أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، امس أن حكومته طلبت من أميركا زيادة عدد مستشاريها العسكريين في العراق استعدادا لانطلاق معركة استعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) من تنظيم «داعش» الإرهابي، مشيرا إلى أن الطلب تمت الموافقة عليه.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي للعبادي أنه «استعدادا لمعركة تحرير الموصل للقضاء على داعش وتحرير كامل الأراضي العراقية وفي ضوء الدور الذي يساهم فيه المدربون والمستشارون من التحالف الدولي للإسراع بحسم المعركة حيث تم التشاور مع الرئيس الأميركي بطلب من الحكومة العراقية لزيادة أخيرة لعدد من المدربين والمستشارين الأميركيين تحت مظلة التحالف الدولي في العراق».
ولم يعلن مكتب العبادي عن عدد المستشارين والمدربين الأميركيين في العراق حاليا ولا عن الزيادة المطلوبة، غير أن المتحدث باسم التحالف الدولي، جون دوريان، قال أمس الاول بمؤتمر صحافي، إن «عدد قوات التحالف بالعراق هم 8 آلاف عنصر من ضمنهم 4 آلاف و500 أميركي»، فيما تقول واشنطن إن قواتها بالعراق يعملون بالتدريب وتقديم الاستشارات العسكرية.
وأوضح بيان العبادي أن الهدف من زيادة المستشارين، «تقديم الإسناد للقوات الأمنية العراقية في معركتها الوشيكة لتحرير الموصل وتمت الموافقة على طلب الحكومة».
وأضاف البيان أنه «سيتم البدء بتخفيض أعداد المستشارين والمدربين مباشرة بعد تحرير الموصل».
ولفت إلى أن «دور المدربين والمستشارين ليس قتاليا إنما للتدريب والاستشارة فقط وأن من سيحرر الأرض قواتنا ولا يوجد أي قوات أو مقاتل أجنبي يقاتل مع القوات العراقية منذ بدء عمليات تحرير الأراضي».
من جانبه، قال مسؤول أميركي امس إن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال المزيد من القوات لمساعدة العراقيين.
وأضاف «بالتشاور مع حكومة العراق فإن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المزيد من أفراد الجيش الأميركي للتدريب وتقديم المشورة للعراقيين مع زيادة الاستعدادات لحملة الموصل».