Note: English translation is not 100% accurate
مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حراسة الاحتلال وليبرمان يشترط «نزع سلاح» غزة مقابل الإعمار
24 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
فيما أدانت جامعة الدول العربية امس الغارات الاسرائيلية التي استهدفت مناطق متعددة في قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك أمام هذه العنجهية الإسرائيلية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، امس إن إعادة إعمار قطاع غزة «مشروط بنزعه من السلاح». وأضاف ليبرمان وفق ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية) «موقفي معروف ويقضي بالترميم مقابل نزع السلاح في قطاع غزة. هذه هي المعادلة، لا يمكن لإسرائيل أن تسمح بتسلح حركة حماس».
وتابع: «من يتحدث عن رفع الحصار فإن جوابي هو: لا مشكلة في ذلك ولكن الترميم في قطاع غزة يقابله تجريد القطاع من السلاح»، واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، حركة حماس بـ«استخدام الأموال من أجل التسلح وحفر الأنفاق»، مرجعا ذلك «لأنها تعلم أن إسرائيل والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي سيهتمون بسكان القطاع في حالة حصول أزمة إنسانية هناك».
في غضون ذلك، اقتحم مستوطنون يهود، امس باحات المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، تحت حراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الاقتحامات جرت بواسطة مجموعات صغيرة ومتتالية، ضمت إحداها عضوا يهوديا في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية يوتا، فضلا عن اقتحام مجموعة من مجندات شرطة الاحتلال الإسرائيلي بزيهن العسكري.
ونفذت المجموعات المقتحمة للأقصى، جولات استفزازية في أرجائه، فيما تصدى لها مصلون وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية.
من جانبه، ندد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، بإقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بناء كنيس جديد تحمل اسم «بيت الجوهر/ بيت هليبا»، الذي يخطط لإقامته في ساحة البراق على بعد مائة متر من المسجد الاقصى المبارك من جهته الغربية.
وحذر الشيخ حسين - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» امس من خطورة تطويق المسجد الأقصى المبارك بسلسلة من المعابد والحدائق التوراتية، مشددا على أن مثل هذه الممارسات والأعمال التهويدية ستزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤججها، وتنذر بحرب دينية لا يمكن تخيل عواقبها.
وأوضح أن تطويق المسجد الأقصى المبارك بسلسلة من المعابد والحدائق التوراتية، والتي كان منها كنيس «الخراب»، يأتي سعيا لتهويد المسجد الأقصى المبارك، ومحيطه والقدس بأكملها، في مقابل محاولة طمس كل أثر إسلامي وعربي في مدينة القدس والمناطق الفلسطينية المحيطة بها، مشيرا إلى قيام سلطات الاحتلال ببناء عشرات الكنس والمدارس الدينية اليهودية في البلدة القديمة بهدف تهويدها.