Note: English translation is not 100% accurate
لاجىء أفغاني عمره 17 عاماً أصاب 4 ركاب بفأس وسكين
ألمانيا: مهاجم القطار لا صلة له بـ «داعش».. والتنظيم يتبنى
19 يوليو 2016
المصدر : برلين- وكالات


الهجوم أسفر عن جرح 4 افراد من اسرة واحدة من هونغ كونغ
أعلن «داعش» أمس المسؤولية عن الاعتداء الذي نفذه لاجيء افغاني يبلغ من العمر 17 عاما، بفأس وسكين على متن قطار في بافاريا، وهو أول هجوم يتبناه التنظيم على الأراضي الألمانية.وقالت السلطات في برلين انها عثرت على راية للتنظيم بين مقتنيات طالب اللجوء، الذي جرح اربعة سياح من اسرة واحدة من هونغ كونغ، فيما قتل المهاجم اثناء محاولته الفرار.ووقع الهجوم مساء أمس الأول، على متن القطار الذي كان يقوم برحلة بين مدينتي ترويشلينغن وفورتسبورغ في بافاريا. وقال شاهد عيان يقيم قرب محطة القطار لوكالة الانباء الالمانية ان القطار الذي كان يقل 25 شخصا بدا مثل مسلخ «والدماء تغطي ارضه».والجرحى الاربعة هم افراد اسرة من هونغ كونغ، بحسب ما اكدت سلطات المدينة، مضيفة ان سلطات الهجرة تقدم لهم المساعدة.وذكرت وكالة «اعماق» التابعة لداعش ان منفذ العملية أحد مقاتليه وان الهجوم جاء «استجابة لنداءات استهداف دول التحالف التي تقاتل التنظيم». وفي وقت لاحق، بثت الوكالة ذاتها شريط ڤيديو يتضمن تهديدات وجهها منفذ عملية الطعن.و في شريط الڤيديو يبدأ المنفذ بالتعريف بنفسه ويدعى ان اسمه محمد رياض وأنه أفغاني الجنسية، وقد تحدث بلغة الباشتون وفي يده سكين، معلنا انه سيقوم «بعملية استشهادية في ألمانيا»، وفق الترجمة العربية للشريط. واعلن وزير الداخلية في مقاطعة بافاريا، يواكيم هيرمان ان اثنين من الجرحى الاربعة في حالة حرجة.واوضح خلال مؤتمر صحافي في ميونيخ امس ان الافغاني القاصر وصل وحيدا بدون عائلته الى المانيا قبل نحو عامين، وكان محتضنا من قبل اسرة في المنطقة منذ اسبوعين. واضاف هيرمان إنه لا يوجد حتى الآن دليل على وجود صلة لمنفذ الهجوم بتنظيم داعش. وتابع بالقول إنه على الرغم من ادعاء داعش مسؤوليتها عن الهجوم، فانه لا يوجد وفقا لنتائج التحقيقات الحالية أي دليل على صلة الجاني بالتنظيم. وقال هيرمان في وقت لاحق، ان الفتى الافغاني تعرض لاطلاق نار عندما هاجم الشرطة اثناء محاولته الفرار.وصودف وجود وحدة خاصة من قوات الشرطة قرب المكان وتمكنت من التحرك سريعا، بحسب هيرمان.وقال متحدث باسم وزارة الداخلية بعد ساعات على الهجوم «من المحتمل جدا ان يكون اعتداء متطرفا»، مضيفا ان المهاجم سمع وهو يصرخ «الله اكبر».غير انه اكد ان التحقيقات مستمرة وان الافغاني على ما يبدو تصرف بمفرده، واوضح «يتعين تحديد الدافع والى اي مدى كان ينتمي الى الاوساط المتشددة او تحول الى التطرف مؤخرا»، مشيرا الى ان المهاجم لم يكن لديه سجل جنائي في المانيا.