إياد أحمد
أكدت مصادر عسكرية تصاعد العمليات العسكرية على الحدود على الرغم من حديث الأمم المتحدة عن التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار يبدأ فجر اليوم وهو ما تنفيه الأحداث المتسارعة على الأرض والتصعيد المتواصل للمليشيات وحشدها للكتائب العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والعشرات من مقاتليها إلى مختلف الجبهات في نية مبيته لإفشال الهدنة في مهدها.
وأكدت مصادر مقربة من الانقلابين بصنعاء لـ «الأنباء» أن جماعة الحوثي وصالح جهزت عددا من كتائب الحرس الجمهوري في صنعاء لتعزيز الجبهات أثناء بدء سريان الهدنة ووقف إطلاق النار.
من جانبها، قالت المصادر العسكرية لـ «الأنباء»: أن مواجهات شرسة ومتصاعدة دارت شرق محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي لليوم التاسع على التوالي وسط تقدم مستمر لقوات الجيش والمقاومة بإسناد قوات التحالف البرية والجوية وتكبد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وأضافت المصادر «أن طائرات التحالف استهدفت أمس تعزيزات عسكرية كبيرة ومواقع وتحركات للميليشيات بمحافظة صعدة وعلى الحدود مع السعودية وغرب محافظة الجوف»، مشيرة إلى أن الغارات استهدفت تعزيزات عسكرية للميليشيات في منطقة مزاح بمديرية الحشوة محافظة الجوف، كانت في طريقها إلى منطقة البقع بمديرية كتاف شرق محافظة صعدة ودمرتها بالكامل، فيما استهدف الطيران أيضا تعزيزات على خط دماج كتاف، واستهدفت غارات أخرى مواقع وتحركات للميليشيات في مديرية باقم الحدودية مع عسير، ومواقع بمديرية حيدان ورازح.
وفي سياق ذي صلة، أكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» أن قيادات إقليم تهامة وقيادة المنطقة العسكرية الخامسة يتدارسون بالتنسيق مع قيادة التحالف العربي تنفيذ عملية عسكرية سريعة وواسعة خلال الأيام القليلة القادمة، تستهدف المناطق الساحلية الممتدة من ميدي إلى مديرية المخأ في تعز، مرورا بالمناطق السهلية والساحلية في محافظتي حجة والحديدة، لتحريرها من ميليشيات الحوثي وصالح وتأمين الساحل الغربي لليمن وخطوط الملاحة الدولية، وإيقاف تهريب الأسلحة الإيرانية للمتمردين، مشيرة إلى أن العملية ستكون مشابهة لعملية السهم الذهبي التي نفذها التحالف والجيش لتحرير العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية العام الماضي.