إياد أحمد ووكالات:
واصلت قوات التحالف العربي تصديها للتصعيد العسكري الذي دشنته مليشيات الحوثي وصالح على الحدود السعودية وأفشلت عدة هجمات ومحاولات تسلل في الحد الجنوبي للمملكة.
وقالت مصادر ميدانية لـ «الأنباء»: إن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات التحالف ومجاميع مسلحة حاولت الاقتراب من الحدود السعودية قبالة جبل الدخان ومنطقة «الحثيرة» بجازان بعد سقوط مقذوفات صاروخية على أراض زراعية بنجران، مصدرها الأراضي اليمنية.
وواصلت طائرات التحالف العربي قصفها بعشرات الغارات على معسكرات ومواقع ومخابئ وكهوف ومخازن أسلحة للمليشيات في مناطق متفرقة بمحافظة صعدة معقل جماعة الحوثي.
وأضافت المصادر «أن الغارات تركزت بشكل مكثف على معسكر «كهلان» ومعسكر البقع بمديرية كتاف، ومواقع وتجمعات للمليشيات في بلدات الظاهر وسحار ورازح، مخلفة عشرات القتلى والجرحى بينهم قيادات ميدانية وتدمير عتاد عسكري».
وفي نفس السياق، أكدت مصادر عسكرية مطلعة لـ «الأنباء» أن قيادة مليشيات الحوثي وقوات صالح وجهت أمس بتحريك وحدات عسكرية إضافية موالية لصالح من مناطق حرف سفيان بعمران ومدينة صعدة ومديرية الصفراء بصعدة للالتحاق بمقاتليهم على الحدود وفي جبهات عسير ونجران وتكثيف الهجمات على المناطق السعودية. وفي العاصمة صنعاء، كثفت طائرات التحالف غاراتها على مواقع المتمردين واستهدفت لأول مرة مقر جهاز الأمن القومي في صنعاء القديمة بأكثر من عشر غارات، وقصفت أيضا عدة مواقع حول المقر، وشنت الطائرات أيضا عدة غارات على معسكر ضبوة في منطقة السواد، جنوب العاصمة، واستهدفت غارات أخرى مواقع وتجمعات للمتمردين في منطقة مسعود بمديرية نهم شرق العاصمة بالتزامن مع تجدد المعارك في جبهات نهم.
من جانب آخر، أفاد شهود عيان ان اميركيا يعمل مديرا لمعهد لتعليم اللغة الانجليزية في صنعاء اختطف على ايدي مسلحين بلباس مدني يعتقد انهم عناصر في جهاز الأمن القومي الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين.
وقال شهود من طلبة «مركز إكسيد للغات» ان اكثر من عشرة مسلحين بلباس مدني طوقوا مبنى المعهد الكائن في شارع الجزائر بغرب صنعاء، ودخله ثلاثة ملثمين منهم شاهرين اسلحتهم.
وأفاد الشهود بأن الملثمين الذين حملوا اسلحة رشاشة، اقتادوا مدير المعهد الى سياراتهم وغادروا الى جهة مجهولة.
وأوضحت طالبة رفضت كشف اسمها، ان المدير يدعى بيتر ويليمز، وان المسلحين عرفوا عن نفسهم بأنهم من جهاز الامن القومي.
وأضافت ان المسلحين أحدثوا حالة من الهلع والرعب في أوساط الطلبة، الا انهم لم يوضحوا سبب توقيف المدير.