Note: English translation is not 100% accurate
بينغ للسيسي: يتعين تقوية التعاون المشترك في القضايا العالمية والإقليمية
5 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
اعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أن بلاده مستعدة للعمل مع مصر لضمان تنفيذ مشاريع التعاون الرئيسية في وقت مبكر.
جاء ذلك خلال اللقاء المشترك الذي جمعه امس في مدينة هانغتشو شرقي الصين، مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي وصل لحضور قمة مجموعة الـ 20، حيث أشار إلى الاتصالات المتكررة رفيعة المستوى بين الصين ومصر، والتقدم في التعاون بمختلف المجالات، وموضحا أن التبادلات الشعبية والثقافية بين البلدين يتم تعزيزها، وأن الجانبين يحافظان على الاتصالات الودية والتنسيق الجيد في الشؤون الدولية والإقليمية.
وأكد الرئيس شي أن الصين تشعر بالرضا إزاء التقدم المستمر في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مضيفا أنه يتعين على الجانبين تقوية التعاون في الطاقة الإنتاجية والمالية ومعيشة الشعب وحماية البيئة والبنية التحتية وتعزيز التنسيق والتعاون بشكل وثيق في القضايا العالمية والإقليمية، وأن الصين تولي اهتماما بالغا لتطوير علاقاتها مع مصر.
وقال إن الصين تؤيد بثبات جهود مصر في الحفاظ على الاستقرار واستكشاف طريق التنمية الخاص بها طبقا لظروفها الوطنية، وأضاف أنه يأمل في مواصلة الصين ومصر دعم بعضهما بعضا في القضايا ذات الاهتمام الجوهري، واتخاذ إجراءات ملموسة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
من جانبه، قال السيسي إن الصداقة التقليدية بين الصين ومصر تضرب جذورها في صميم القلب.
وشكر السيسي نظيره الصيني على دعوته لحضور قمة مجموعة العشرين في هانغتشو، وقال إن هذا يعكس العلاقات رفيعة المستوى بين مصر والصين، وأعرب عن أمله في تعميق التبادلات مع الصين في مجالات الصناعة والاتصالات والتكنولوجيا والزراعة والهيدرولوجيا والمالية والإدارة المحلية والموارد البشرية، وأضاف أن مصر ستواصل تعزيز العلاقات الثنائية، ما يجعلها تلبي تطلعات شعبي البلدين بشكل أفضل.
كما ناقش السيسي مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي بمقر إقامته في هانجشو وللمرة الثالثة في أقل من عامين العلاقات المشتركة بما يؤكد المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات المصرية اليابانية.
كما أشار السيسي إلى تطلع مصر للبناء على قوة الدفع الناتجة عن هذه اللقاءات للوصول بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب من التنسيق والتعاون المشترك في العديد من المجالات، وخاصة التنموية والاقتصادية والاستثمارية، مشيرا إلى تطلع مصر لجذب مزيد من الاستثمارات اليابانية، خاصة في ضوء ما تتمتع به الشركات اليابانية في مصر من سمعة طيبة.
هذا، وقد أشادت رئيسة جمهورية كوريا الجنوبية بارك جيون هاي خلال لقائها السيسي امس بما ساهمت به هذه الزيارة في تحقيق نقلة نوعية في العلاقات والإعلان عن الشراكة الشاملة بين البلدين، فضلا عن الاتفاق على تنفيذ عدد من المشروعات التنموية المهمة.
ومن جانبه، أعرب السيد الرئيس عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة التي تربطها بكوريا الجنوبية والشراكة القائمة بين البلدين، مرحبا بالزيارة التي قام بها وزير التجارة الكوري لمصر في مايو الماضي على رأس وفد من رجال الأعمال الكوريين، والتي عكست اهتمام الجانب الكوري بتفعيل أطر التعاون التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة الرئاسية إلى سيئول. كما ثمن سيادته الاستثمارات الكورية في مصر، والنماذج الناجحة التي تقدمها الشركات الكورية، والتي قررت التوسع في الاستثمار في مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا حرص الحكومة المصرية على تذليل بعض العقبات التي تواجه عمل هذه الشركات.
وأكدت بارك جيون هاي خلال اللقاء حرص بلادها على دعم استقرار مصر والاستمرار في الارتقاء بالتعاون الثنائي معها في جميع المجالات، مؤكدة على دور مصر الإقليمي والدولي المهم، كما أشارت إلى أهمية استمرار تفعيل الشراكة بين البلدين من خلال الحفاظ على دورية انعقاد آليات التعاون القائمة بين البلدين، ومؤكدة على تشجيع الحكومة الكورية لشركاتها الوطنية على الاستثمار في مصر والاستفادة مما توفره من فرص واعدة.