طرابلس -أ.ف.پ: صدت قوات السلطة الموازية في ليبيا أمس، هجوما لقوات حكومة الوفاق الوطني بهدف استعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي في الوقت الذي كانت ليبيا تستعد لاستئناف التصدير من هذه الموانئ.ويقع الهلال النفطي الذي يضم 4 موانئ تصدير رئيسية في منتصف الطريق بين مدينة بنغازي، معقل القوات التي يقودها خليفة حفتر، ومدينة سرت التي توشك قوات حكومة الوفاق الوطني على استعادتها من داعش.ونفذت القوات المناهضة لحكومة الوفاق الوطني بقيادة حفتر هجوما على المرافئ النفطية الأحد الماضي، وتمكنت خلال 3 ايام من السيطرة على كامل المنطقة بعد طرد جهاز حرس المنشآت التابع لحكومة الوفاق بقيادة ابراهيم الجضران منها.ثم أعلنت الأربعاء تسليم إدارة موانئ التصدير الى المؤسسة الوطنية للنفط التي تدين بالولاء الى حكومة الوفاق، مع احتفاظها بالوجود العسكري لحراسة الموانئ.وحاولت قوات جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق أمس استعادة السيطرة على المنطقة حيث هاجمت مينائي راس لانوف والسدرة.وقال الملازم في قوات السلطة الموازية محمد ابسيط لوكالة فرانس برس «تقدمت قوات حرس المنشآت» الموالية لحكومة الوفاق قبل ان تقع اشتباكات بين القوتين العسكريتين استمرت لساعات.وفي وقت لاحق، اعلن العقيد مفتاح المقريف آمر القوة المكلفة بحماية المنشآت النفطية في القوات التي يقودها حفتر لفرانس برس «قمنا بصد هجوم المليشيات التي تقدمت مدعومة بأطراف خارجة عن القانون من غرب ليبيا حتى وصلت لمنطقة راس لانوف» على حد قوله.وتابع «قمنا بصدهم وملاحقتهم في المنطقة. وقد تمكنا من اسر بعض عناصرهم»، مؤكدا ان قواته «سيطرت على كل الموانئ وانتهت الاشتباكات».في موازاة ذلك، استأنفت القوات الموالية لحكومة الوفاق معركتها مع تنظيم داعش في سرت بعد نحو اسبوعين من الهدوء على جبهات القتال في المدينة الساحلية، حيث خاضت اشتباكات عنيفة قتل فيها ثلاثة من عناصرها.وتحاصر القوات الحكومية عناصر التنظيم المتطرف في حي واحد في شرق سرت بعد اكثر من 4 اشهر على انطلاق العملية العسكرية لاستعادة المدينة.