القاهرة - ناهد امام
أبقى البنك المركزي المصري على سعر الجنيه مستقرا مقابل الدولار في العطاء الدوري الذي طرحه أمس لبيع 120 مليون دولار.
وجاء استقرار سعر الجنيه في السوق الرسمية بعدما قفزت الاحتياطيات الأجنبية للبلاد 3.028 مليارات دولار خلال سبتمبر لتصل إلى 19.582 مليار دولار في وقت تشهد فيه مصر فورة تكهنات محمومة بتعويم وشيك للجنيه.
ويقوم البنك المركزي بترشيد احتياطياته الدولارية من خلال مبيعات أسبوعية منتظمة ليحافظ على الجنيه قويا عند 8.83 جنيهات مقابل الدولار.
ويشهد الجنيه هبوطا مطردا في السوق السوداء، حيث وصل سعر البيع الى 13.10 جنيها والشراء 13 جنيها.
وتتصاعد الضغوط على البنك المركزي المصري من أجل تخفيض قيمة العملة في الوقت الذي تسعى فيه مصر جاهدة لإنعاش الاقتصاد الذي تضرر من اضطرابات سياسية وأمنية أدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب وهما مصدران مهمان للعملة الصعبة.
ويرى خبراء اقتصاد أنه لا مفر من خفض قيمة الجنيه لكن التوقيت هو العامل المهم لتقليص الأثر التضخمي، وخاصة بعد فرض ضريبة القيمة المضافة الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، قام البنك المركزي بضخ 120 مليون دولار للبنوك أمس.