أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية امس استشهاد فتاة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز «زعترة» جنوب مدينة «نابلس» شمالي الضفة الغربية، وقالت الوزارة في بيان لها ان الفتاة التي لم تعرف هويتها استشهدت اثر اطلاق قوات الاحتلال النار عليها قرب الحاجز العسكري الذي يفصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
من جهة اخرى، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الاسرائيلية اطلقت النار في نابلس على الفتاة التي تبلغ من العمر 19 عاما اثر محاولتها تنفيذ عملية طعن، مؤكدة عدم إصابة أي من الجنود الإسرائيليين خلال تلك العملية، وأضافت ان القوات الاسرائيلية اغلقت الحاجز ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور في اعقاب الحادث.
في غضون ذلك، أعلنت قطر، امس، ترحيبها بتبني منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) قرارا يعتبر المسجد الأقصى تراثا إسلاميا خالصا، واعتبرته «تاريخيا»، جاء هذا خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وعقد امس في الديوان الأميري، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
الى ذلك، اقتحم نحو 300 مستوطن امس المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عددا من كبار رجال الدين التلمودي «الربانيم»، كانوا من بين المقتحمين، كما ارتدى قسم كبير من المستوطنين زيهم التلمودي في اقتحاماتهم وجولاتهم الاستفزازية، وأشارت إلى أن حراس المسجد الأقصى أوقفوا 6 مستوطنين أدوا بعض الطقوس والشعائر التلمودية في المسجد، واضطرت شرطة الاحتلال المرافقة لهم إلى إخراجهم من المسجد، تحسبا لردة فعل المصلين، وتصدى المصلون وطلبة العلم لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير الاحتجاجية، في الوقت الذي شددت فيه قوات الاحتلال من إجراءاتها بحق رواد المسجد من المصلين، من فئتي الشبان والنساء، وحررت بطاقاتهم، واحتجزت بطاقات عدد كبير منهم، خلال دخولهم للمسجد المبارك.