Note: English translation is not 100% accurate
اليمين الشعبوي يهدد ميركل في معقلها الانتخابي
5 سبتمبر 2016
المصدر : برلين - وكالات
بعد عام على قرار ألمانيا فتح أبوابها أمام أعداد المهاجرين، تنتخب مقاطعة ميكلنبورغ فوربومرن الغربية في ألمانيا برلمانها المحلي في انتخابات قد تشهد تقدم حركة «البديل لألمانيا» الشعبوية على حزب المستشارة أنجيلا ميركل.
وهيمنت إشكالية دمج مليون طالب لجوء وصلوا العام الماضي إلى ألمانيا على الحملة الانتخابية في هذه المقاطعة التي كانت تنتمي إلى ألمانيا الشرقية سابقا، ما أوجد تربة خصبة لشعبويي «البديل لألمانيا» المعادين للهجرة والذين تتوقع آخر استطلاعات للرأي ان يفوزوا بـ 20 إلى 25% من الأصوات.
وميركل التي تحتل مقعدا نيابيا في منطقتها ايضا، قد ترى حركة «البديل لألمانيا» تتخطى حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي في هذه الانتخابات التي تعتبر مع انتخابات برلين في 18 الجاري بمنزلة اختبار قبل عام من الانتخابات التشريعية.
والمستشارة الألمانية متراجعة الى أدنى مستوياتها في استطلاعات الرأي، حيث ان 44% فقط من الألمان يثقون بها لمنحها ولاية رابعة بحسب تحقيق صدرت نتائجه مؤخرا.
وحذرت ميركل خلال تجمع في هذه المقاطعة، حيث دائرتها الانتخابية من التصويت للشعبويين «الذين يقومون باستفزازات لكنهم لم يفعلوا شيئا من اجل هذه المقاطعة».
ومازال بعض الناخبين يتجاوبون مع هذه الرسالة وقالت أولريكي شونكي البالغة من العمر 31 عاما: «اود تعزيز الوحدة ضد (أقصى) اليمين... أما بالنسبة «للبديل لألمانيا»، فليس لدي ما أقوله سوى ذلك: الغضب يقود إلى قرارات سيئة». وحذر هاجو فونكي أستاذ العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة قائلا: «أتوقع نتيجة تصل الى 30% لحركتي البديل لألمانيا والحزب الديموقراطي الوطني (نازيون جدد)، 25% للأولى و5% للثانية» واصفا تقدم «البديل لألمانيا» بـ «موجة عارمة».