Note: English translation is not 100% accurate
تصاعد الدعوات إلى الكشف عن المزيد من التفاصيل عن حالتهما الصحية
هيلاري وترامب يتعهدان بمزيد من الشفافية حول صحتهما
14 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات


المرشحة الديموقراطية تدافع عن حملتها وتؤكد استئنافها قريباًلأول مرة يبدو كلا المرشحين للرئاسة الأميركية الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون في موقع دفاعي فيما يتعلق بالشفافية حول وضعيهما الصحي، الأول بعد اعتراف طبيبه أنه كتب تقريره الصحي خلال خمس دقائق ما أثار شكوكا حول مصداقيته، والثانية بعد أن كادت تنهار خلال احياء ذكرى 11 سبتمبر مما اضطرها للكشف عن أنها تعاني من التهاب رئوي وحمى لم تتحدث عنهما من قبل.
وقد تعهدت كلينتون بالمزيد من الشفافية حول وضعها الصحي بعد هذه الوعكة التي المت بها واعلن منافسها ترامب القيام بالمثل في ما يشكل مبادرة لامتصاص الغضب والانتقادات التي وصلت الى حد دفع شبكة «سي ان ان» الاميركية الى وصف الحملة الانتخابية لهذه السنة بأقل الانتخابات الرئاسية شفافية، ذلك أن الاميركيين لا يعرفون سوى القليل عن الوضع الصحي لمرشحيهم الذين يخوضون حملة محمومة منذ اكثر من عام ويعتبران من بين المرشحين الاكبر سنا المتنافسين على اهم منصب في العالم.
وبعد الوعكة تجنبت كلينتون التي ستبلغ الـ69 من العمر في 26 اكتوبر المقبل اسئلة الصحافيين مكتفية بالقول انها في صحة جيدة وان اليوم الذي امضته في نيويورك كان «رائعا». وقبلها بساعات بررت نوبة من السعال الحاد اصيبت بها خلال تجمع في كليفلاند بانها تعاني من الحساسية التي يسببها ترامب. وأكد المسؤولون في حملة كلينتون انها لا تعاني من اي عوارض صحية باستثناء الالتهاب الرئوي.
وقــلـلـت المــرشحــة الديموقراطية من اهمية الوعكة وشددت على انها اكثر شفافية بكثير بالمقارنة مع ترامب حول الموضوع. لكن الوثيقة الرسمية الوحيدة حول الوضع الصحي لكلينتون هي رسالة من ثماني فقرات تعود الى يوليو 2015 كتبت فيها طبيبتها الخاصة ليزا بارداك ان المرشحة الديموقراطية «في صحة ممتازة».
ودافعت هيلاري عن حملتها الانتخابية ضد الاتهامات بعدم الشفافية، قائلة: إنها التزمت بالفعل بأعلى معايير الشفافية في الكشف عن حالتها الصحية.
وأضافت هيلاري - في حديث هاتفي مع شبكة «سي.ان.ان» الأميركية انها كانت من المفترض أن تأخذ فترة راحة لمدة 5 أيام وفقا لنصيحة الأطباء يوم الجمعة الماضي غير أنها لم تتبع ما وصفته «بالنصيحة العاقلة». وأكدت، في تغريدة على تويتر، انها «بخير» وستستأنف «قريبا» حملتها الانتخابية.
وفي تغريدة ثانية اكدت المرشحة الديموقراطية انها ستستأنف حملتها الانتخابية «قريبا»، وأنها تنتظر ذلك «بفارغ الصبر».
بدوره، اكد طبيب ترامب في تقريره ان «ضغط الدم ونتائج تحليلات المختبر ممتازة. في حال انتخابه يمكنني ان اؤكد ان ترامب سيكون الرئيس الذي يتمتع بافضل وضع صحي في تاريخ البلاد»، الا انه كشف مؤخرا انه كتب هذه «الفقرات الأربع او الخمس بأسرع ما يمكن لإرضائهم».
لذلك يشدد البعض على ان يكون المرشحون اكثر دقة فيما يتعلق بوضعهم الصحي على غرار المرشح الجمهوري في العام 2008 جون ماكين الذي دعا نحو عشرين صحافيا الى مراجعة 1173 صفحة من سجله الطبي حول سرطان الجلد الذي كان يعاني منه.
وقبل 50 يوما تقريبا على الاستحقاق الرئاسي، علق روبرت شابيرو الخبير السياسي في جامعة كولومبيا في نيويورك «كلما تمتع المرشحون بالشفافية حول صحتهم كان ذلك افضل»، مضيفا ان الامر ممكن «دون كشف كل التفاصيل علنا».
وأشار شابيرو الى «مجموعة من الاطباء» بامكانهم الاطلاع معا على الملف الطبي لاي مرشح والقول ما اذا قادرا على ادارة البلاد. كما اقترح ان يتم عرض وثائق على بعض اعضاء مجلس الشيوخ يقررون المعلومات التي سيكشفون عنها.