«الجماعة» ترفض تأييد عون: سئل نائب «الجماعة الإسلامية» عماد الحوت: هل تؤيدون خيار انتخاب عون؟ أجاب: «لكي أعطي جوابا إيجابيا أجدني في حاجة إلى أجوبة عن مجموعة أسئلة، أبرزها أولا كيف أستطيع أن أءتمن من يعطل المؤسسات على البلد؟ وكيف أستطيع أن أءتمن من يستخدم خطابا طائفيا لحشد الجماهير على البلد؟ إذا حصلت جوابا على هذين السؤالين يمكنني التفكير في ذلك».
تأجيل الجلسة هل يبعد عون عن الرئاسة؟: تمنى عضو تكتل الإصلاح والتغيير النائب أمل أبو زيد أن تكون «الجلسة الـ٤٦ حاسمة لجهة انتخاب العماد عون رئيسا على رغم تأخير انعقادها حتى ٣١ اكتوبر»، معتبرا أن «تأخير عقد الجلسة ٣٣ يوما لن يخفف من اندفاعة الرئيس الحريري ولا من حتمية العماد عون تماما كما لم تفعل السنتان الماضيتان. أما الحديث عن سلة تفاهمات قبل انتخاب الرئيس فيجب أن يكون تحت سقف الدستور والميثاق وألا يتعارض مع رغبة اللبنانيين في تسريع انتخاب رئيس كأولوية يشدد عليها الجميع». ودعا الى «تغيير في الطريقة التي تدار بها الأمور»، مشيرا الى أن «العماد عون آت الى الحكم بمهمة إنقاذية وتغييرية وهو كممثل لغالبية مسيحية مطلقة الأجدر بتولي الرئاسة الأولى، خصوصا بعد تفاهم معراب، مثلما أن الرئيس الحريري هو الأجدر بتولي رئاسة الحكومة كونه الممثل الأوسع للشريحة السنية».
بوصلة التيار في زمن الأزمات: عصام صوايا نائب جزين الكاثوليكي، تحول تلقائيا في زمن الأزمات الى بوصلة لـ«التيار». إن قطع صوايا تذكرة سفر الى بيروت، يعني أن لعبة النصاب لا تحتمل ترف الغياب عن جلسات مجلس النواب (إن كان لجلسات تشريعية أو رئاسية). وإن بقي غارقا في «البيزنس» في الولايات المتحدة، فهذا يعني أن الأمور «مسكرة». لايزال النائب عصام صوايا خارج البلاد ولم يتلق اتصالا هاتفيا من العماد عون يطلب منه العودة الى بيروت قبل جلسة يوم الثامن والعشرين، ما دل على أن الجلسة الرقم ٤٥ لن تكون خاتمة أحزان الرئاسة.
تمديد تقني للبرلمان: التمديد لمجلس النواب لمدة سنة، وسيكون بمثابة «تمديد تقني»، أصبح بحكم المرجح، كما يقول نائب معروف بحيوياته وعلاقاته بين الكتل النيابية. وحسب هذا النائب، فإن جميع الأطراف لا يريدون حصول الانتخابات النيابية حاليا على رغم أنهم لا يقولون ذلك علنا، معتبرا أنهم يعبرون عن ذلك في وضع العراقيل أمام وضع قانون انتخاب جديد.