهم سواتش أدنى مستوى له منذ أواخر 2009 بعدما قالت الشركة إنها تتوقع انخفاض المبيعات نحو 12% في النصف الأول بسبب تراجع المبيعات في هونغ كونغ وأوروبا.
وانخفضت أيضا أسهم شركات أخرى للسلع الفاخرة، حيث هبط سهم ريتشمونت 3.3 %، في حين نزل سهم إل.في.إم.إتش 2.5 %.
وفتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على انخفاض نسبته 0.3%، في حين تراجع داكس الألماني 0.4 % في بداية التداول.
10 هجمات معظمها بتوقيع «داعش» في فرنسا خلال 20 شهراً
جثث الضحايا في احد ابرز شوارع مدينة نيس السياحية
توج حادث الدهس الإرهابي في مدينة نيس الفرنسية سلسلة من الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا منذ عام 2015 جرى تنفيذ أغلبها باسم التطرف. وفيما يلي التسلسل الزمني لأحدث الهجمات:
عام 2016
14 يوليو: مقتل أكثر من 84 شخصا وإصابة العشرات في هجوم في مدينة نيس الساحلية. قام المنفذ بدهس حشد من المشاركين في الاحتفال بالعيد الوطني بالمدينة، كما أطلق النار عليهم من مسدس.
14 يونيو: تعرض قائد بالشرطة للطعن حتى الموت في مانيونفيل بالقرب من باريس. وجرى العثور على رفيقته التي تعمل بوزارة الداخلية متوفاة داخل منزلهما. وقتلت القوات الخاصة المهاجم الذي يزعم أنه ينتمي لمتطرفي داعش.
24 مارس: احتجزت الشرطة فرنسيا يبلغ 34 عاما، كان يحتفظ بمسدسات كلاشينكوف ومسدس رشاش ومواد ناسفة في شقته الواقعة في إحدى ضواحي باريس. وبحسب المحققين، ينتمي الرجل لجماعة إرهابية كانت تعتزم تنفيذ هجوم كبير.
عام 2015
13 نوفمبر: قتل متطرفو داعش 130 شخصا في باريس، حيث قاموا بتنفيذ سلسلة من الهجمات المنسقة في قاعة باتاكلان الموسيقية وكذلك في حانات ومطاعم، بالإضافة إلى قيام 3 إرهابيين بتفجير أنفسهم خارج ستاد فرنسا خلال مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا.
11 نوفمبر: اعتقل موظفو الأمن الفرنسي مسلحا يعتقد أنه من داعش ويزعم أنه كان يخطط لتنفيذ هجوم على المنشآت البحرية في جنوب فرنسا.
22 أغسطس: سيطر ركاب قطار على مغربي (25 عاما) كان يحمل بندقية كلاشينكوف في قطار سريع في طريقه إلى باريس قادما من أمستردام. وتصدى 4 ركاب (3 أميركيين وبريطاني) للرجل الذي يدعى أيوب الخزاني، واحبطوا محاولته. ويقول المسؤولون إن الرجل له صلات بالمتطرفين.
13 يوليو: أحبطت قوات الأمن الفرنسي هجوما إرهابيا على عدة منشآت عسكرية. واعتقلت السلطات 4 مشتبه فيهم بينهم شخص معروف أنه على صلة بالجهاديين الفرنسيين.
26 يونيو: تم قطع رأس شخص وأصيب اثنان آخران في هجوم على المصنع المحصن لشركة «اير برودكتس» الأميركية للمنتجات الكيميائية في سان - كونتان - فالافييه. وتقول السلطات إن المشتبه فيه الرئيسي لديه صلات بالمنظمات المتطرفة.
7 يونيو: اعتقلت الشرطة الفرنسية مشتبهين اثنين بناء على مزاعم بالتورط في مؤامرة إرهابية لمهاجمة الكنائس المسيحية في إحدى ضواحي باريس وتم إحباطها.
9-7 يناير: مقتل 12 شخصا في مكاتب مجلة «شارل إيبدو» الفرنسية التي سخرت من رموز الدين الإسلامي. وتوفي المسلحان الأخوان سعيد وشريف كواتشي في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة عند مخبئهما في شمال شرق باريس. وقتل رجل شرطة و4 رهائن في متجر على يد متطرف آخر يدعى أميدي كوليبالي الذي أطلقت قوات الأمن النار عليه فلقي حتفه.