ارتفعت وتيرة المنافسة بين 12 طاهيا من مختلف أنحاء العالم العربي، ضمن البرنامج العالمي بصيغته العربية «Top Chef» - «مش أي شيف» على«MBC1» و«MBC مصر2»، حيث انطلقت الحلقة الرابعة مع التحدي الأول بحضور الشيف منى موصلي والشيف فارس التركي، مؤسس مطعم متخصص بتقديم وجبات الفطور، وعضو لجنة شباب أعمال جدة، وقد كلف التركي المشتركين بإعداد ما أسماه «وصفات بسيطة وشهية لفطور لا يقاوم»، لـ 12 طالبا قبل التحاقهم بيومهم الدراسي، وذلك في غضون 45 دقيقة من الوقت، على أن تضم الوجبة الغذائية الصباحية تشكيلة واسعة من الأطباق الفاتحة للشهية.
وبالرغم من الحماس الذي بدأ به التحدي إلا أن التوتر كان سيد الموقف، ما أدى إلى حصول مشكلة وصدام بين «الشيفين» هشام منيمنة وخالد كاهيا، وصل إلى حد التدافع بالأيدي والتضارب أمام الطلاب، وهذا الأمر، اتخذته لجنة التحكيم في الاعتبار عند إعلان النتيجة النهائية.
عند انتهاء الوقت، تناول الطلاب الوجبات الغذائية وأعطوا رأيهم فيها فضلا عن رأي الشيف منى والشيف فارس، واعتبرت أطباق كل من عدنان يماني، ومصطفى الحايكي، وجان بربور هي الأفضل، وفاز بالحصانة في الحلقة مصطفى الحايكي.
وفور إعلان نتيجة التحدي الأول، كشفت الشيف منى عن التحدي الثاني، وتمثل في تحضير وجبات عشاء متنوعة من الأطباق الهندية لـ 200 شخص.
ونظرا لأن مصطفى كان الفائز ومنح الحصانة، فقد كان له الحق في اختيار أفراد فريقه، وتسمية قائد الفريق الثاني، فاختار معه كلا من عدنان يماني، نادر العيسري، جمانة حسن، عصام جعفري، ويمنى خضر، فيما تشكل الفريق الثاني من قائده هشام منيمنة، جان بربور، رؤيا شهاب، هلا عياش، عبدالفتاح الصاوي، وخالد كاهيا.
وبعد التخطيط للعشاء والأطباق التي سيتم تقديمها للمدعوين ضمن بوفيه متنوع، انتقل الفريقان إلى المتجر لشراء المواد التي ستحضر بها الأطباق، وأعطي كل منهما مبلغا قيمته 5500 درهم إماراتي، وإثر عودتهم إلى مطبخ «Top Chef» - «مش أي شيف»، كان الشيف مارون شديد في انتظارهم وطلب منهم تبديل المشتريات بين الفريقين وكذلك قوائم الطعام، ما يعني أن فريق مصطفى سيقوم بإعداد الوجبات التي خطط لها الفريق الثاني وباستخدام مشترياته، والعكس بالعكس، وأعطي الفريقان مدة أربع ساعات لإنجاز المهمة، قبل الانتقال إلى مكان العشاء في فندق «جميرا زعبيل سراي» بإمارة دبي في دولة الإمارات.
في النهاية، حان موعد إعلان النتيجة على طاولة القرار التي استضافت حكم الشرف الشيف الهندي أتول كوشار إلى جانب اللجنة الثلاثية المؤلفة من بوبي شين ومنى موصلي ومارون شديد، واختارت اللجنة فريق هشام كأفضل فريق في الحلقة، فيما كانت الأطباق التي أعدها فريق مصطفى هي الأسوأ، واعتبرت أن الطبق الذي قدمه جان بربور كان الأفضل على الإطلاق في الحلقة، ورغم فوز فريق هشام منيمنة في الاختبار الثاني، إلا أن اللجنة ارتأت استبعاده بسبب ما حصل صباحا واعتدائه بالضرب على خالد كاهيا، وهو ما بررته اللجنة باستخدام هشام العنف الجسدي أمام الأطفال.