Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة الهندية تقتل محتجين في كشمير وتتهم «العفو الدولية» بالتحريض على التمرد
17 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قال مسؤولون إن قوات الأمن الهندية قتلت خمسة محتجين أمس وأصابت عشرة آخرين في اشتباكات بعد أن رشقت الحشود القوات بالحجارة وخرقت حظر تجول لغضبها من مقتل متشدد انفصالي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.
ويشهد الشطر الذي تديره الهند من إقليم كشمير احتجاجات عنيفة منذ يوم 8 يوليو الماضي بعدما قتلت قوات الأمن قائدا ميدانيا من جماعة حزب المجاهدين التي تتخذ من باكستان قاعدة لها وتحظى بدعم كبير في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة.
وشهد إقليم كشمير أيضا زيادة في وتيرة العنف قرب عطلة عيد الاستقلال الهندي أمس الأول عندما قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن بلده لن يرضخ للإرهاب واتهم باكستان المجاورة وغريمة الهند بتمجيده.
وقال مسؤول كبير في الشرطة إن مئات المحتجين رشقوا قوات الأمن بالحجارة أثناء محاولتها استعادة النظام في شوارع بودجام التي تبعد 30 كيلومترا جنوبي سريناغار العاصمة الصيفية للإقليم.
وسقط أحدث الضحايا بعد أن فتحت قوات الأمن نيران البنادق الآلية على الحشود في تصعيد لاستخدام القوة بدلا من استخدامها بنادق الخرطوش كما كانت تفعل من قبل. وقال سكان إن بنادق الخرطوش تسببت في إصابات بالغة بل وفقد البصر بين المئات من بينهم مارة أبرياء.
وفي السياق، اعلنت الشرطة الهندية أمس فتح تحقيق بتهمة «التحريض» على التمرد ضد منظمة العفو الدولية بعدما وجه كشميريون، دعوات الى استقلال منطقتهم خلال لقاء اقامته المنظمة غير الحكومية.