Note: English translation is not 100% accurate
القوات السعودية تحبط محاولة تسلل حوثي جديد عبر جازان
5 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

«التحالف» يكثف غاراته على الميليشيات في صنعاء وصعدة والحديدة
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
صدت المدفعية السعودية وطيران التحالف العربي في اليمن، أمس، هجوما لميليشيات الحوثي قبالة محافظة الطوال بمنطقة جازان بالمملكة.
وأسفرت العمليات عن مقتل 40 عنصرا على الأقل من ميليشيات الحوثي بعد محاولتهم التسلل إلى منفذ الطوال الحدودي.
ودمر طيران التحالف عشرات المركبات العسكرية، وعددا من الدبابات التي ساندت الميليشيات أثناء الهجوم، بحسب «العربية.نت».
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى بن عبدالله القحطاني، عن سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية بمحافظة الطوال مما نتج عنه وفاة امرأة وإصابة رجل وابنه وجميعهم سعوديون.
وبيّن القحطاني في بيان بثته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس»، أنه تم نقلهم إلى المستشفى، حيث باشرت الجهات المعنية تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وبالتزامن مع اشتداد المعارك والقصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين قوات التحالف العربي وميليشيات الحوثي وصالح على الحدود بين اليمن والسعودية، كثفت طائرات التحالف غاراتها على العاصمة صنعاء ومحافظات عمران واب وتعز والحديدة والمحويت وحجة وصعدة، حيث دكت معسكرات هامة للمتمردين وفجرت مخزنا للأسلحة وخلفت عشرات القتلى والجرحى.
وقالت مصادر ميدانية لـ«الأنباء»: ان طائرات التحالف شنت غارات عنيفة ومكثفة على دار الرئاسة وجبل النهدين ومخازن الصواريخ في فج عطان ومعسكر الحفا ومعسكر السواد والمقر الرئيسي لقوات الأمن المركزي وسط وغرب وجنوب صنعاء.
وأضافت المصادر «أن انفجارات وحرائق هائلة اندلعت داخل دار الرئاسة نتيجة استهداف الغارات مخازن أسلحة وذخيرة»، مشيرة إلى أن الطيران استهدف أيضا منزل أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق بالقرب من دار الرئاسة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» مقتل وجرح عشرات المتمردين بينهم قياديون في غارات جوية وقصف مدفعي لقوات التحالف على محافظة صعدة معقل الحوثيين، مشيرة إلى أن الغارات طالت تعزيزات عسكرية بمديرية «شدا» قرب الحدود مع السعودية، تزامنا مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف للتحالف قبالة نجران وعسير.
وقالت المصادر إن من بين قياديين حوثيين هما عقيل علي أحمد ناجي وأمين فيصل معوض، قتلا في منطقة «شدا» الحدودية.
وفي محافظة حجة، دمرت مقاتلات التحالف مخزنا للأسلحة بمنطقة حرض الحدودية، بالتزامن مع استهداف تجمعات ومواقع للمتمردين في جبل أبو النار بعدة غارات خلفت عشرات القتلى والجرحى.
كما جدد التحالف غاراته على معسكر اللواء 310 في محافظة عمران شمال صنعاء، فيما استهدفت غارات أخرى مواقع للمتمردين في محافظة اب وقصفت موقعا للحوثيين قرب شبكة الاتصالات بنقيل سمارة. وجاء الرد العنيف من قبل قوات التحالف وتوسيع دائرة القصف الجوي بعد استعراض ميليشيات الحوثي لصواريخ ايرانية وتهديدها بتصعيد العمليات على الحدود مع السعودية.
ومن جهة اخرى، استهدفت غارات لطيران التحالف مواقع وتجمعات للميليشيات على الجبهتين الشرقية والجنوبية لمدينة تعز، لاسيما المطار الجديد شرق المدينة، وذلك بالتزامن مع تمكن المقاومة الشعبية والجيش الوطني من صد هجمات عنيفة للحوثيين وقوات صالح على مواقع الشرعية في مناطق: حسنات وصالة شرقا ومحيط اللواء 35 مدرع غربا واندلاع مواجهات شرسة خلفت أكثر من عشرة قتلى من المتمردين.
إلى ذلك، قصفت طائرات التحالف لأول مرة معسكرا للأمن المركزي في محافظة المحويت شمال غرب صنعاء بـ 10 غارات ولازال التحليق مستمرا وبشكل غير مسبوق فوق أجواء المحافظة، كذلك شنت غارات مكثفة على الكلية الحربية والقاعدة البحرية والمطار الحربي بمحافظة الحديدة.
في غضون ذلك، طالبت الحكومة اليمنية، نظيرتها العراقية بتوضيح موقفها الرسمي من استقبالها وفدا من جماعة الحوثي، الأحد الماضي، واعتراف مسؤولين في بغداد بما يمسى «المجلس السياسي الأعلى» المشكل من قبل الحوثيين، وانصار الرئيس السابق علي صالح.
واعتبرت الحكومة اليمنية، ذلك الاستقبال والتصريحات، «مخالفا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتحد واضح لإرادة الشعب اليمني والإجماع العربي والدولي المؤيد للشرعية وإنهاء الانقلاب».
وقال مصدر مسؤول في مجلس الوزراء اليمني إن «غموض الموقف العراقي الرسمي تجاه استقبال وفد مليشيا الحوثي، والسكوت عن الترويج الإعلامي لهذا الوفد عقب لقاءاته بمسؤولين عراقيين في بغداد يستدعي من الرئاسة والحكومة العراقية إصدار توضيح عاجل حيال هذا الأمر».