Note: English translation is not 100% accurate
قادة أوروبا يحجمون عن تهنئة جونسون بمنصبه الجديد
ماي في أسكتلندا تأكيداً على وحدة المملكة المتحدة بعد «بريكست»
16 يوليو 2016
المصدر : لندن- وكالات

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي عن التزامها بالحفاظ على الرابط القوي في المملكة المتحدة بين انجلترا واسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية، مؤكدة التزام لندن بإشراك الحكومة الاسكتلندية في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.وقالت ماي - في تصريحاتها قبيل زيارتها الأولى كرئيسة للوزراء إلى اسكتلندا ولقائها بالوزيرة الأولى نيكولا ستورجيون في إدبنرة «أؤمن من كل قلبي بالمملكة المتحدة والرابط الثمين بين انجلترا واسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية. أتوجه إلى اسكتلندا لإظهار التزامي بالحفاظ على هذا الاتحاد الخاص الذي استمر على مدى قرون».
وأضافت: «أريد أن أقول شيئا آخر لشعب اسكتلندا.. الحكومة التي أترأسها سوف تكون دائما في جانبكم.. كل قرار نتخذه كل السياسات التي نتخذها ستقف بجانبكم وبجانب عائلاتكم».
وتابعت «أؤمن بالاتحاد، ليس فقط بين دول المملكة المتحدة، ولكن بين جميع مواطنينا.. سواء كان ذلك في إصلاح الاقتصاد أو تعزيز مجتمعنا، سنبني بريطانيا أفضل وأمة صالحة للجميع.. وليس فقط القلة الثرية المحظوظة».
ودعم الناخبون الاسكتلنديون بغالبية ساحقة البقاء في الاتحاد الاوروبي، وترى الزعيمة القومية نيكولا ستورجون ذلك ارضية محتملة لتصويت آخر على الاستقلال.
واكدت ستورجون مع تولي ماي مهامها بالقول «بريكست بريطانيا لا تعني بريكست لاسكتلندا،لان اسكتلندا لم تصوت لصالح بريكست».
من جهة اخرى، قال ديفيد مونديل وزير شؤون اسكتلندا في الحكومة البريطانية إنه يتعين على أدنبرة ألا تدعو إلى استفتاء ثان بشأن الاستقلال بعد تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وقال مونديل لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس «بالتأكيد قد يكون هناك استفتاء ثان على الاستقلال لكن القضية الكبرى هي: هل يجب أن يكون هناك استفتاء ثان على الاستقلال؟».
ومضى مونديل قائلا «(موقفي) واضح بأنه يجب ألا يكون هناك استفتاء وسأستمر في الدفاع عنه بحماس من أجل الفوائد التي تحصل عليها اسكتلندا من بريطانيا».
وفي سياق آخر، وبعكس الحفاوة التي حظيت بها تيريزا ماي، من قِبل الزعماء الأوروبيين، لم يتلق وزير خارجيتها، بوريس جونسون، أي رسالة تهنئة من قادة دول الاتحاد الاوروبي، وذلك بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، خلال حملات الاستفتاء الذي صوّت فيه الشعب البريطاني لصالح قرار خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وبحسب وكالة «الأناضول» فإنّ كل من رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، ورئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز، بعثوا ببرقيات تهنئة لماي عقب تسلمها منصبها الجديد الأربعاء الفائت، فيما امتنعوا عن إرسال أي برقيات مماثلة لجونسون الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة ماي الجديدة.