Note: English translation is not 100% accurate
الحمود جدد الإشادة بإنجاز الرامي فهيد الديحاني في أولمبياد ريو: مفخرة للعرب
هيئة الشباب أطلقت إستراتيجيتها الخمسية
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء






غياب تفاهم ممثلي الكويت بالمنظمات الدولية من أسباب الإيقاف
هناك أشخاص داخل الكويت ألّبوا المنظمات الدولية ضدنا
الشباب هم الثروة الحقيقية ويحظون بالاهتمام والدعم ليكونوا شركاء التنمية
الديحاني مفخرة العرب والكويت رغم الصعوبات المواجهة لرياضتناعبدالله صاهود
بحضور ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ومستشار الديوان الأميري د.يوسف الابراهيم، أطلقت الهيئة العامة للشباب الكويتية مساء امس الأول على مسرح الشيخ عبدالله الجابر في جامعة الكويت إستراتيجيتها للسنوات الخمس المقبلة بحضور جماهيري كبير من قبل الشباب وخلال حفل أقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 اغسطس من كل عام.
بدوره، قال ممثل صاحب السمو الأمير في الحفل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في كلمته ان الشباب هم الثروة الحقيقية التي تحظى باهتمام الجميع، مباركا للشباب «ميلاد حقبة جديدة تحت مظلة (الهيئة العامة للشباب).
وأكد أهمية دعم الشباب واستثمار طاقاتهم وإيجاد مساحات تمكنهم من إبراز إبداعاتهم ليكونوا شركاء في التنمية لاسيما أنهم يمثلون أكثر من ثلثي التركيبة السكانية.
وذكر أن العلم والعمل والابتكار هي مقومات الريادة التي باتت تستحوذ على تفكيرهم جميعا، مشيرا إلى ان الشباب اعظم ثروة وأفضل استثمار نحو تحقيق الريادة.وثمن الوزير الحمود كل الجهود التي أسهمت في رسم الخطط ووضع الأطر المنظمة لسياسة العمل الشبابي لتخرج توصيات الوثيقة الوطنية للشباب المنبثقة عن مشروع «الكويت تسمع» إلى النور بهيئة شبابية تمثل البيئة الآمنة لجهود الشباب.
وأشاد بإنجاز الرامي فهيد الديحاني الذي حقق الميدالية الذهبية في الرماية من الحفرة المزدوجة في دورة الألعاب الأولمبية الجارية حاليا في ريو دي جانيرو بالبرازيل، والذي يعد مفخرة للعرب وللكويت، على الرغم من الصعوبات التي تواجه الرياضة الكويتية.
وفي تصريح له على هامش الحفل أكد الشيخ سلمان الحمود أنه لابد من تطوير الواقع الرياضي وأن قضية الإصلاح والتطوير الرياضي جزء من المسؤوليات الوطنية التي تقوم بها الحكومة وهي حريصة على ذلك لأن الرياضة لم تعد فقط منافسات أولمبية انما وسيلة مهمة لتطوير المجتمعات على جميع المجالات والوسيلة الرئيسية للشباب والعمل الشبابي يأتي من خلال استثمار الحماس والطاقات الشبابية في رياضات مهمة، وفي المرحلة الماضية كانت هناك اجتهادات وميزانيات ضخمة ولم تكن تحقق الأهداف المطلوبة.
وتابع: قبل ان يفرض علينا الإيقاف غير المبرر كان الواقع الرياضي غير مشجع والانجازات في الحضيض ومستوى فرقنا اقليميا وآسيويا ودوليا لا يوازي حجم استثمارات الدولة ما يدعونا لتطوير الرياضة للجميع الترفيهية والترويحية والتنافسية ما يعني ان الأمر اكبر من مسألة الإيقاف لأنه مصير الشباب والمجتمع.
وشدد الحمود على انه لن نقضي كل مرحلتنا في صراع على كراسي ومناصب وهذا لا يعنينا ولكن ما يهمنا ان نضع رؤية مجلس الوزراء في تطوير الرياضة في الخطة التنفيذية، مؤكدا على احترام المواثيق الدولية والميثاق الاولمبي والقوانين الرياضية الدولية والاحترام والتنسيق المشترك، فنحن دولة لها سيادتها والمنظمات الدولية لها نظمها لكن لا يمكن لجهة ان تفرض رأيها على جهة أخرى واذا تم التعامل بهذا المفهوم لن توجد مشكلة، اما ان تستغل بعض المنظمات الدولية في التعدي على سياسة دول دون وجه حق ودون مبرر اعتقد ان رسالة الكويت لهذه المنظمات الدولية كانت واضحة ويجب ان يكون هناك وعي دولي.
