تتواصل فصول الفضيحة السياسية في كوريا الجنوبية التي أصبحت تهدد الرئيسة بارك غوين-هي نفسها بعدما حذر رئيس الوزراء الذي عينته مؤخرا بأنها يمكن أن تتعرض لملاحقة قضائية.
في موازاة ذلك وضع ان جونغ-بيوم أحد أقدم مستشاري بارك قيد الحجز الاحتياطي في هذه الفضيحة التي تشمل شوي سون-سيل (60 عاما) الصديقة المقربة للرئيسة.
ويشتبه في ان جونغ-بيوم ساعد شوي على ابتزاز أبرز شركات البلاد، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أمس.
وذكرت النيابة العامة المركزية في العاصمة سيئول في بيان أن قرار التوقيف احترازي، خشية إخفاء المستشار السابق الدلائل التي قد تثبت العلاقة بين الرئيسة بارك كون هيه وصديقتها السابقة تشوي سون-سيل.
وأشارت النيابة إلى أن أهن جونغ-بيوم استدعي من أجل أخذ إفادته في فضيحة فساد بقيمة 70 مليون دولار، ومن ثم تم توقيفه.
وتستمر مدة التوقيف 48 ساعة، وفي هذه الفترة ستتقدم النيابة العامة بطلب إلى المحكمة من أجل تمديد توقيفه.
وتواجه بارك غضبا متزايدا من الرأي العام بسبب هذه القضية، وبلغت نسبة شعبيتها أدنى مستوياتها قبل سنة تقريبا على انتهاء ولايتها.
وقال كيم بيونغ جون الذي عينته بارك للتو رئيسا للوزراء خلال مؤتمر صحافي «الجميع، بما يشمل الرئيسة، متساوون أمام القانون».
وأضاف: «برأيي من الممكن قانونيا مساءلة وإجراء تحقيق» حول رئيس أثناء توليه مهام منصبه.
وبموجب الدستور الكوري الجنوبي فإن رئيس الدولة لا يمكن أن يلاحق قضائيا إذا كان يتولى مهامه إلا في حالة العصيان او الخيانة.
ويشير البعض إلى أن النيابة تريد التحقيق حول رئيسة الدولة تمهيدا لملاحقات محتملة بعد انتهاء ولايتها.
واعتبر وزير العدل كيم هيون-وونغ ايضا أن النيابة يمكن أن تستمع إلى بارك عملا بضرورات التحقيق.
وتطالب المعارضة بتحقيق معمق حول العلاقة بين رئيسة البلاد وصديقتها شوي، وتهدد بعرقلة تعيين رئيس الوزراء الجديد في البرلمان.