حاول رجل تركي مختل عقليا الدخول امس الى مقر السفارة الإسرائيلية في انقرة وهو يحمل سكينا، الا ان الحراس اطلقوا النار عليه وأصابوه في ساقه قبل ان يصل الى المبنى، بحسب مسؤولين اتراك واسرائيليين.
وذكر مكتب حاكم مدينة انقرة في بيان ان الرجل كان يحمل سكينا طوله 30 سم، وركض باتجاه السفارة وهو يطلق هتافات، فأطلقت النار عليه وأصيب بعيارات في ساقه.
وقال ان التحقيقات الأولية أظهرت ان الرجل ويدعى عثمان نوري تشالشكان «مختل علقيا على الأرجح» وليست له علاقة بأي تنظيم مسلح.
وقال سوات جينكر الذي كان يعمل في محل للورود قرب السفارة، انه سمع أربعة عيارات نارية وبعد ذلك ركض الى السفارة لمعرفة ما حدث.
وصرح لوكالة فرانس برس من المكان بالقول «شاهدت رجلا مصابا في ساقه. ولم أشاهد سكينا، الا ان شهود عيان آخرين قالوا انه كان يحمل سكينا وانه قال انه سيفجر قنبلة».
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية ان الحراس المحليين اطلقوا النار على المهاجم، مؤكدة ان جميع موظفي السفارة بخير.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون «أصيب المهاجم في قدمه. ولا نعرف ما اذا كان يستهدف ضباط الشرطة ام السفارة بالذات».
وأضاف ان الرجل وصل الى «المحيط الخارجي» للسفارة فقط، مشيرا الى ان التحقيقات مستمرة.