Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية بدأت هجوماً لاستعادة «القيارة» جنوب الموصل
انسحاب «الصدري» و«مواطن» يفشل جلسة طرح الثقة في وزير الدفاع
24 أغسطس 2016
المصدر : بغداد - وكالات
أرجأ مجلس النواب العراقي، في جلسة عقدها بمقره بالمنطقة الخضراء وسط بغداد امس برئاسة سليم الجبوري وحضور 214 نائبا، التصويت على مشروع قانون «العفو العام» بطلب من اللجنة القانونية إلى جلسة الغد، من أجل تحقيق توافق الكتل السياسية بشأن نقاط الخلاف.
ولم يتمكن البرلمان من طرح الثقة في وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لاختلال النصاب القانون، كما رفع مجلس النواب فقرة التصويت على مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث من جدول أعمال الجلسة.
وتتعلق نقاط الخلاف بمشروع قانون «العفو العام» بشأن المعتقلين والمحكومين بتهمة الإرهاب، لاسيما المادة الرابعة التي تخص من قاوموا الاحتلال الأميركي والمادة الثامنة التي يطلب تحالف «القوى العراقية» السني إعادة التحقيق والمحاكمة للمدانين ويرفض ذلك «التحالف الوطني» الشيعي لاسيما نواب «دولة القانون».
وانقسم مجلس النواب حول طرح الثقة في وزير الدفاع العراقي عقب قرار البرلمان بعدم قناعته بإجاباته في جلسة استجوابه مطلع شهر أغسطس الجاري الذي قدمته النائب عن ائتلاف «دولة القانون» عالية نصيف، وطلب عشرات النواب لاسيما من كتلتي «الأحرار» التابعة للتيار الصدري و«مواطن» التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى تأجيل التصويت على سحب الثقة إلا أن ذلك لم يحز موافقة المجلس فانسحبوا من الجلسة واختل نصابها بعد وصول الحاضرين إلى 149 نائبا في حين يستلزم النصاب حضور 165 نائبا من أصل 328 إجمالي أعضاء البرلمان، مما يعني الاستمرار في قراءة مشروعات القوانين دون التصويت عليها أو بدء إجراءات سحب الثقة.
واعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي بتهمة الفساد «استجوابا سياسيا»، وتساءل لماذا يتم إغفال ما صرف من أموال في فترة الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي؟
وقال الزاملي، في تصريح صحافي، «نعتقد أن استجواب وزير الدفاع سياسي والوقت غير موات مع بدء عملية تحرير الموصل رغم اعتقادنا بأن هناك فسادا في وزارة الدفاع ولكن نحتاج إلى إعطاء الفرصة لكي تحرر المناطق من داعش أولا».
وكانت القوات العراقية المشتركة بدأت امس في عملية تحرير مركز ناحية القيارة جنوب الموصل مركز محافظة نينوى من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي من عدة محاور بمشاركة قطاعات عسكرية من قوات «مكافحة الإرهاب» والفرقة المدرعة التاسعة بالجيش وقوات تابعة لقيادة عمليات نينوى بإسناد من طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي.
وقال العميد فراس بشار المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى «انطلقت العملية فجر امس بمشاركة قوات مكافحة الإرهاب وقوات الجيش بمساندة طيران التحالف الدولي بعد اكمال الاستعدادات لاقتحام ناحية القيارة».
وأضاف ان «العملية حققت تقدما كبيرا لاقتحام الناحية وأعطت اهمية كبيرة للحفاظ على ارواح المدنيين الذين يتخذهم التنظيم دروعا بشرية».
وأكد صباح النعمان المتحدث باسم قوات مكافحة الارهاب ان «عملية تحرير القيارة بدأت بقيادة قوات مكافحة الارهاب ومساندة الفرقة التاسعة والعملية مستمرة وتحقق اهدافها».
وأضاف ان «القيارة ستطهر وستحسم المعركة سريعا وستكون تأكيد للمعركة الاخيرة معركة تحرير الموصل».
وردا على سؤال حول دعم الاهالي، قال النعمان «هناك تنسيق يجري مع الاهالي»، رافضا الكشف عن تفاصيل اكثر «لدواع امنية».