Note: English translation is not 100% accurate
مفوضية اللاجئين: التنظيم أسر 3000 مدني فروا من كركوك وأعدم بعضهم
الجيش العراقي يحبط أكبر هجوم لـ «داعش» على بغداد
6 أغسطس 2016
المصدر : بغداد - وكالات

أعلنت قيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش العراقي إحباط مخطط لتنظيم «داعش» وصفته بـ «الكبير» لاستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بسيارات مفخخة وانتحاريين، حيث قضت على 38 عنصرا من التنظيم عبر أربع ضربات جوية.وقال بيان للقيادة إن «خلية الصقور الاستخباراتية أحبطت مخططا إرهابيا كبيرا حاول الإشراف عليه بشكل مباشر الإرهابي أبو بكر البغدادي زعيم «داعش»، ﻻستهداف بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من السيارات الملغومة والانتحاريين، حيث سميت هذه المحاولة البائسة بـ (غزوة بغداد الكبرى..الفتح)».وأضافت أنه «بعد جهد استخباري دقيق ومتابعة مستمرة لهذا العملية من خلية الصقور تم إحباط هذا المخطط الإجرامي، بعد توجيه أربع ضربات جوية موجعة لأوكار عصابات «داعش» الإرهابية التي توجد فيها السيارات الملغومة والانتحاريون، بالتنسيق مع العمليات المشتركة». ولفت البيان إلى أن «الضربات الجوية الأربع خلفت 38 قتيلا من عناصر «داعش»، بينهم انتحاريون وقادة بارزون في التنظيم».ولم يحدد البيان تاريخ توجيه هذه الضربات، ولا أسماء القيادات التي تم القضاء عليها.
من جهته، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، موفق الربيعي قال إن «داعش يسعى بكل الوسائل لإرباك الوضع الأمني في العاصمة ومحافظات الجنوب بهدف تحقيق انتصارات وهمية».وأضاف الربيعي في تصريح لوكالة «الأناضول» أن «الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية في محافظة الأنبار وخسارة التنظيم للمناطق سريعا، تدفعه إلى محاولة فك الخناق على عناصره».وتابع: «بغداد ومناطق الجنوب بحاجة إلى تشديد الإجراءات الأمنية، وتوعية المدنيين لمتابعة أي تحرك مريب لعناصر التنظيم الإرهابي، وإفشال أي مخطط له قبل تنفيذه». من جهة أخرى، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقها إزاء أسر مسلحي «داعش» قرابة 3 آلاف شخص في كركوك شمالي العراق.
وذكرت المفوضية في بيان، امس، أن «داعش» أسر هؤلاء عندما كانوا يحاولون الهروب من قضاء الحويجة الخاضع لسيطرة التنظيم.
ورجحت المفوضية احتمالية قتل «داعش» لـ 12 أسيرا ممن حاولوا الفرار من قبضته.
من جانبه، أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن ما بين 100 و120 مقاتلا من التنظيم أسروا آلاف المدنيين ويستخدمونهم دروعا بشرية لصد القوات العراقية، مشيرا إلى ان العشرات تم إعدامهم، فيما أحرق ستة منهم.
إلى ذلك، كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي وفي أول رد فعل له حول جلسة استجواب البرلمان لوزير الدفاع خالد العبيدي وتداعياتها، رفضه لأي استجواب في الوقت الراهن، مبررا ذلك بعدة اعتبارات، أهمها انشغال العراق بالحرب ضد «داعش»، مرجحا فرضية الاستهداف السياسي عن التحقيق بتهم الفساد.
واعترف العبادي بمحاولة من أسماهم المفسدين لتأجيج الأوضاع وإثارة الفتنة الطائفية على حد وصفه.
وقد تحولت جلسة استجواب العبيدي إلى ظاهرة تصدرت اهتمام الشارع العراقي الذي تخوف من نتائجها، فمثول وزير الدفاع ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وباقي النواب المتهمين أمام هيئة النزاهة ضاعف المخاوف أكثر من ضغوط قد تمارس باتجاه طرف دون آخر وطمس الحقائق.