وأكد على انه لابد ان تكون الأمم المتحدة طرفا في الموضوع وان نوجد من خلالها في الفترة المقبلة محاكم رياضية دولية لتكون الفيصل فلا يمكن ان نقبل قرارات من بعض المنظمات نتيجة لعلاقات ومصالح آنية وان لم يكن هناك انصاف لن تكون هناك عدالة وعمل ونجاح.
واعتبر ان المرحلة التي تمر بها الكويت تدعو العالم قاطبة خاصة دول معينة ان تراجع علاقتها ونظمها بما يحفظ احترام سيادتها ونظم هذه المنظمات فهدف الرياضة تحقيق التنمية والسلام للشباب وإيقاف الأنشطة وحرمان رياضيها من المشاركة الدولية لا يحقق أدنى مستويات العدالة ولا يمكن قبوله.
واعتبر الحمود ان الإيقاف الرياضي الدولي للكويت فرض على الكويت دون حق ودون سبب واضح وقد حاولنا قبل الإيقاف وذهبنا الى لوذان ومعنا فريقنا القانوني لنفاجأ هناك بأن ما وجدناه من نقاط أرسلت من داخل الكويت غير حقيقية ورغم هذا كله طلبنا من تمكين الفريق الفني الاجتماع معهم فرفضوا وأوقفوا الأنشطة في 17 اكتوبر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفي 27 اكتوبر من اللجنة الاولمبية الدولية دون وجه حق، لكن الكويت حريصة على وجود العلاقات الطيبة ورفع الإيقاف المفروض ولا يوجد لدينا اي هدف سوى تطبيق العدالة ورفع الإيقاف.
وأشار الحمود الى انه لو تفاهم من يمثل الدولة في الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية مع حكومتهم من البداية وتعاونوا معها لما استطاعت هذه المنظمات إيقاف النشاط الرياضي الكويتي، وهذا هو الوضع الشاذ بالكويت لأن هناك من هم داخل البلاد ألبوا هذه المنظمات ضد الكويت لمصالح شخصية لهم كانت نتيجتها ما نحن فيه، الأمر الذي تسبب في حرمان رياضيينا من رفع علم الكويت في اولمبياد ريو دي جانيرو بينما تشارك فيها 205 دول عدا الكويت وهذا منطق يدعو للاستغراب ناهيك عن الوثائق والمستندات التي تم الحصول عليها للمنظمات الدولية ومحاكم الرياضة في سويسرا «الكاس» وكلها شكاوى مكتوبة ومستندات قائمة أرسلت من الكويت قبل الإيقاف بـ 8 أشهر.
وتساءل الحمود مستغربا كيف تتهم الحكومة بأنها هي من سعت لهذا الإيقاف؟ لأنه كلام غير منطقي وغير منصف وان لم نتراجع واضعين مصلحة الكويت بالدرجة الأولى لا يمكن ان يكون هناك حل وقد حاولنا منذ التهديد بالإيقاف ونحن نطبق القانون ولا زلنا أيضا وأي خطوات مقبلة ستكون ايضا وفق القانون، والكويت دولة مؤسسات لا يمكن ان نخرج عنها ونتمنى ان يكون ما حققه فهيد الديحاني من انجاز يؤكد ان شباب الكويت أقوى من أي إيقاف او مصلحة شخصية.
المطيري: الإستراتيجية تقوم على دعم وتبني مشاريع وطنية لبناء قدرات الشباب
قال مدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري في كلمته بحفل الافتتاح ان الكلمات السامية لصاحب السمو الأمير ورعاية سموه لهذه الاحتفالية تجسدان الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للشباب، مبينا ان كلمات سموه مثلت منهجا لوضع استراتيجية شمولية تنموية للهيئة العامة للشباب حتى تكون بيئة آمنة للشباب.
وأضاف أن إستراتيجية الهيئة جاءت وفق فلسفة خاصة تقوم على مبدأ تعزيز التحرك الشبابي نحو مزيد من الاندماج والتعاضد لصون الوحدة الوطنية.
