Note: English translation is not 100% accurate
داعش يتبنى تفجيراً انتحارياً في الكاظمية
الصدر يهدد بمعاملة القوات البريطانية «كقوات محتلة»وخلاف بين بغداد وكردستان حول معركة الموصل قبل أن تبدأ
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: أعلن رجل الدين العراقي البارز مقتدى الصدر أمس انه سيتم التعامل مع القوات البريطانية كقوات محتلة إذا ما أرسلت بريطانيا قواتها إلى العراق.
وانتقد الصدر «تفرق العراقيين عن حقهم وتصارعهم فيما بينهم»، قائلا إن ذلك من «الأمور التي سهلت على العدو احتلالنا وإخضاعنا».
وجاء تصريح الصدر ردا على سؤال من أحد اتباعه حول قرار بريطانيا إرسال قوات الى العراق، بعد أن قررت أميركا ذلك مسبقا تحت عنوان مستشارين ومدربين للاستعداد لما أسموه «تحرير» الموصل وسماح الحكومة العراقية بذلك.
وقال الصدر: «اجتمعوا على باطلهم وتفرقنا عن حقنا وتصارعنا فيما بيننا، ليسهل على العدو احتلالنا وإخضاعنا»، واستدرك قائلا: «لكن هيهات منا الذلة». وأوضح ان «هذه القوات سلن تكون محررة بل محتلة وأن التعامل معها سيكون وفق ذلك».
في غضون ذلك، أصدرت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق أمس بيانا توضيحيا بشأن البروتوكول الموقع بين واشنطن وأربيل لتقديم الدعم المادي لقوات البيشمركة.
وأكدت البيشمركة ان قواتها ستنسحب من مدينة الموصل فقط بعد تحريرها من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما هددت بإيقاف كل عمليات التنسيق والأعمال المشتركة مع القوات العراقية.
وأعلنت وزارة البيشمركة في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان وزارة الدفاع العراقية نشرت توضيحا بشأن مذكرة التفاهم بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الأميركية، مؤكدة ان توضيح وزارة الدفاع العراقية نشر بتصرف، حيث أظهرت بأن البيشمركة ستشارك في المعركة مقابل مساعدة مالية وبموافقتهم وستنسحب بإيعازهم.
وأشار البيان إلى ان «وزارة الدفاع العراقية نشرت بأنه بالتزامن مع تفعيل المذكرة، فإن قوات البيشمركة وقوات حكومة إقليم كردستان الأخرى ستنسحب وفق خطة زمنية من المناطق المحررة لعمليات نينوى».
وفي دليل على الصعوبات التي تواجه معركة تحرير الموصل قبل ان تبدأ، أوضحت الوزارة الكردية ان «الصحيح هو أن قوات البيشمركة والقوات الأخرى لحكومة إقليم كردستان ستنسحب من المناطق المحررة خلال عمليات نينوى المقبلة، ووفق خطة زمنية معينة وبموافقة الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وأن هذه الفقرة لا تعني ان البيشمركة ستنسحب من المناطق التي حررتها خلال العامين الماضيين، وإنما عملية الانسحاب ستشمل مدينة الموصل فقط».
وأشار الى نه من الخطأ ان يفكر مجموعة من الأشخاص في بغداد بأن بندقية البيشمركة للاستئجار، وأنها تنطلق بشروطهم وموافقتهم، مهددة في الوقت نفسه بأنه في أي وقت «نشعر بوجود معاملة لا تليق ببطولات وتضحيات البيشمركة سيتم إيقاف التنسيق المشترك مع القوات العراقية».
ميدانيا، قالت الشرطة ومصادر طبية إن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا وأصيب 35 آخرون في هجوم انتحاري أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه في حي الكاظمية شمال غرب بغداد.
وذكرت وكالة أعماق الموالية للتنظيم ان انتحاريا فجر «سترته الناسفة وسط تجمع للجيش العراقي والحشد الشعبي بساحة عدن في الكاظمية شمالي بغداد».
وصعد التنظيم الذي طرد من أغلب المناطق التي سيطر عليها في شمال وغرب العراق عام 2014 هجماته في العاصمة ومدن أخرى.
ورجحت مصادر في مستشفى الكاظمية، حيث تم نقل ضحايا انفجار أمس ارتفاع عدد القتلى لأن بعض المصابين حالتهم خطيرة.