- مؤسس «ويكيليكس»: لا يد لموسكو في تسريب رسائل هيلاري الإلكترونية
حمل التصويت المبكر في بعض الولايات، والذي سمح لأكثر من 27 مليون ناخب بالاقتراع قبل الثامن من نوفمبر الجاري، أنباء سارة وأخرى سيئة للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون التي مازالت تواصل تقدمها على خصمها الجمهوري دونالد ترامب في استطلاعات الرأي.
وقـــال خبـــــــراء: إن عدد الناخبين المسجلين كديموقراطيين والذين اقترعوا في بعض الولايات كان اكبر من عدد الجمهوريين، لكن مشاركة الشباب والسود الذين كانوا اساس فوز باراك اوباما في 2008 لم تكن جيدة.
وبدت التعبئة اكبر لدى فئات سكانية محددة خلال الانتخابات المبكرة، هي النساء والبيض الليبراليين والمنحدرين من أميركا اللاتينية.
وقال باري بيردن استاذ العلوم السياسية في جامعة ويسكونسين ماديسون: ان التعبئة لدى هذه الفئة الأخيرة «يمكن ان تعكس جهود حملة كلينتون حيال هذه المجموعة وقلق المنحدرين من أميركا اللاتينية من تصريحات ترامب حول المهاجرين».
لكن شراسة الحملة الانتخابية دفعت عددا كبيرا ممن صوتوا مبكرا إلى التصويت لكلينتون أو ترامب، اكثر من قناعة الناخبين بهذا المرشح او ذاك.
وقال الناخب مارك بيكر (57 عاما) بأسف لوكالة فرانس برس: ان «الموسم الانتخابي كان طويلا»، موضحا انه صوت لكلينتون «بسبب طبيعة الانتخابات وبصراحة بسبب ترامب»، مضيفا «اعتقد ان الجميع يريد الانتهاء من هذه الحملة».
في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن هيلاري كلينتون متقدمة على منافسها الجمهوري بست نقاط بين الناخبين المحتملين لتحافظ بذلك على نفس الفارق مثلما كان الحال قبل إعلان مكتب التحقيقات الاتحادي «إف.بي.آي» الذي أشعل الجدال من جديد بشأن قضية رسائلها الإلكترونية.
وأجري الاستطلاع في الفترة من 28 أكتوبر الماضي وحتى الأول من نوفمبر الجاري أي بعد إخطار مدير «إف.بي.آي» جيمس كومي الكونغرس الجمعة الماضي بأن المكتب سيفحص رسائل إلكترونية اكتشفت حديثا وقد تتعلق باستخدام كلينتون لبريد إلكتروني خاص عندما كانت وزيرة للخارجية.
الى ذلك، ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمعة في الثامن من نوفمبر الجاري، تظهر إلى الواجهة مخاوف تتعلق بالأمن الإلكتروني لعملية التصويت وفرز الأصوات.
وقال عضو هيئة التدريس في كلية هندسة الكمبيوتر بجامعة أيوا، دوغلاس جونس، في تصريح لوكالة لأناضول، إن نظام التصويت الإلكتروني الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، يعاني من عدد من الثغرات.
وأشار الى أن العديد من الأبحاث التي قام بها خبراء أثبتت أن الأجهزة المستخدمة في التصويت الإلكتروني، يمكن أن تتعرض للقرصنة.
وأشار جونس أيضا إلى إمكانية تعرض قواعد بيانات الناخبين على مستوى الولايات، للهجمات الإلكترونية، معتبرا أن الولايات المتذبذبة قد تكون أكثر عرضة لتلك الهجمات.
واقترح جونس للتغلب على هذا، أن تقوم المناطق الإدارية بفرز الأصوات أولا بأول وتسجيل نتائج الفرز يدويا، وإرسالها إلى مراكز الولايات التي تتبع لها.
وفي السياق، أكد رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف استحالة التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية من الخارج.
من جهته، نفى مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج صحة تصريحات كلينتون التي تتهم فيها روسيا بالوقوف وراء اختراق بريدها الإلكتروني وتسريب رسائلها.
وقال أسانج لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية «إن الحكومة الروسية لم تكن مصدرا للرسائل المسربة» مضيفا أنه يشفق على كلينتون.