Note: English translation is not 100% accurate
انفراجة محتملة في مفاوضات إبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
أسفرت زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الى ألمانيا وفرنسا عن نتائج ايجابية تمثلت بوادرها في انفراجة محتملة على صعيد التفاوض مع الاتحاد الاوروبي لإيجاد مخرج يعالج مخاوف البريطانيين من هجرة الأوروبيين الشرقيين، ويبقي المملكة المتحدة فيه. وبحسب المفاوضات التي نشرت صحيفة «ذي أوبزرفر» مقتطفات منها، فإن ديبلوماسيين أوروبيين يعملون على منح ماي تنازلات أكبر من تلك التي حصل عليها سلفها ديفيد كاميرون قبل اجراء الاستفتاء حول عضوية الاتحاد، والذي أطاح به. الا ان العقبة الأكبر امام مثل هذه التنازلات تظل فرنسية، إذ ان باريس تطمح للحلول مكان المملكة المتحدة اقتصاديا اذا خرجت الاخيرة من الاتحاد وبالتالي السوق الأوروبية المشتركة، ولذلك تبعات كبيرة على القطاع المالي البريطاني الأكبر في أوروبا، بحسب خبراء اقتصاديين. وافادت الصحيفة البريطانية ان الصفقة المقترحة تشمل منح بريطانيا «عطلة» من فتح حدودها امام الأوروبيين لفترة 7 سنوات، ما يعني ترحيل مئات آلاف المهاجرين من دول أوروبا الشرقية ممن يمثلون عبئا على الاقتصاد وخزينة الدولة لان بينهم كثيرين يتلقون مساعدات حكومية ويتهربون من دفع الضرائب.
وتعتقد مصادر حكومية بريطانية وأوروبية رفيعة المستوى بأن اعفاء المملكة المتحدة من قانون حرية الحركة الأوروبية سيبقيها في الاتحاد ويوفر على الطرفين التبعات الاقتصادية والسياسية لانسحاب لندن. لكن بريطانيا لن تكون عضوا كاملا في الاتحاد وستحرم من مقعد على طاولة المفاوضات حول قضايا أساسية، لكنها ستواصل دفع تكاليف العضوية مع خفض بسيط بالتسعيرة، بحسب الصحيفة.