أدان خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري مخططات إسرائيلية لمنع الأذان في مساجد مدينة القدس.
وقال صبري، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس: «سنستمر برفع الآذان، ولن نستجيب لما ستقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات».
وأكد الشيخ صبري أن الأذان في الإسلام «شعيرة من شعائره، وهو عبادة من العبادات ويرفع منذ عام 636 ميلادي، من قبل الصحابي الجليل بلال بن رباح، مؤذن النبي محمد صلى الله عليه وسلم».
وتابع بالقول:«سيبقى الآذان يصدح في سماء القدس إلى يوم القيامة، ولا يجوز التدخل في الشؤون الدينية».
وأضاف:«إذا كان بركات يتحدث عن الضجيج، فإن الضجيج تسببه الطائرات الإسرائيلية في سماء أرضنا وصوت الدبابات التي تقتحم أحياءنا والجرافات التي تهدم منازلنا والقنابل التي يطلقها جنود الاحتلال على مواطنينا»، مشددا:«الذي ينزعج من صوت الآذان عليه أن يرحل».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الاول، إن رئيس بلدية القدس، نير بركات، وجه رسالة إلى قائد الشرطة الإسرائيلية يطلب فيها منه العمل على الحد مما أسماه «ضوضاء الأذان».
ودعا الشرطة الإسرائيلية إلى تطبيق قانون «منع الضوضاء» على المسؤولين عن رفع الآذان في المساجد القريبة من مستوطنات مدينة القدس الشرقية، بدعوى أنه يزعج السكان. ويمنح قانون «منع الضوضاء» الشرطة الإسرائيلية الحق في استدعاء مؤذنين للتحقيق معهم، وبدء إجراءات جنائية بحقهم، ومن ثم فرض غرامات مالية عليهم.
وفي رسالة مكتوبة بعث بها إلى القائد العام للشرطة في القدس، يورام هليفي، ونشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال رئيس بلدية القدس إن نائبته يعيل عنتابي تلقت شكاوى عديدة من مستوطنين يزعجهم صوت الآذان الصادر من مضخمات الصوت في المساجد.
من جهة أخرى، صادقت بلدية القدس، على إقامة 181 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة «غيلو»، جنوبي القدس الشرقية.
وقال مدير دائرة الخرائط، في جمعية الدراسات العربية بالقدس، خليل تفكجي امس إن «اللجنة المحلية في البلدية الإسرائيلية صادقت على بناء 181 وحدة استيطانية في (غيلو)».
وأشار تفكجي، الذي يراقب عملية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية: على الرغم من الاعتراضات الدولية، فقد واصلت الحكومة الإسرائيلية إعداد البنية التحتية لتنفيذ هذا المخطط، والآن يجري الإعلان عن قرارات بناء الوحدات بالتقسيط.