أظهرت تشكيلة الحكومة الأردنية «الجديدة» برئاسة هاني الملقي، التي أقسمت اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، عدم التغيير بصورة كبيرة عن حكومته السابقة باستثناء بعض التغييرات التي لم تطل أي حقيبة سيادية.
وضمت الحكومة «الجديدة» 7 وزراء جدد من أصل 29 وزيرا، حيث حمل نبيه شقم حقيبة الثقافة بدلا من عادل الطويسي الذي حافظ على مقعده في حكومة الملقي وتحول إلى التعليم العالي، فيما حل وجيه العزايزة مكان خولة العرموطي في وزارة التنمية الاجتماعية التي خرجت من التشكيلة لتنخفض بذلك نسبة التمثيل النسائي إلى مقعدين استمرت بهما مجد شويكة في حقيبتي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير القطاع العام التي أضيفت إليها، ولينا عناب في وزارة السياحة والآثار.
ودخل مالك حداد إلى حكومة الملقي بحقيبة النقل ليحل مكان يحيى الكسبي، وعوض المشاقبة لوزارة العدل مكان بسام التلهوني، وخالد حنيفات، كان بالحكومة الأولى للملقي وزير دولة وأصبح وزير زراعة بدلا من رضا الخوالدة، بينما حصل بشر الخصاونة ويوسف منصور على حقيبتي الشؤون الاقتصادية والخارجية.