Note: English translation is not 100% accurate
إيران هددت بإسقاط طائرتين أميركيتين قرب مياهها الاقليمية
أمير قطر لروحاني: الخلافات مع الخليج يمكن تسويتها عبر الحوار
14 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني حسن روحاني في ساعة متأخرة من مساء أول من امس.
وتم خلال الاتصال تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا).
كما جرى خلال الاتصال «تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والتحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب». وأكد الأمير القطري في اتصاله على أن «استبداد الأنظمة الديكتاتورية والسياسة الاقصائية التي تتبعها هي من أسباب تفاقم ظاهرة الإرهاب»، مؤكدا على «ضرورة معالجة أسبابها واجتثاث جذورها من أجل مكافحتها والقضاء عليها».
كما أكد على أهمية أن «ترتكز العلاقات الخليجية ـ الإيرانية على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، وأن تتم تسوية أي خلافات خليجية ـ إيرانية عن طريق التفاوض والحوار».
من جانبه تمنى الرئيس الإيراني للعلاقات بين البلدين المزيد من التطور والنماء، وتعزيز التعاون بين البلدين لإيجاد حلول للقضايا الاقليمية، معربا عن تطلعه لتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، حسب «قنا».
في شأن ايراني آخر، نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن ثلاثة مسؤولين عسكريين قولهم: ان طهران هددت بإسقاط طائرتي استطلاع تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تحلقان فوق مياه الخليج بالقرب من الأراضي الإيرانية في مطلع الاسبوع الجاري وذلك فيما وصف بأنه الاحدث في سلسلة المواجهات بين القوات الإيرانية والاميركية في المنطقة.
وأوضح المسؤولون أن طائرتي الاستطلاع «بي - 8 بوسيدون» وعلى متنها تسعة أفراد و«إي - بي 3» تحمل طاقما مكونا من نحو 24 فردا، كانتا في مهمة استطلاع على بعد 13 ميلا من الساحل الإيراني في المنطقة بين مضيق هرمز وخليج عمان.
وأشار المسؤولون إلى ان القوات العسكرية الايرانية أبلغت الطائرتين خلال مهمتهما بتغيير مسارهما وإلا سيتم إسقاطهما.
وقال المسؤولون ان الطائرتين العسكريتين الاميركيتين تجاهلتا التحذير وواصلتا الطيران في المجال الجوي الدولي في اختبار لرد الفعل الإيراني على حسب تعبيرهم.
وأكد أحد المسؤولين الثلاثة للشبكة الأميركية أن الطائرتين لم تدخلا المجال الجوي الإيراني، مؤكدا أن التهديد بإسقاط الطائرات هو أمر غير احترافي.
من جهة أخرى، أعلن قائد المنطقة الثانية للقوة البحرية للحرس الثوري الإيراني علي رزمجو عن انضمام سفينة سريعة بعيدة المدى قادرة على حمل مروحية، إلى قواته في بوشهر جنوب البلاد. وقال العميد رزمجو في تصريح للصحافيين خلال مراسم التدشين - أوردته وكالة أنباء «فارس» الإيرانية - «إننا نشهد انضمام زورق سريع بعيد المدى حامل للمروحية»، موضحا أن مدى الإبحار لهذا الزورق يبلغ أكثر من 10 آلاف كيلومتر وطوله يبلغ 55 مترا وعرضه 14.1 مترا وارتفاعه 13 مترا.
ولفت قائد الحرس الثوري إلى أنه تم نصب المروحية على متنه بنجاح، مضيفا أن هذا الزورق الذي تم تدشينه أمس جرى تصنيعه بجهود خبراء إيرانيين ووفقا لأحدث المواصفات الدولية.