Note: English translation is not 100% accurate
الحملة تطول وزارة الداخلية وطرد 167 موظفاً من«الأبحاث»
«العدالة والتنمية» يطهر صفوفه من أنصار غولن
6 أغسطس 2016
المصدر : أنقرة - وكالات
أمر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بتطهير صفوفه من أنصار فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والمتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة.
وبذلك تتوسع حملة التطهير إلى داخل الحزب الحاكم، والتي بدأت على اثر الانقلاب الفاشل في 15 يوليو الماضي وشملت خصوصا الجيش والقضاء والصحافة والتعليم مع إقالة او توقيف 60 ألف شخص. ووقع المسؤول الثاني في حزب العدالة والتنمية، حياتي يزجي مذكرة بهذا الصدد تأمر بالإسراع في تطهير الحزب «بهدف التخلص ممن هم على صلة بتنظيم فتح الله غولن الإرهابي».
وهذه التسمية اعتمدتها أنقرة للدلالة على أنصار غولن المتهمين بالتغلغل في المؤسسات والمجتمع التركي وإنشاء كيان مواز.
وبحسب نص المذكرة الذي أوردته وكالة أنباء الاناضول فإن عملية التطهير المطلوبة داخل حزب العدالة والتنمية «ينبغي ألا تفسح المجال للشائعات او الاضطرابات داخل الحزب». من جهة أخرى، قال حزب العدالة والتنمية في بيان امس إنه سيبدأ على الفور بتطهير وزارة الداخلية ممن لهم صلات بحركة غولن. كما نقلت محطة «إن.تي.في» التلفزيونية التركية امس عن وزير الصناعة فاروق أوزلو قوله إن الحكومة طردت 167 من العاملين بهيئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية (توبيتاك) مع استمرار تطهير مؤسسات الدولة في أعقاب الانقلاب الفاشل الشهر الماضي. في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ان نظيره الاميركي جون كيري سيزور أنقرة في 24 الجاري.
وستكون هذه الزيارة الأولى لمسؤول غربي رفيع المستوى الى تركيا منذ الانقلاب العسكري الفاشل. وقال جاويش اوغلو لتلفزيون «تي جي ار تي»، ان كيري أراد القدوم في 24 اغسطس «فراجعنا جدول أعمالنا ووجدنا هذا الموعد مناسبا لنا كذلك». وتأتي الزيارة المرتقبة لكيري وسط توتر متزايد في العلاقات التركية ـ الأميركية نتيجة طلب رسمي قدمته أنقرة لواشنطن بتسليم فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية.
من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية التركي النمسا بأنها «عاصمة العنصرية المتطرفة» وذلك في معرض انتقاده المستشار النمساوي كريستيان كيرن لاقتراحه بإنهاء محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي. واعتبر جاويش أوغلو ان تعليقات كيرن «قبيحة». وكان كيرن قد قال إنه سيبدأ نقاشا مع زعماء الاتحاد الأوروبي للتخلي عن المحادثات مع تركيا بسبب ما تعانيه من أوجه قصور ديموقراطية واقتصادية. وفي سياق متصل، حذر طه أوزهان رئيس وفد اللجنة الخارجية بالبرلمان التركي، الموجود حاليا في مدينة نيويورك من ان بقاء غولن في الولايات المتحدة يضر بالعلاقات بين البلدين، وكفاحهما المشترك ضد الإرهاب الدولي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة في مقر ممثل تركيا الدائم بالأمم المتحدة في نيويورك، امس، حيث أكد أوزهان ان استمرار ظهور غولن في لقاءات بوسائل إعلام دولية يعد «أمرا مخزيا».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن تركيا أرسلت 85 طردا من الوثائق إلى الولايات المتحدة متعلقة بمنظمة فتح الله غولن.
وذكرت الصحافية ان هذه الطرود يجري تدقيقها من قبل وزارة العدل الأميركية، وهي تتضمن معلومات حول كيفية تغلغل المنظمة داخل أجهزة الدولة، إلى جانب وقوفها وراء محاولة الانقلاب.