القاهرة - مجدي عبدالرحمن
فجر مسؤول حكومي في وزارة الصحة حالة من الجدل القانوني والدستوري حول قانونية تقديمه استقالته من منصبة على مواقع التواصل الاجتماعي على نفس النهج الذي انتشرت فيه وقوع حالات طلاق بين الأزواج على صفحاتهم الشخصية وما زالت متفجرة بين مؤيد ومعارض من علماء الدين في مصر وشرعية وقوع الطلاق بالفعل.
ويمكن أن نصنف د. نصيف العفيفي وكيل وزارة الصحة بالقليوبية بانه الأول صاحب هذا الأسلوب حيث قدم على صفحته على الفيس اعتذارا عن عدم استمراره في منصبه كوكيل لوزارة الصحة، وكتب: «لقد اتخذت قرارا بعدم الاستمرار كوكيل لوزارة الصحة بالقليوبية، وأقدم اعتذاري لوزير الصحة والسكان واللواء أركان حرب عمرو عبد المنعم محافظ القليوبية، ود. نانيس عادل ود. أحمد محيى رئيس قطاع الطب العلاجى وكل القيادات التي عملت تحت أمرتها وللمواطن الفقير بمحافظة القليوبية وأشهد الله أننى عملت بكل جد واجتهاد على قدر استطاعتي لخدمة المريض الفقير المحتاج للخدمة، ولكن وظيفة وكيل وزارة أصبحت «ملطشة» وأصبحت مستشفيات الصحة مرتع لبعض السادة النواب اللى مش لاقين حاجة يعملوها إلا في الصحة فأرجو قبول اعتذاري».