أسامة أبوالسعود
احيت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية امس سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بصلاة الاستسقاء حيث فتحت الوزارة ابواب المساجد صباح امس للمصلين إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما جرى عليه عمل أصحابه رضوان الله عليهم من بعده عند حدوث الجدب، وانقطاع المطر، وشدة حاجة الإنسان والحيوان والنبات إلى الماء بأن يلجأ الناس إلى الله تعالى ويتوجهوا إليه سبحانه بدعاء الاستسقاء كي يغيث عباده، ويعجل لهم بالفرج، ويمن عليهم ببركات السماء، وخيرات الأرض.
واقيمت صلاة الاستسقاء في 55 مسجدا من المساجد التابعة لها موزعة على المحافظات الست بواقع 7 مساجد في محافظة العاصمة، 9 مساجد في حولي، و8 مساجد في الفروانية، و5 مساجد في مبارك الكبير، و13 مسجدا في الأحمدي، و14 في الجهراء.
وقال الداعية د. خالد السلطان في تصريحات لـ «الأنباء»: ان صلاة الاستسقاء هي من الصلوات التي جاء ذكرها في السنة وكذلك في كتاب الله سبحانه وتعالى فعندما تأخر نزول المطر جمع النبي صلى الله عليه وسلم أهل المدينة وخرج بهم الى الفضاء فصلى بهم ركعتين واطال فيهما ثم خطب في الناس بعد الصلاة وكانت هذه الخطبة موعظة دارت بين الترغيب في الطاعة والتخويف من المعاصي والذنوب والترهيب من عذاب الله عز وجل.
ثم حول النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك رداءه واستقبل القبلة ودعا دعاء طويلا، تخلله الاستغفار والتوبة والانابة لله واظهار الافتقار والحاجة لله سبحانه وتعالى.
وشدد على ان صلاة الاستسقاء سنة الأنبياء والمرسلين وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم التي دعا اليها قولا وعملا، مؤكدا ان حقيقة هذه الصلاة اظهار الافتقار الى الله عز وجل، وهو من مقامات التوحيد العليا التي جاءت بها الرسل ونزلت بها الكتب.
والحمد لله الذي وفق الكويت للقيام بهذه السنة المباركة بدعوة من ولاة امرها وبتطبيق من شعبها المبارك، فاحيوا هذه السنة جيلا بعد جيل، مما له بالغ الاثر على الافراد والمجتمع.