- قائد الجيوش الأميركية: القوات العراقية ستكون جاهزة مطلع أكتوبر لمعركة الموصل
ظهر «الخليفة الداعشي» أبو بكر البغدادي، علنا امس الأول في مدينة الموصل، بعد أن أرغمته اضطرابات هزتها، على الخروج من مخبئه في أحد أحياء المدينة البعيدة 405 كيلومترات شمالا عن بغداد.
وذكر مصدر محلي في محافظة نينوى خلال حديثه إلى «السومرية نيوز» أن البغدادي التقى بمواطنين مدنيين في حي «الرسالة» بالمدينة، وكان مستقلا سيارة دفع رباعي بيضاء، وتحيط به 3 مركبات مدججة بمسلحين ملثمين يرتدون زيا أسود، في ظهور هو الأول من نوعه بالموصل منذ أشهر«وفق تعبيره».
المصدر اعتبر أن ظهور البغدادي يعكس حجم خطورة الاضطرابات التي ضربت الموصل وأن مفارز تنظيم داعش الإعلامية نشطت بوصف أحداث أمس الاول، بأنها مجرد تمرين تعبوي لمواجهة حالات الطوارئ في مسعى منه لطمأنة الرأي العام، موضحا أن هناك شبه حظر على التجوال، خاصة المركبات في معظم أحياء الموصل بالوقت الحالي وسط انتشار غير مسبوق لمسلحي التنظيم، خاصة في محيط المقرات الرئيسية والدواوين في المدينة.
وكانت الموصل التي سيطر عليها الدواعش في يونيو 2014 وتعتبر مركز محافظة نينوى، شهدت الثلاثاء، سلسلة حوادث واضطرابات أبرزها إغلاق مداخلها وإقامة استعراضات فردية للمسلحين، وصولا إلى إغلاق «جيش العسرة» لدواوين التنظيم بقوة السلاح، ومحاصرته لأحد احيائه فيه منازل قيادات «داعشية» بارزة في المدينة.
الى ذلك، صوت مجلس النواب العراقي بالإجماع امس لإقالة وزير المالية هوشيار زيباري بعد استجوابه بخصوص اتهامات بالفساد.
وتمت اقالة زيباري خلال جلسة تصويت سرية برئاسة رئيس المجلس سليم الجبوري وحضور 249 نائبا.
وقال النائب عمار طعمة رئيس كتلة حزب الفضيلة لفرانس برس «تمت اقالة وزير المالية خلال جلسة تصويت سرية».
وأوضح «صوت 158 نائبا بنعم لإقالة وزير المالية وصوت 77 برفض الاقالة وامتنع 14 نائبا عن التصويت، من مجموع 249 نائبا حضروا الجلسة».
واكد النائب عبد الرحيم الشمري عن القائمة العراقية «تمت اقالة وزير المالية خلال جلسة تصويت سري بغالبية الأصوات».
ويعد وزير المالية الذي تولى منصبه عام 2014، احد القياديين البارزين في الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بازراني.
وفي اول رد فعل للحزب الديموقراطي الكردستاني، قالت النائبة اشواق الجاف عضو الحزب لفرانس برس ان «هذا استهداف سياسي مئة بالمئة»
ويعد زيباري ثاني وزير تتم اقالته من قبل مجلس النواب بتهمة الفساد خلال اقل من شهر.
وأقال البرلمان وزير الدفاع خالد العبيدي في 25 اغسطس، بعد تعرضه لاتهامات بفساد.
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، امس أن بلاده دربت أكثر من 25 ألف من القوات الأمنية العراقية، مشيرا إلى أن بريطانيا ثاني أكبر دولة تقدم مساعدات للعراق.
وأضاف «فالون»، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة البريطانية ببغداد، التي زارها امس في زيارة غير معلنة مسبقا «دربنا أكثر من 25 ألف من القوات الأمنية العراقية.. والقوة الجوية البريطانية نفذت أكثر من 2000 طلعة جوية (بالعراق دون تحديد المدة)، وهي (بريطانيا) تعتبر ثاني أكبر دولة قدمت مساعدات للعراق».
من جانبه، اكد قائد الجيوش الاميركية الجنرال جو دونفورد امس ان القوات العراقية ستكون جاهزة بحلول الشهر المقبل لشن معركة استعادة الموصل من تنظيم الموصل.
وقال دونفورد «تقييمنا اليوم ان العراقيين سيكون لديهم في مطلع اكتوبر كل القوات الضرورية لمعركة الموصل مستنفرة ومدربة ومنتشرة ومجهزة». وأضاف ان «توقيت تلك العملية يتوقف حقيقة على القرار السياسي لرئيس الوزراء (حيدر) العبادي».