Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون يتسلم وثائق مصادقة واشنطن وبكين على اتفاقية باريس للمناخ
الرئيس الصيني مفتتحا «قمة العشرين»: الاقتصاد العالمي في خطر
5 سبتمبر 2016
المصدر : هانغتشو- وكالات

بينغ: يجب أن نحول مجموعة العشرين إلى فريق عمل لا منتدى للكلام
قال الرئيس الصيني شي جين بينغ في افتتاح قمة مجموعة العشرين التي تستمر يومين: إن الاقتصاد العالمي مهدد بتنامي الحماية التجارية ومخاطر الأسواق المالية.
جاءت تحذيرات شي بعد محادثات ثنائية مع نظيره الأميركي باراك أوباما وصفها الأخير بأنها «بناءة للغاية» لكنها فشلت في تقريب مواقف الطرفين بشأن قضايا شائكة مثل التوترات ببحر الصين الجنوبي.
وشدد شي على أن الاقتصاد العالمي يمر «بمنعطف خطير» في ظل تباطؤ الطلب وتقلب أسواق المال وضعف التجارة والاستثمار.
وأضاف «تتلاشى تدريجيا محركات النمو من الجولة السابقة للتقدم التكنولوجي في حين لم تحصل جولة جديدة من الثورة التكنولوجية والصناعية بعد على القوة الدافعة»، وقال كويتشي هاجيودا نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني: إن من المقرر أن تتفق دول مجموعة العشرين على بيان رسمي في نهاية القمة يقضي بأن تسخر إجراءات السياسة بما في ذلك الإصلاحات النقدية والمالية والهيكلية لتحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام.
وقال هاجيودا للصحافيين على هامش القمة «سيجري الالتزام باستخدام أدوات السياسة الثلاث المتمثلة في السياسات النقدية والمالية والإصلاحات الهيكلية لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل»، وقال شي «يجب أن نحول مجموعة العشرين إلى فريق عمل لا منتدى للكلام».
وأجرى شي محادثات مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم ترنبول امس وأخبره بأنه يأمل أن تواصل أستراليا توفير بيئة شفافة ونزيهة للمستثمرين الأجانب.
واستاءت الصين عندما أوقفت أستراليا صفقة بعشرة مليارات دولار أسترالي (7.7 مليارات دولار) لبيع أكبر شبكة كهرباء في البلاد إلى مستثمرين صينيين الشهر الماضي.
واتهمت الصين أستراليا بالرضوخ لسياسات الحماية التجارية برفضها بيع شبكة أسجريد ومنعها كذلك صفقة لبيع شركة كيدمان اند كو للمواشي إلى كونسورتيوم تقوده الصين.
الا ان خبراء يتوقعون عدم توصل القمة الى نتائج حقيقية، حيث ان العالم لا يعاني حاليا من ازمة حادة تدفعهم الى تحدي المشاعر الشعبوية المتزايدة واتخاذ خطوات صعبة مثل تحرير التجارة لمعالجة اصعب القضايا العالمية. ورغم ذلك الا ان القمة سبقتها موجة من النشاطات الديبلوماسية في الصين حول قضايا من بينها التغير المناخي والحرب في سورية والتجارة الدولية.
وصادقت الصين والولايات المتحدة امس الاول على اتفاقية باريس للمناخ، في خطوة مهمة للغاية في اتجاه تطبيق الاتفاقية التي تهدف الى الحد من التغير المناخي. واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بكل من شي واوباما بعد حصوله شخصيا على وثائق المصادقة منهما، وقال انهما اتخذا «خطوة تاريخية» ودعا زعماء مجموعة العشرين الاخرين الى ان يفعلوا مثلهما.
وقبل القمة حذر رئيس الوزراء الكندي من الحمائية والقومية «المنتشرة» وقال ان «بناء الجدران ليس هو الحل».
وبشان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي اعرب رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر عن معارضته اجراء اي مفاوضات تجارية بين بريطانيا وغيرها من الدول قبل خروجها من الاتحاد الاوروبي، فيما تستعد استراليا الى اجراء محادثات تجارية مع لندن.
وقال يونكر للصحافيين «لا احب فكرة تفاوض دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي على اتفاقيات تجارة حرة».
وجاءت تصريحات يونكر بعد ان صرح رئيس وزراء استراليا مالكولم تيرنبول انه يستعد لاطلاق محادثات مع نظيرته البريطانية تيريزا ماي حول التجارة الحرة في اول محادثات من نوعها منذ التصويت على البريكست.
وأجرى أوباما أمس الاول محادثات مع شي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل. وقال «كانت المناقشات الثنائية التي أجريناها أمس بناءة للغاية ومازالت تشير إلى مجالات كبرى للتعاون»، وأشارت ورقة عن العلاقات الصينية الأميركية صدرت امس إلى أن الجانبين اتفقا بشأن عدد من القضايا من بينها تفادي التنافس في خفض قيمة العملة وعدم وضع حدود لفرص التجارة أمام الشركات الأجنبية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
مصافحة صينية - ألمانية.. و«حوار الطرشان»!
هانغشتو - أ.ش.أ: تعرض الرئيس الصيني شي جين بينغ والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لموقف طريف خلال مصافحتهما قبل انطلاق الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين امس بمدينة هانغشتو الصينية، حيث تحدث الزعيمان كل بلغته دون ترجمة لفترة طويلة نسبيا أمام كاميرات التلفزيون دون أن يعي كل منهما ما يقوله الآخر مما أدى الى تعالي الضحكات داخل قاعة الاستقبال الرسمي للزعماء المشاركين في قمة العشرين. واضطر الزعيمان الى تبادل الابتسامات في النهاية أمام كاميرات التلفزيون الصينية والدولية.
رئيس البرازيل يشتري «حذاء» بـ ٧٩٨ يوان
بكين ـ أ.ش.أ: لفت الرئيس البرازيلي الجديد ميشال تامر، الذي يزور الصين لحضور قمة مجموعة العشرين بمدينة هانغتشو، الانظار أمس الاول عندما دخل أحد المتاجر بمركز المدينة وقام بالتجول داخله وشراء زوجا من الأحذية.
وذكرت «صحيفة الشعب اليومية أونلاين» أن موظفي المتجر والمتسوقين فوجئوا عندما دخل الرئيس البرازيلي المكان وتجول بداخله لنحو 50 دقيقة، حيث اشترى زوجا من الأحذية الجلدية الرجالية بــ798 يوان وكلب روبوت بـ 399 يوان، وأكمل عملية الدفع بواسطة البطاقة المصرفية الأجنبية.
هولاند يحدد أولوياته في آخر قمة يحضرها
هانغتشو - أ.ف.پ: حدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعيد وصوله امس الى هانغتشو في الصين، أولوياته بالنسبة الى آخر قمة يشارك فيها لمجموعة العشرين خلال ولايته، وفي مقدمها المصادقة «في أسرع وقت» على اتفاق المناخ والتصدي لتمويل الإرهاب وللملاذات الضريبية.
وقال هولاند امام الصحافيين ان «فرنسا تؤيد العولمة، لكن شرط ان يتم تنظيمها، ان يكون هناك مبادئ، معايير، وخصوصا بالنسبة الى البيئة والمجال الاجتماعي».