وأوضح أن الإستراتيجية تقوم على تشجيع ودعم وتبني برامج ومشاريع وخدمات وطنية تهدف إلى بناء قدرات الشباب في إطار تشاركي يجعلهم شريكا استراتيجيا، مبينا أن الشباب كانوا شركاء في وضع الاستراتيجية من خلال المشاركة في حلقات نقاشية أقيمت في جميع محافظات البلاد لضمان خروجها بصبغة شبابية.
وأعرب عن تمنياته بأن«تتم ترجمة إستراتيجية الهيئة إلى واقع ملموس وفق تطلعات وتوجهات البلد لنثبت حسن ظن صاحب السمو الأمير فينا وبالشباب».
عرض وثائقيات توضيحية وأوبريت وطني شبابي
تم خلال الحفل عرض مقطع فيديو لكلمة صاحب السمو الأمير وهو يوجه ويشجع الشباب، كما جرى تقديم أوبريت وطني شبابي تم بالتعاون مع وزارة الإعلام، كــذلك جرى عرض مقاطع فيديو لبعض الحلقات النقاشية التي أقامتها الهيئة مع الشباب في المحافظات الست ومشاركتهم في وضع استراتيجية الهيئة، كما تم عرض كلمة مسؤولي محافظات البلاد وتشديدهم على أهمية استثمار الطاقات الشبابية ودعمهم إضافة الى مشاركتهــم في التنمية.
وعرضت أيضا آراء بعض الشباب في الحلقات النقاشية الشبابية ورؤية هيئة الشباب.
الشباب شريك مبدع ومنتج في ريادة الكويت
تتضمن المبادئ والمرتكزات الأساسية لعمل الهيئة مع الشباب ان الشباب مورد وثروة حقيقية وطاقات وقدرات شركاء في المجتمع، فالمشاركة هي صلب عملية التنمية، ووسيلة للنماء، وحق انساني وليست خيارا، كما أنها متدرجة تعتمد على القدرات المتنامية للشباب وتمثل روح عملية الديموقراطية وتعتبر بمنزلة ترجمة لها.
وترتكز الهيئة على عدد من المبادئ أهمها أن الشباب هم الفاعل الأساسي في تحديد احتياجاتهم، والشمولية والتكاملية، والتشاركية والتوافقية، وتراكمية، والحوكمة، والانفتاح والخصوصية، والإدارة بالنتائج، واستشراف واستقراء المستقبل. وتتضمن الرؤية أن«الشباب شريك مبدع ومنتج في ريادة الكويت».
كما تضمنت رسالة الهيئة انها تعمل على الاهتمام بالأمور المتعلقة بالشباب وتوفير بيئة آمنة وممكنة بالتنسيق والشراكة مع الجهات المختصة، وتعزيز مشاركة الشباب وتحمل المسؤولية وبناء وتنمية الوطن.
فيما تمثلت القيم المحورية للهيئة في الاندماج والتعاون والوحدة الوطنية والهوية والديموقراطية، وتعمل الهيئة العامة للشباب مع الفئة العمرية من 14-34.
ويأتي دور الهيئة في السعي الى تحقيق غايات، وممارسة دورها التنفيذي من خلال الاختصاصات في تبني وتنفيذ الأفكار والمقترحات الخاصة بفئة الشباب، موضحة تسهيل مشاركة الشباب في الفعاليات والمهرجانات والأنشطة الدولية والمحلية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما تمثل دور الهيئة في الإشراف على المراكز الشبابية ورعايتها وتقديم الدعم المالي والخدمي لها فضلا عن الإعداد لملتقيات حوارات منظمة ومستمرة مع الشباب وتسليط الضوء عليها في وسائل الإعلان والإعلام المتنوعة لإبرازها، بالإضافة الى بناء قاعدة مركزية للبيانات والمعلومات المتعلقة بالشباب الكويتي وتحديثها بشكل دائم.
وتكون مجالات العمل في الهيئة التمكين والقيادة، والريادة والإبداع والابتكار، والقدرة التنافسية الوطنية، وضمان التماسك الاجتماعي.
يذكر ان الاستراتيجية التأسيسية هي الاولى للهيئة ولمدة 5 سنوات من 2017/2016 حتى 2021/2020 تتحدد فيها مسارات واتجاهات العمل، وتعكس روح وديناميكية الهيئة، التي تراعي الاعتبارات والمتغيرات المتعددة وتتفهم خصائص الشباب العمرية المتنوعة.