Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: حديث المرشح الجمهوري عن تزوير الانتخابات «سخيف»
«العنصري» ترامب مجدداً بذاءته: بعض المهاجرين المسلمين «حيوانات» !!
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


ملاكم «بنمي» سابق يتمنى منازلة ترامب في الحلبة لاختبار قوته
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
واصل المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة دونالد ترامب هفواته العنصرية وسط انتقادات قوية من داخل حزبه وسلسلة جديدة من استطلاعات الرأي السلبية ضده.
وشن ترامب هجوما جديدا على المهاجرين الى الولايات المتحدة، ولاسيما من المسلمين، وقال لمؤيديه مساء أمس الأول خلال تجمع انتخابي اقيم في مدينة بورتلاند بولاية مين، إن الصوماليين وغيرهم من المهاجرين من بلدان وصفها بـ «الإرهابية» ينبغي منعهم من دخول الولايات المتحدة.
وقال المرشح الجمهوري الموصوف بأنه «داعي للكراهية» حيث أسس حملته الانتخابية على برنامج معاد للهجرة والمهاجرين «نسمح لأناس بدخول بلادنا من دول إرهابية ينبغي علينا الا يسمح لهم بالدخول لأننا نعجز عن تدقيقهم».
وجاء ترامب على ذكر عدد من المهاجرين، ومعظمهم من دول ذات أغلبيات مسلمة كافغانستان والعراق والمغرب وباكستان والصومال وسورية وازبكستان واليمن، كانوا قد اعتقلوا لتنفيذ هجمات أو التخطيط لها أو تدريب المجندين على اعداد المتفجرات أو مساندة جماعات إرهابية، وقال بغضب «نحن نتعامل مع حيوانات».
وأضاف «ليست لدينا فكرة مَن يكونوا، قد يكون هذا أكبر حصان طروادة في التاريخ»، ملمحا الى أن إرهابيين بمن فيهم عناصر في تنظيم «داعش» سيتسللون الى الولايات المتحدة بصفة لاجئين.
وأشار ترامب الى الجالية الصومالية المهاجرة كنموذج لآلاف اللاجئين الذين تدفقوا على ولاية مين وغيرها من الولايات، منوها إلى ان الجهود التي بذلت لتوطين هؤلاء وخصوصا في ولاية منيسوتا «تنتج عواقب غير مقصودة تتلخص في خلق جيوب من المهاجرين مبتلاة بمعدلات مرتفعة من البطالة تسلط ضغطا على نظم الرعاية الاجتماعية في الولاية وتخلق حاضنة غنية لتجنيد المتطوعين للجماعات الإرهابية».
في غضون ذلك، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن ترامب سيتلقى تقارير عن الأمن القومي، كما يقتضي القانون قبل الانتخابات، محذرا إياه من أن المعلومات التي يطلع عليها في تلك التقارير يجب أن تبقى سرية.
وأضاف اوباما قائلا: «إذا أراد أحدهم أن يصبح رئيسا فيجب أن يبدأ في التصرف كرئيس، وهذا يعني أن يكون قادرا على تلقي تلك التقارير وعدم نشرها».
ولم يخف الرئيس الأميركي ارتيابه بشأن المرشح الرئاسي الجمهوري، ووصف مزاعم ترامب بأن الانتخابات قد تزور بأنها سخيفة.
وقال اوباما في غضب «قطعا لن تزور الانتخابات.. إذا كان ترامب متقدما عشر أو خمس عشرة نقطة في يوم الانتخابات وانتهى به الحال إلى خسارتها عندئذ ربما يمكنه أن يثير بعض التساؤلات. لا يبدو ان ذلك هو الحال الآن».
إلى ذلك، قال الملاكم السابق روبرتو دوران إنه يود أن يرتقي حلبة الملاكمة مع المرشح الرئاسي الجمهوري عندما سئل عن الشخص الذي يرغب في منازلته اليوم.
وجاءت تصريحات دوران خلال جلسة دردشة حية على «تويتر» مع الممثل إدجار راميريز للترويج لفيلمهما المقبل عن الملاكمة.
وعندما سئل دوران (65 عاما) وهو مولود في بنما، عن الشخص الذي يرغب بشدة في دخول الحلبة معه رد قائلا: «أود منازلة دونالد ترامب.. في الحقيقة أريد أن أرى كم من ذوي الأصول اللاتينية الذين يريد ترحيلهم ولأعرف مدى قوته في الواقع».
مع احتدام معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية يواجه ترامب، انتقادات ولاسيما مع الأزمة المتفاقمة في صفوف الحزب الجمهوري التي تسبب في اتساعها صعوده.
ولعل من أبرز مؤشرات ذلك امتناع ترامب عن دعم رئيس مجلس النواب بول راين، بينما جرت العادة على ان يقدم أي مرشح لحزب رئيسي دعمه العلني لمن يخوضون الانتخابات على مقاعدهم في الكونغرس، وذلك على الرغم من ان رايان اعلن دعمه له من قبل.
وبينما كان الاميركيون ينتظرون ردة فعل راين، فإن رئيس مجلس النواب اعلن انه يواصل دعمه لترامب قائلا: «حرصا على الحزب الجمهوري ورفضا للمرشحة الديمقراطية» حسب قوله وهو ما اكسبه احترام كثيرين حتى من انصار ترامب.
ميلانيا ترامب: لم أنتهك يوماً قانون الهجرة الأميركي
نيويورك - وكالات: نفت ميلانيا ترامب زوجة المرشح الجمهوري للبيت الأبيض اتهامات أوردتها عدة وسائل إعلام اميركية ملمحة الى انها عملت بصورة غير شرعية في الولايات المتحدة في الماضي، مؤكدة انها لطالما التزمت بقوانين الهجرة.
وأشارت عدة وسائل إعلام الى ان ميلانيا لطالما اكدت انها بدأت العمل في الولايات المتحدة كعارضة ازياء عام 1996. ونقل موقع «بوليتيكو» عن عدة مصادر ولاسيما شريكة سابقة لها في السكن قالت انهما استأجرتا معا شقة في نيويورك عام 1995، ان ميلانيا ترامب عملت في الولايات المتحدة دون امتلاك تأشيرة الدخول المناسبة لذلك.
وردت زوجة ترامب على تويتر على ما اعتبرته اعلام «غير دقيق» منتقدة «التضليل الاعلامي بشأن وضعي بنظر دائرة الهجرة عام 1996».
وعلى الاثر لفت موقع «بوليتيكو» الى ان عارضة الازياء السابقة لا تأتي على ذكر العام 1995 وهو العام موضع الجدل.
وأكدت ميلانيا التي حصلت على الجنسية الاميركية عام 2006 «لطالما كان وضعي قانونيا بنظر قوانين الهجرة الاميركية».
وأغلقت ميلانيا الاسبوع الماضي موقعها الالكتروني مؤكدة انه «لا يعكس نشاطها واهتماماتها الشخصية».
غير أن العديدين ربطوا اغلاق الموقع بسجال آخر بشأن الشهادة الجامعية التي تقول زوجة ترامب انها تحملها، فهي تؤكد على موقعها حصولها على شهادة في التصميم والهندسة المعمارية من جامعة سلوفينيا، في حين انها لم تحصل يوما على مثل هذه الشهادة.