- المعرض يضم 55 راعياً ومشاركاً من نخبة المصانع المحلية وشركات أخرى ذات العلاقة بالقطاع الصناعي
أعلن اتحاد الصناعات الكويتية عن مشاركة كل من شركة صناعات الخطيب وشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية وشركة الخليج لصناعة الورق وشركة فورفست للتجارة العامة والمقاولات في معرض KIU EXPO - 2016.
وقال الاتحاد إن المعرض يأتي تحت رعاية حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمرة الثالثة على التوالي، وبتنظيم اتحاد الصناعات الكويتية بالشراكة مع شركة فورفست، وبمشاركة نحو 55 راعيا ومشاركا من نخبة المصانع المحلية وشركات أخرى ذات العلاقة بالقطاع الصناعي، وذلك من 9 وحتى 11 أكتوبر من العام الحالي، في فندق شيراتون الكويت في القاعة الماسية وقاعة الكريستال.
وفي هذا الصدد، قال مدير العمليات في شركة صناعات الخطيب «راعي بلاتيني» حسام الدين الجمل إن الشركة تسعى إلى استقطاب المزيد من الشراكة مع الجهات الحكومية والشركات والأفراد، كما نتطلع إلى تحقيق توسعات إقليمية ملموسة في أسواق المنطقة معتمدة على خبرتها البشرية المؤهلة، والمحافظة على موقعها الريادي وتعزيز حصتها السوقية على مستوى الكويت والمنطقة للعقد المقبل، والعمل على مواكبة التطورات والتقنيات العالمية على مستوى الصناعة مع استثمار في تطوير العمالة الوطنية وكوادرنا البشرية.
وأضاف الجمل: تتمثل مشاركتنا لنشر أهداف ودور القطاع الصناعي وأهميته في تعزيز الاقتصاد الوطني ولتقديم نشرة تعريفية شاملة عن تطور الصناعة الوطنية الحديثة على صعيد أعمال المنجور وصناعة الأثاث والأبواب والتصاميم للأرضيات والحوائط والديكورات الخشبية، ومهمتنا دائما إرضاء عملائنا وتلبية احتياجاتهم المختلفة من أفراد وشركات وجهات حكومية، بهدف تحقيق أفضل قيمة وتجديد وبناء علاقات طويلة المدى والمحافظة دائما على شراكتنا الإستراتيجية.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية «راعي ذهبي» سعدون علي إن الشركة تهتم بالمشاركة في جميع المحافل المحلية التي تهتم بتطوير وتنمية القطاع الصناعي المحلي لما له من فوائد وقيمة مضافة إلى الدولة ككل، مضيفا أنها تسعى على الدوام في البحث عن الفرص الاستثمارية التي تنمي وتدعم هذا القطاع، بالتعاون مع الشركات العالمية ذات السمعة المتميزة.
وقال سعدون: تحرص شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية وفي إطار مسؤوليتها الاجتماعية على الالتزام بدعم المبادرات التي من شأنها تنمية وصقل شخصيات وعقول شبابنا المحلي، لما يشكلونه من أمثلة على الالتزام والمسؤولية في بناء مستقبل أفضل، وباعتبارهم اللبنة الأساسية لصنع مستقبل واعد كونهم الشريحة الأكبر من التركيبة السكانية في الدولة، آملين لهم خالص النجاح والتوفيق.