Note: English translation is not 100% accurate
ساندرز داعياً مؤيديه لدعم كلينتون: لن نسمح بكارثة نجاح ترامب
الديمقراطيون «متحدون» مع بدء مؤتمرهم العام بفيلادلفيا اليوم
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن- وكالات

بدأ أعضاء الحزب الديموقراطي بالتوافد الى فيلادلفيا أمس استعدادا لانطلاق مؤتمرهم العام لتثبيت ترشيح هيلاري كلينتون رسميا لخوض السباق نحو البيت الابيض.
وبالتزامن أطلق منافس كلينتون السابق سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز نداء واضحا الى انصاره لدعمها بقوة ضد خصمهم الجمهوري العنصري المثير للجدل دونالد ترامب، قائلا: «لا يمكن أن نسمح بكارثة نجاح دونالد ترامب!»
وإجمالا، يدعم ناخبو ساندرز الى حد كبير كلينتون، واشار استطلاع للرأي اجرته شبكة «سي ان ان» مؤخرا الى ان ثلاثة ارباع هؤلاء ينوون التصويت لها بينما 68% من الجمهوريين الذين صوتوا لمرشح غير ترامب يدعمونه.
وتحت شعار «الاتحاد»، يفتتح المؤتمر العام للديمقراطيين، اليوم، حيث يضم برنامجه خطابين للسيدة الأولى ميشيل اوباما والسناتور عن فيرمونت بيرني ساندرز.
ويبدو التناقض واضحا بين مشهد الوحدة والتأزر في معسكر الديمقراطيين، وبين مؤتمر الحزب الجمهوري الذي عقد الاسبوع الماضي، حيث لم ينجح مرشحه دونالد ترامب في تهدئة الانشقاقات التي اثارها فوزه في الانتخابات التمهيدية.
ومن جهتها، وعدت هيلاري كلينتون (68 عاما) خلال تجمع انتخابي في ميامي مع المرشح لمنصب نائب الرئيس تيم كين
(58 عاما) الذي اختارته مؤخرا، بأنهما سيقدما في فيلادلفيا «رؤية مختلفة جدا عن بلدنا».
واضافت «سنبني جسورا وليس جدرانا وسنعتمد التنوع الذي صنع عظمة بلدنا».
وستتحدث في مؤتمر الديمقراطيين، كل النجوم الصاعدة والشخصيات اليمقراطية التي تتمتع بنفوذ مثل: الرئيس باراك اوباما والرئيس الاسبق بيل كلينتون، ومن المنتظر أن يستمر المؤتمر 4 أيام ويعقد في الصالة الرياضية للهوكي وكرة السلة «ويلز فارغو سنتر».
وكما حدث في كليفلاند في المؤتمر الجمهوري الذي انتهى الخميس، بدأت قوات الامن تفرض اجراءات في منطقة المؤتمر.
وصرحت ماريلين هافلينغ المتقاعدة الناشطة التي قدمت من فلوريدا ان «الديموقراطيين سيتمكنون من ان يبرهنوا على انهم حزب الحب بدلا من كل الكراهية التي رأيناها الاسبوع الماضي».
وبحسب مراقبين، فقد حصل ساندرز على بعض التنازلات قبل انعقاد المؤتمر العام للديمقراطيين، إذ أن البرنامج الذي سيتم تبنيه خلال اعمال الحزب يتضمن العديد من مطالبه مثل زيادة الحد الادنى للاجور على المستوى الوطني ليصل الى 15 دولارا في الساعة مقابل 7.25 ساعة حاليا.
وسيتبنى المندوبون الديموقراطيون البالغ عددهم حوالى 4700 نصا يضع اسس اصلاح لنظام «كبار الناخبين» الذي انتقده ساندرز بشدة.
وهؤلاء هم مندوبون يحق لهم التصويت نظرا لوظائفهم كاعضاء منتخبين في الكونغرس وغيره ومسؤولين في الحزب، ولا علاقة لهم بنتيجة الانتخابات التمهيدية.
ووافقت لجنة تحضيرية امس الاول في فيلادلفيا على خفض عدد هؤلاء المندوبين بمقدار الثلثين في تغيير سيطبق اعتبارا من 2020.
وقال جيف ويبر مدير حملة ساندرز «انه انتصار كبير في معركة السناتور ساندرز من اجل اضفاء الديموقراطية على الحزب الديموقراطي واصلاح اجراءات التنصيب».
لكن اجواء الاتحاد داخل المعسكر الديموقراطي افسدها نشر موقع ويكيليكس حوالى عشرين الف رسالة داخلية للحزب تكشف انحيازا ممكنا لمسؤوليه لمصلحة كلينتون خلال الانتخابات التمهيدية.
وكتبت مرشحة حزب الخضر جيل ستين في تغريدة على تويتر «اذا انفصل بيرني ساندرز عن الحزب الديموقراطي الذي خانه، فسأكون سعيدة باستقباله في حزب الخضر لمواصلة الثورة».