مفرح الشمري
Mefrehs@
تحرص الكويت على تكريم أبنائها من الرواد الذين كان لهم حضور ثقافي وفني ملموس في مسيرة الكويت الثقافية، وساهموا بجهودهم الكبيرة في التنوير والتنمية، وبرزت عطاءاتهم كعلامات فارقة في هذه المسيرة في مجالات الثقافة والفنون والعلوم الاجتماعية والانسانية، وذلك من خلال منحهم جائزة الدولة التقديرية، وهي جائزة تمنح لأبناء الكويت الذين كان لهم دور بارز في تأسيس البنية التحتية للثقافة والفنون والآداب والمناط بمنحها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لأنه الجهة الرسمية للثقافة في البلد.
ومنذ عام 2000 شرع المجلس الوطني في منح جائزة الدولة التقديرية لعدد من رواد الثقافة والفن والعلوم الانسانية والاجتماعية، وكان من ضمن الذين منحت لهم هذه الجائزة عدد من الرواد في الحركة الفنية الكويتية مثل الفنان عبدالحسين عبدالرضا والفنان سعد الفرج والفنانة حياة الفهد والفنانة سعاد عبدالله والفنانة مريم الصالح والكاتب والمخرج عبدالعزيز السريع والمطرب شادي الخليج والملحن غنام الديكان والراحل إبراهيم الصولة والراحل احمد الصالح والفنان محمد المنيع والمخرج خالد الصديق والراحل عقاب الخطيب.
كانت فرحة هؤلاء الرواد لا توصف وهم يمنحون الجائزة الكبرى في حياتهم وهي جائزة الدولة التقديرية لعطاءاتهم في مجالهم.
وبما اننا مقبلون على جائزة الدولة التقديرية لعام 2016 نتمنى منح زملائهم الرواد الآخرين الذين عاصروهم في المجال مثل الفنان القدير ابراهيم الصلال والفنان القدير محمد جابر ورائدة مسرح الطفل في الخليج الكاتبة القديرة عواطف البدر والفنان القدير محمد المنصور، هذه الجائزة تقديرا لعطاءاتهم في الساحة الفنية سواء في التلفزيون أو المسرح والتي انطلقت من الخمسينيات وحتى يومنا هذا.
نتمنى تحقيق هذه الأمنية من قبل المسؤولين عن الجائزة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حتى نعطي كل ذي حق حقه من التقدير والتكريم، وحتى يشعروا بان عطاءاتهم كانت محل تقدير عند الجميع.